مبعوث صيني: اليابان غير مؤهلة للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي

مبعوث صيني: اليابان غير مؤهلة للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي

2026-01-22 18:38:00|xhnews

الأمم المتحدة 22 يناير 2026 (شينخوا) قال مبعوث صيني، يوم الأربعاء، إن اليابان غير مؤهلة على الإطلاق للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي.

وأضاف سون لي، القائم بأعمال بعثة الصين الدائمة لدى الأمم المتحدة، أن النزعة العسكرية اليابانية لم تخضع للمحاسبة بشكل كامل، وأن القوى اليمينية في اليابان تسعى جاهدة لإعادة تسليح البلاد.

وقال سون: "إن دولة لا تُظهر أي ندم على جرائمها التاريخية، وتنتهك الأعراف الأساسية للعلاقات الدولية، وتتحدى نتائج الحرب العالمية الثانية، وتدوس بشكل سافر على النظام الدولي لما بعد الحرب، لا يمكنها تحمّل مسؤولية صون السلم والأمن على المستوى الدولي، ولا يمكنها كسب ثقة المجتمع الدولي، وهي تفتقر أساسا إلى أي مؤهلات للسعي للحصول على عضوية دائمة في مجلس الأمن الدولي".

وأوضح سون أن مجلس الأمن هو أساس آلية الأمن الجماعي الدولي، ويضطلع بمهمة خاصة بالغة الأهمية في التمسك بالنظام الدولي لما بعد الحرب وصون السلم والأمن على الصعيد الدولي، وذلك خلال كلمته أمام اجتماع للجمعية العامة بشأن المفاوضات الحكومية بشأن إصلاح مجلس الأمن.

وقال سون إنه قبل 80 عاما، انعقدت المحكمة العسكرية الدولية للشرق الأقصى رسميا، مؤكدا أن محاكمات طوكيو أنزلت عقوبات صارمة بمجرمي الحرب اليابانيين، وتمسكت بالعدالة الدولية، ودافعت عن الكرامة الإنسانية. كما كانت بمثابة تحذير شديد اللهجة ضد أي محاولات لإحياء النزعة العسكرية والعدوان والتوسع، مضيفا: "أنه مع ذلك، لم تخضع النزعة العسكرية اليابانية للمحاسبة بشكل كامل، بل إنها تحوّرت ونمت خلسة".

وقال إن القوى اليمينية اليابانية دأبت على تبييض تاريخ اليابان العدواني، وإنها تنكر بشكل صارخ الجرائم التاريخية لمذبحة نانجينغ، والتجنيد القسري للنساء للاستعباد الجنسي، والعمل القسري، كما دفعت باتجاه مراجعة كتب التاريخ المدرسية في محاولة لإعادة كتابة تاريخ العدوان الياباني.

وأضاف سون أن عددا من المسؤولين الحكوميين اليابانيين الحاليين قاموا بزيارة ضريح ياسوكوني، الذي يُعد الرمز الروحي للنزعة العسكرية، في إظهار لتبجيل مجرمي الحرب من الفئة "أ".

وأكد أن مثل هذه الدولة غير مؤهلة على الإطلاق لشغل مقعد دائم في مجلس الأمن.

وقال سون إن الصين، بوصفها عضوا دائما في مجلس الأمن ودولة كبرى مسؤولة، مستعدة للعمل مع جميع الدول والشعوب المحبة للسلام من أجل الدفاع بحزم عن نتائج النصر في الحرب العالمية الثانية والنظام الدولي لما بعد الحرب، والحفاظ المشترك على سلطة مجلس الأمن ووحدته، والاضطلاع بدور بنّاء في صون السلم والأمن على الصعيد الدولي. 

الصور