(وسائط متعددة) الأمم المتحدة: الوضع الإنساني في غزة لا يزال مزريا رغم تدفق المساعدات

(وسائط متعددة) الأمم المتحدة: الوضع الإنساني في غزة لا يزال مزريا رغم تدفق المساعدات

2026-01-28 10:00:15|xhnews
طفل يجلس في مبنى متهدم جزئيا في حي الزيتون بجنوب شرق مدينة غزة في 27 يناير 2026. (شينخوا)

الأمم المتحدة 27 يناير 2026 (شينخوا) قالت منظمات إنسانية يوم الثلاثاء إنه على الرغم من استمرار عمليات إيصال المساعدات والجهود المبذولة لتوسيع نطاق الخدمات، إلا أن الوضع في غزة لا يزال مزريا لمئات الآلاف من الأسر المحتاجة.

في هذا السياق، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأمم المتحدة وشركاءها يقدمون الخبز يوميا لـ43 بالمائة من سكان القطاع على الأقل، إما مجانا أو بسعر مدعوم يقل عن دولار أمريكي واحد لكل 2 كيلوغرام.

وأوضح أن خطة الخبز المُقدم يكون إضافة إلى ما تحصل عليه الأسر من التوزيع الشهري لدقيق القمح، لافتا إلى أنه حتى الآن هذا الشهر، قدم الشركاء الدقيق لـ1.2 مليون شخص، وذلك كجزء من حزمة المساعدات الغذائية الشهرية المعتادة.

قدم أوتشا وشركاؤه في المجال الإنساني الخيام والأغطية البلاستيكية ومستلزمات العزل والفرش والأغطية إلى أكثر من 7500 أسرة. وفي الوقت نفسه، قام الشركاء المعنيون بحماية الطفل بتوزيع ملابس شتوية على نحو 1400 طفل في مختلف أنحاء القطاع، بحسب أوتشا.

ومع ذلك، أعلن أوتشا أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، توفي طفل آخر نتيجة انخفاض درجة حرارة جسمه، لتصل بذلك حصيلة الوفيات المرتبطة بالبرد القارس بين الأطفال إلى 10.

وعلى إثر ذلك، أكد أوتشا على الحاجة المُلحة للتوصل إلى حلول مستدامة لتلبية احتياجات أكثر من مليون شخص بحاجة إلى دعم إيوائي، بما في ذلك توفير أدوات لإصلاح المنازل، ومواد لإنشاء أماكن تدفئة مشتركة، ومعدات لإزالة الأنقاض والحطام لتطهير الأراضي اللازمة لبناء المساكن.

وأردف "منذ يوم الأربعاء، وصل الشركاء الإنسانيون المعنيون بالحماية إلى أكثر من 2300 أسرة، حيث قدموا لهم قسائم نقدية ودعماً عينياً لمواجهة فصل الشتاء،" مضيفا أنهم أيضا "قدموا الدعم النفسي والاجتماعي، فضلا عن المساعدة في إدارة حالات مئات الأشخاص".

وتابع أوتشا قائلا إن شركاء الحماية الدوليين حذروا في تقرير صدر يوم الجمعة من أن الاستخدام المفرط للقوة من قبل القوات الإسرائيلية، أدى إلى ارتفاع استثنائي في معدلات الوفيات والإصابات بين الفلسطينيين في الضفة الغربية، سواء رجال أو فيتيان. وفي الوقت نفسه، سلط التقرير الضوء على الحاجة المُلحة إلى استجابة قوية تركز على الحماية، ودعا إلى إطلاق سراح الفلسطينيين المحتجزين تعسفياً.

الصور