شي جين بينغ يلقي خطابا مهما خلال افتتاح جلسة دراسية لكبار المسؤولين على مستوى الوزارات والمقاطعات

شي جين بينغ يلقي خطابا مهما خلال افتتاح جلسة دراسية لكبار المسؤولين على مستوى الوزارات والمقاطعات

2026-01-26 09:41:37|新华网

بكين 26 يناير 2026 (شينخوا) افتتحت جلسة دراسية لكبار المسؤولين على مستوى الوزارات والمقاطعات بشأن دراسة وتنفيذ روح الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني في مدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني (الأكاديمية الوطنية للحوكمة) في صباح يوم 20 يناير. وألقى شي جين بينغ الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، خطابا مهما خلال افتتاح الجلسة، مشددا على ضرورة الاستمرار في دفع دراسة وتنفيذ روح الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني بشكل أعمق، وتوحيد الأفكار وتوحيد الصفوف بشكل أفضل، والعمل بجد على جميع المهام تحت القيادة القوية للجنة المركزية للحزب، والسعي لتحقيق انطلاقة جيدة للخطة الخمسية الـ15.

وترأس لي تشيانغ عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، افتتاح هذه الجلسة الدراسية. وحضر الجلسة أيضا أعضاء اللجنة الدائمة الآخرون: تشاو له جي و وانغ هو نينغ و تساي تشي و دينغ شيويه شيانغ و لي شي، و هان تشنغ نائب الرئيس الصيني.

وأشار شي جين بينغ إلى أن وضع وتنفيذ الخطط الخمسية يعد تجربة مهمة لحزبنا في إدارة الدولة والحوكمة، وهو ميزة سياسية رئيسية لنظام الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، مفيد لتحقيق قيادة الحزب، ومفيد لتركيز القوى لإنجاز الأمور الكبيرة، ومفيد للفهم الاستباقي للقضايا الاستراتيجية، ومفيد للحفاظ على استمرارية المسيرة. وفي الممارسة الطويلة لوضع وتنفيذ الخطط الخمسية، جمع حزبنا تجربة غنية، بما في ذلك الالتزام بالقيادة الموحدة للجنة المركزية للحزب، والالتزام بالواقعية، والالتزام بالتنسيق الوطني الشامل، والالتزام بتعزيز الديمقراطية والاستفادة من الحكمة الجماعية، والالتزام بمبدأ التخطيط وفقا للقانون وغيرها. يجب علينا تعزيز الثقة في النظام، ومواصلة الاستفادة من الواقع الجديد لتوسيع هذه الميزة.

وأكد شي جين بينغ أن الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني وضعت خطة استراتيجية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لفترة الخطة الخمسية الـ15، ما يوجب فهمها واستيعابها بشكل شامل وعميق ودقيق. والشكل الشامل يعني فهم روح الدورة الكاملة من منظور شامل واعتبار جميع الترتيبات ككل واحد، دون التفريط في أي جانب. والشكل العميق يعني فهم كل من الظواهر السطحية للأمور وكذلك جوهرها وأسباب ظهورها وكيفية مواجهتها ومعالجتها، وفهم الأمور بعمق حقيقي. والشكل الدقيق يعني الامتثال بدقة لحدود السياسات ومعاييرها، والقيام بما يجب القيام به حتما، ومحاولة القيام بما يمكن القيام به، وعدم القيام بما لا يجب القيام به.

وأشار شي جين بينغ إلى أن بلادنا تمر بفترة تتزامن فيها الفرص الاستراتيجية مع التحديات والمخاطر، وتزداد فيها العوامل غير المؤكدة التي يصعب توقعها. عند تحليل الوضع، يجب علينا مراعاة جميع العوامل بعناية، وأن نكون قادرين أيضا على استيعاب بعض العوامل الرئيسية مثل التغيرات الجديدة في الوضع الدولي، والثورة التكنولوجية الجديدة، والتحولات الصناعية وما إلى ذلك. ويجب أن نتحلى برؤية شاملة ومدّ النظر إلى الأمام، وأن نحافظ على الثبات في الاستراتيجيات، وندير الخطط بدقة على المستوى التكتيكي، لتعزيز اليقين والاستدامة في تنمية بلادنا باستمرار.

وأكد شي جين بينغ أن بناء نظام صناعي حديث وتحقيق قفزة شاملة في النظام الصناعي يعدان مهمة استراتيجية هامة في فترة الخطة الخمسية الـ15. يجب على جميع المناطق والصناعات تحديد موضعها بدقة، والتمسك بالاتجاهات نحو الذكاء والاستدامة والتكامل، ويجب الاستفادة من المزايا النسبية، وتشكيل وضع حيوي حيث تتصل الصناعات ذات الصلة في السلسلة الإنتاجية ببعضها البعض، ويمكن لكل منها إظهار نقاط قوتها والعمل معا نحو هدف مشترك. ويجب الاحتفاظ بحصة معقولة للصناعة التحويلية، وتطوير الصناعة التحويلية المتقدمة بقوة، وتطوير القوى الإنتاجية الحديثة النوعية حسب الظروف المحلية، وتعزيز التكامل العميق بين الابتكار التكنولوجي والابتكار الصناعي. ويجب بناء بنية تحتية حديثة.

وأشار شي جين بينغ إلى أن الصين تتميز بعدد سكان كبير وسوق واسعة وصناعات متكاملة وديناميكية قوية للتنمية، ولديها متطلبات لتسريع بناء نمط تنموي جديد. يجب الالتزام بجعل الدورة الاقتصادية الكبرى المحلية بمثابة الأساس، ومعالجة العلاقة بشكل صحيح بين الاستهلاك والاستثمار، وبين الطلب والعرض، مع التمسك بربط تحسين مستوى معيشة الشعب وتعزيز الاستهلاك، وربط الاستثمار في الأشياء والاستثمار في الإنسان بشكل وثيق، والعمل على رفع جودة وكفاءة الدورة الاقتصادية الوطنية، لجعل الطلب الداخلي المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي. ويجب تعزيز الاستقلالية في توسيع الانفتاح الخارجي على مستوى عال من خلال تعزيز الدورة الاقتصادية الكبرى المحلية القوية، وتعزيز حيوية الإصلاح والتنمية المحلية من خلال توسيع الدورة الاقتصادية الدولية، والسعي لتحقيق الربط والتكامل بين الداخل والخارج، وتعزيز التقدم المشترك.

وشدد شي جين بينغ على أن التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية يعزز كل منهما الآخر ويجب التنسيق بينهما والتقدم معا. يجب اعتبار تحسين معيشة الشعب محورا رئيسيا لتعزيز التنمية الاجتماعية، ورفع مستوى معيشة الشعب بثبات أثناء تطوير الاقتصاد. ويجب التمسك بقيادة البناء الحزبي، وتعزيز الضمانات لسيادة القانون، وتعزيز الأعمال الأساسية على المستويات القاعدية، وتحسين مستوى الحوكمة الاجتماعية بشكل فعلي. ويجب التخطيط الشامل للتنمية والأمن، والوقاية الفعالة من مختلف المخاطر والتخفيف منها، والحفاظ على أمن البلاد واستقرار المجتمع بحزم.

وأشار شي جين بينغ إلى ضرورة التمسك باتخاذ القرارات العلمية والديمقراطية والقائمة على القانون، لإعداد مخططات الخطط الخمسية الـ15 الوطنية والمحلية ومخططاتها الخاصة. ويجب أن تتناسق المخططات المحلية والخاصة مع المخطط الشامل للدولة، وتعكس روح ومتطلبات المخطط الشامل للدولة، وفي الوقت نفسه يجب أن تتناسب مع الظروف المحلية وطبيعة الأمور، وتوحد الاحتياجات والإمكانيات، لضمان أن ما يتم تحديده يمكن تحقيقه وتحقيق نتائج ملموسة.

وشدد شي جين بينغ على أنه لإكمال مهام فترة الخطة الخمسية الـ15 بنجاح، يجب بذل جهود لتحسين قدرة ومستوى الحزب في قيادة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. يجب على الكوادر على جميع المستويات، ولا سيما الكوادر القيادية، تعزيز التعلم بشكل أكبر، والدراسة المتعمقة للنظريات المبتكرة للحزب، وتحسين الكفاءة المهنية، وتعزيز القدرات العملية. يجب بناء وممارسة مفهوم المنجزات الصحيح، والتمسك بالانطلاق من الواقع الفعلي والعمل وفقا للقوانين الموضوعية، والوعي الذاتي بتحقيق الإنجازات وبالعمل الجاد من أجل مصالح الشعب. يجب تعزيز روح النضال بشدة، والشجاعة في الوقوف والصمود في وجه الصعوبات، والمهارة في مواجهة المخاطر والتحديات والتغلب على الصعوبات. ويجب الحفاظ على وضع الضغط العالي لمكافحة الفساد، دون توقف أو تراجع، والمضي قدما في تعزيز عدم الجرأة على الفساد وعدم القدرة على الفساد وعدم الرغبة في الفساد بشكل متكامل.

وأشار لي تشيانغ، أثناء ترأسه لمراسم الافتتاح إلى أن الخطاب المهم للأمين العام شي جين بينغ كان ذا رؤية استراتيجية واسعة وأفكار عميقة ومحفزة، ويتمتع بنظرة سياسية قوية ورؤية واسعة واستهدافية شديدة وتوجيهية عالية، مما له أهمية كبيرة للحزب بأكمله، ولا سيما لكبار الكوادر، للإدراك بشكل عميق للإنجازات الكبيرة التي تحققت خلال فترة الخطة الخمسية الـ14، والفهم الدقيق للتوجيهات والأهداف الرئيسية والمهام الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال فترة الخطة الخمسية الـ15، والحفاظ على الثبات الاستراتيجي، وتعزيز الثقة بالنصر، والعمل بجد لفتح آفاق جديدة لبناء التحديث الصيني النمط. ويجب فهم المحتوى الغني والجوهر ومتطلبات الممارسة للخطاب المهم للأمين العام، والإدراك العميق للأهمية الحاسمة لـ "إقرار أمرين"، والتمسك بـ "صون أمرين" بحزم، وتوحيد الأفكار والإجراءات طواعية مع خطاب الأمين العام المهم وقرارات وتوجيهات اللجنة المركزية للحزب. ويجب تطبيق المعرفة في الممارسة العملية وتحقيق الوحدة بين المعرفة والعمل، وتحويل نتائج التعلم إلى إنجازات ملموسة، لدفع التنمية عالية الجودة لتحقيق نتائج جديدة باستمرار.

وحضر مراسم الافتتاح أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وأعضاء أمانة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وأعضاء الحزب الشيوعي الصيني من نواب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وأعضاء مجلس الدولة الصيني، ورئيس المحكمة الشعبية العليا في الصين، والمدعي العام بالنيابة الشعبية العليا في الصين، وأعضاء الحزب الشيوعي الصيني من نواب رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.

وشارك في مراسم الافتتاح المسؤولون الرئيسيون لمقاطعات ومناطق وبلديات البلاد وفيلق شينجيانغ للإنتاج والتعمير والقطاعات ذات الصلة في الدوائر المركزية والأجهزة الحكومية والمنظمات الشعبية ذات الصلة والمؤسسات المالية والمؤسسات والجامعات المدارة مركزيا ووحدات جيش التحرير الشعبي الصيني وقوات الشرطة المسلحة الصينية. وحضر مراسم الافتتاح مسؤولون معنيون من اللجان المركزية للأحزاب غير الشيوعية واتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة والأطراف المعنية.