استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق بسبب صلاتها بإبستين

استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق بسبب صلاتها بإبستين

2026-02-09 10:44:00|xhnews

أوسلو 8 فبراير 2026 (شينخوا) أعلنت وزارة الخارجية النرويجية يوم الأحد استقالة مونا يول من منصبها كسفيرة لدى الأردن والعراق، وذلك في أعقاب الكشف عن اتصالاتها مع المدان بالاتجار الجنسي جيفري إبستين.

وصرح وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي بأن الاستقالة كانت "قرارا صحيحا وضروريا"، مشيرا إلى أن اتصال السفيرة يول بالمدان بجرائم جنسية يمثل "فشلا جسيما في التقدير"، ويصعب معه بشكل بالغ إمكانية استعادة مستوى الثقة المهنية المطلوب لهذا المنصب.

وكانت يول قد أعفيت من واجباتها العملية الأسبوع الماضي بينما كانت الوزارة تفحص طبيعة معرفتها واتصالاتها بإبستين، وفقا للوزارة.

وأكدت الوزارة أن التحقيقات الداخلية سوف تستمر حتى بعد الاستقالة، مع تركيز خاص على مدى التزام الموظفين الرسميين والمسؤولين الحكوميين بالقواعد والنظم المنظمة لسلوكهم المهني والخاص.

وفي سياق منفصل، كشفت الوزارة عن إطلاقها مراجعة شاملة للمنح المالية والاتصالات مع معهد السلام الدولي خلال الفترة التي ترأس فيها زوج السفيرة المستقيلة، تيري رود-لارسن، هذا المعهد البحثي الدولي. ووصف الوزير إيدي المعلومات التي تم الكشف عنها حول علاقات رود-لارسن بإبستين بأنها "موسعة للغاية ومثيرة للقلق البالغ"، مؤكدا "عدم وجود أدنى شك في وجود سوء التقدير" من جانبه.

وكان جيفري إبستين الذي توفي في 2019، ملياردير أمريكي مُدان بتجارة الجنس. وقد أعلنت وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير الماضي نشر أكثر من ثلاثة ملايين صفحة وثائقية إضافية في إطار "قانون شفافية ملفات إبستين"، الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليصبح نافذا في نوفمبر الماضي.

من ناحية أخرى، أفاد الجهاز الوطني النرويجي للتحقيق في الجرائم الاقتصادية والبيئية (أوكوكريم) يوم الخميس بفتح تحقيق جنائي مع رئيس الوزراء النرويجي الأسبق ثوربيورن ياغلاند بشبهة ارتكاب فساد فادح بناء على أدلة ضمن ملفات إبستين، وذلك نظرا للمناصب الرفيعة التي شغلها سابقا والتي تضمنت رئاسة اللجنة النرويجية لجائزة نوبل ومنصب الأمين العام لمجلس أوروبا.

الصور