ارتفاع عدد القتلى في غزة إلى 24 والجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عنصرا في حماس
غزة 4 فبراير 2026 (شينخوا) ارتفعت حصيلة قتلى هجمات إسرائيلية على قطاع غزة اليوم (الأربعاء) إلى 24 فلسطينيا، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه عنصرا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في جنوب القطاع، ردا على عملية إطلاق نار تعرضت لها قوة تابعة له ما أدى لإصابة ضابط بجروح خطيرة.
وقال المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة محمود بصل لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن الجيش الإسرائيلي شن هجمات جوية ومدفعية منذ ساعات الفجر استهدفت خيام تؤوي نازحين ومنازل سكنية وتجمعات لفلسطينيين في مناطق متفرقة من القطاع.
وفي أحدث تطور قتل فلسطيني وأصيب 5 أخرون بجروح متفاوتة، إثر غارة نفذتها طائرة إسرائيلية مسيرة على تجمع فلسطينيين في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، وفقا لبصل.
وتابع بصل أن رجلا وطفلته قتلا وأصيب 3 أخرون في قصف إسرائيلي، استهدف خيمة في شارع "أبو عريف" في مدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي وقت سابق اليوم قتل 3 أشخاص بينهم طفلتان ومسعف بحسب بصل، وأصيب 12 أخرون جراء غارة استهدفت خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع.
كما قتل صباح اليوم 14 شخصا بينهم أطفال ونساء في قصف إسرائيلي مدفعي تركز على حيي التفاح والزيتون شرق مدينة غزة، بحسب بصل.
وأشار إلى مقتل 4 أشخاص أحدهم طفل جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف، خيام ومنازل سكنية في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب مدينة خان يونس جنوب القطاع.
من جهته قال الجيش الإسرائيلي في بيان صحفي إن الهجمات على القطاع جاءت على الخرق الخطير الذي وقع الليلة الماضية، والذي تمثل بقيام عدد من المسلحين بإطلاق النار على قواته التي كانت تعمل في شمال قطاع غزة.
وذكر البيان أن الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) استهدفا عنصرا منتميا إلى حركة حماس في جنوب القطاع يدعى بلال أبو عاصي، قائد إحدى سرايا النخبة التابعة للحركة.
وأوضح البيان أن أبو عاصي "أشرف على اقتحام كيبوتس نير عوز في السابع من أكتوبر 2023 ، والذي اختطف وقتل أثناءه العشرات من المدنيين و شارك على ما يبدو في احتجاز جثامين بعض المختطفين القتلى خلال الحرب، وقاد عمليات إرهابية ضد قوات الجيش".
وذكر البيان أنه في إطار الغارة أصيب بعض الأبرياء ومنهم عنصر طبي، مشيرا إلى أنه قبل الهجوم وخلاله تم اتخاذ إجراءات بهدف التقليل قدر الإمكان من الأضرار التي قد تلحق بالأبرياء، ومنها الاعتماد على المراقبات واستخدام أسلحة عالية الدقة.
وأعرب البيان عن أسف الجيش لأي مساس بالمدنيين الأبرياء، مشيرا إلى أن الجيش والشاباك سيواصلان أعمالهما ضد أي محاولة للمنظمات في قطاع غزة لتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل، مع خفض احتمالات المساس بالمدنيين الأبرياء قدر الإمكان.
في المقابل قالت حركة حماس في بيان صحفي إن "مزاعم الاحتلال بوقوع حادثة إطلاق نار استهدفت أحد جنوده ليست سوى ذريعة واهية، لتبرير مواصلة القتل والعدوان بحق الشعب الفلسطيني ومحاولة لفرض واقعٍ دائم من التنكيل والإرهاب في قطاع غزة، في استخفاف صارخ باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات القائمة".





