مقتل 3 أشخاص بينهم شرطيان أثناء محاولة مسلحين اقتحام مقر حكومي في شبوة باليمن

مقتل 3 أشخاص بينهم شرطيان أثناء محاولة مسلحين اقتحام مقر حكومي في شبوة باليمن

2026-02-11 19:37:00|xhnews

صنعاء 11 فبراير 2026 (شينخوا) قتل شرطيان يمنيان ومسلح، وأصيب 15 آخرون، بينهم خمسة من أفراد الشرطة اليوم (الأربعاء) أثناء محاولة مسلحين اقتحام مقر حكومي في محافظة شبوة شرقي اليمن، حسبما ذكر مصدر حكومي وبيان رسمي.

وقال مصدر حكومي في السلطة المحلية بمحافظة شبوة، لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن عناصر مسلحة مندسة في تظاهرة لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، اشتبكت مع قوات الأمن أثناء محاولتها صباح اليوم اقتحام مقر المجمع الحكومي في مدينة عتق، مركز محافظة شبوة.

وأكد المصدر، أن الاشتباك أسفر عن مقتل شرطيين اثنين وإصابة 5 آخرين من أفراد الشرطة بجروح متفاوتة.

وتابع، كما قتل خلال الاشتباك مسلح وأصيب 10 آخرون.

وأشار المصدر إلى أن قوات عسكرية قدمت من أطراف مدينة عتق، لإسناد قوات الأمن في المدينة، وأن هذه القوات إلى جانب قوات الأمن تنتشر حاليا في محيط المباني الحكومية والخدمية وفي الشوارع العامة و أنحاء المدينة، وتمكنت من السيطرة على الوضع الأمني في عتق ومحيطها.

بدورها قالت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة، إنها "تابعت ببالغ الأسف والاستنكار، ما أقدمت عليه عناصر مندسة مدججة بمختلف أنواع الأسلحة، من اعتداءٍ سافر على رجال الوحدات الأمنية والعسكرية والآليات التابعة لهم، واستهدافهم بالذخيرة الحية، أثناء محاولتها اقتحام ديوان محافظة شبوة، الأمر الذي أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين، في انحراف خطير عن دعوات السلمية وخروج صريح عن النظام والقانون".

وذكرت اللجنة في بيان صحفي، أنها أعلنت في وقت سابق "احترامها الكامل لحرية التعبير عن الرأي وحق التظاهر السلمي المكفول قانونا، فإنها شددت في ذات الوقت على عدم السماح بأي أعمال من شأنها الإخلال بالأمن أو المساس بالسكينة العامة أو زعزعة الاستقرار".

وحملت اللجنة الأمنية "المسؤولية الكاملة لكل من أصر على مخالفة النظام والقانون واللجوء إلى العنف المسلح"، مؤكدة "مباشرتها إجراءات التحقيق اللازمة، واتخاذ كافة التدابير القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في التحريض أو التخطيط أو التنفيذ لاستخدام السلاح في مواجهة الأجهزة الأمنية".

ودعت اللجنة الأمنية في شبوة "كافة المواطنين إلى عدم الانجرار خلف الدعوات التحريضية أو محاولات جر المحافظة إلى مربع الفوضى، والتحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية".

وتأتي هذه التطورات في شبوة اليوم، غداة دعوة عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل) أنصاره إلى "مواصلة النضال في مختلف الساحات".

وقال الزبيدي على حسابه الرسمي في موقع ((إكس)) مخاطبا أنصاره "أنتم ترسمون مجدا جديدا في مسار ثورتنا التحررية الظافرة، مجسّدين بصمودكم وثباتكم أسمى قيم التلاحم والاصطفاف دفاعا عن وطنكم ودينكم وقيادتكم وقضيتكم العادلة".

وأضاف، "نشدُّ على أياديكم لمواصلة نضالاتكم في مختلف ساحات وميادين الثورة، وتعزيز التفافكم حول مجلسكم الانتقالي، والتمسك بمبادئ الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي".

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، قد أعلن في السابع من يناير الماضي، إسقاط عضوية رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في المجلس عيدروس الزبيدي، متهما إياه بـ"الخيانة العظمى".

وعقب ذلك أعلن الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عبدالرحمن الصبيحي، حل المجلس وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج.

وتأسس المجلس الانتقالي برئاسة عيدروس الزبيدي، أحد أبرز قيادات الحراك الجنوبي في 11 مايو من العام 2017، وتمكنت قواته خلال السنوات الماضية من السيطرة على مدينة عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة، ومحافظات الضالع وأبين ولحج وشبوة وجزيرة سقطرى أكبر الجزر اليمنية.

وفي يناير الماضي، تمكنت قوات عسكرية حكومية من الانتشار في معظم محافظات الجنوب اليمني التي كانت تتمركز فيها قوات الانتقالي الجنوبي، بعد مواجهات عسكرية في محافظة حضرموت الغنية بالنفط والموارد شرقي اليمن. 

الصور