الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال أحد قيادات القنص بحماس في غزة وتطوير منظومة الدفاع الجوي
القدس 11 فبراير 2026 (شينخوا) أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأربعاء)، أنه نفّذ عملية استهداف أسفرت عن مقتل أحمد حسن، الذي وصفه بأنه أحد قيادات منظومة القنص في كتيبة بيت حانون التابعة لحركة حماس في شمال قطاع غزة، وذلك "ردًا على انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار" هذا الأسبوع، فيما أعلن عن تطوير منظومة الدفاع الجوي استنادًا على دروس حربه الأخيرة مع إيران.
وقال الجيش، في بيان، إن حسن كان ضالعًا في التخطيط وتنفيذ عدة عمليات ضد قواته، مشيرًا إلى أنه قاد هجومًا في 7 يوليو 2025 أسفر عن مقتل خمسة جنود وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.
وأضاف البيان أن حسن شارك كذلك في عمليتين منفصلتين خلال أبريل 2025، قُتل في إحداهما جندي وأصيب ثلاثة عسكريين بجروح خطيرة، فيما قُتل في الأخرى جندي احتياط وأصيب اثنان بجروح خطيرة.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن مقتل حسن يمثل "إغلاق دائرة مهمة"، مؤكدًا عزمه مواصلة عملياته ضد ما وصفها بمحاولات التنظيمات المسلحة في قطاع غزة تنفيذ هجمات ضد قواته أو ضد إسرائيل.
ويوم الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل أربعة مسلحين بعد خروجهم من نفق تحت الأرض في منطقة شرق رفح بقطاع غزة واطلاقهم النار تجاه القوات الإسرائيلي، وهو ما اعتبره الجيش "انتهاكا صارخا" لاتفاق وقف إطلاق النار.
وذكر بيان الجيش أنه خلال نشاط قوات الجيش الإسرائيلي لـ"تطهير المنطقة من مسلحين وبُنى تحتية إرهابية"، رصدت القوات أربعة مسلحين آخرين خرجوا من فتحة في النفق شرق رفح.
وأضاف البيان أن المسلحين أطلقوا النار باتجاه القوات الإسرائيلية التي ردّت بإطلاق النار وقتلت المسلحين الأربعة.
وأكد أن قوات الجيش الإسرائيلي تواصل العمل في المنطقة لتعقّب وقتل جميع المسلحين المتبقين في هذا النفق.
واعتبر الجيش أن ما جرى يشكّل "انتهاكا صارخا" لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أنه ينظر إلى الحادثة "بخطورة بالغة".
ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، شملت مرحلته الأولى تبادلا للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.
وتتضمن المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة انسحاب إسرائيل الكامل عسكريا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في قطاع غزة.
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم (الأربعاء) عن استكمال سلسلة تجارب ناجحة لتطوير منظومة الدفاع الجوي "مقلاع داود"، المصممة لاعتراض الصواريخ والتهديدات الجوية المتقدمة، استنادًا على تجارب الحرب الأخيرة مع إيران.
وقالت مديرية البحث والتطوير لوسائل القتال والبنية التكنولوجية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، في بيان، إنها استكملت بنجاح بالتعاون مع شركة "رافائيل" العسكرية الإسرائيلية، سلسلة تجارب لتطوير منظومة الدفاع الجوي المتقدمة "مقلاع داود"، المخصصة لاعتراض تهديدات مختلفة تشمل القذائف الصاروخية، والصواريخ متوسطة وطويلة المدى، وصواريخ كروز، والطائرات، والطائرات المسيّرة.
وأوضح البيان أن سلسلة التجارب، التي استندت إلى دروس عملياتية من الحرب، ولا سيما حرب الـ12 يومًا مع إيران في يونيو الماضي، شملت مجموعة من السيناريوهات المعقدة بما يتلاءم مع التهديدات القائمة والمتطورة.
وأضافت أن نجاح التجارب يمثل قفزة تكنولوجية وعملياتية إضافية في تطوير المنظومة، التي أثبتت خلال الحرب قدرات أداء عالية من خلال عمليات اعتراض ناجحة ساهمت في إنقاذ أرواح ومنع أضرار جسيمة.
وقال رئيس إدارة تطوير منظومات الدفاع الصاروخي في مديرية البحث والتطوير التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية موشيه باتال، إن العاملين في الإدارة أجروا خلال الحرب، ولا سيما خلال المواجهة مع إيران في يونيو الماضي تعديلات آنية أثرت بشكل كبير على قدرات منظومات الدفاع الجوي لسلاح الجو، وبخاصة "مقلاع داود".
وأضاف أن سلسلة التجارب الواسعة اختبرت قدرات مستقبلية والتعامل مع تهديدات متعددة ومتنوعة، وانتهت بنجاح كامل يتيح ترقية مهمة لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية.





