(وسائط متعددة) مقالة خاصة: طلاب مصريون ومعلمون صينيون يحتفلون بـ"عام الحصان" الصيني في القاهرة

(وسائط متعددة) مقالة خاصة: طلاب مصريون ومعلمون صينيون يحتفلون بـ"عام الحصان" الصيني في القاهرة

2026-02-12 06:13:15|xhnews
قيم حفل عيد الربيع في القاهرة، مصر، يوم 8 فبراير 2026، احتفالا بعيد الربيع الصيني المقبل، حيث استمتع المشاركون بالمأكولات الصينية التقليدية، وتعرفوا على التراث الثقافي غير المادي، وشاهدوا عروضا ثقافية. (شينخوا)

القاهرة 11 فبراير 2026 (شينخوا) في قاعة مكتظة بالحضور بجامعة عين شمس في القاهرة، تعالت الهتافات والتصفيق حين اعتلى معلمون صينيون المسرح لافتتاح احتفالية "عام الحصان" الصيني بأداء جماعي لأغنية "أصدقاء مثلك"، حيث تفاعل معهم مئات الحضور من الطلاب المصريين الدارسين للغة الصينية.

وأثناء الأداء عرضت شاشة عملاقة امتدت على كامل خلفية المسرح حروفا صينية كبيرة لكلمات الأغنية بخطوط ملونة وكذلك صورا لمعلمين صينيين وطلاب مصريين وهم يبتسمون ويلتقطون الصور التذكارية في انعكاس للترابط والصداقة بينهم.

وقالت يوان شي، وهي معلمة صينية في معهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس، لوكالة أنباء ((شينخوا)) "نحن لسنا فقط معلمين نقوم بتدريس اللغة الصينية، بل نصبح تدريجيا أصدقاء لطلابنا كما ترى في الصور المعروضة"، مشيرة إلى أن الأغنية أعدها المعلمون الصينيون خصيصا لهذه المناسبة المبهجة.

وأضافت أن إقامة فعاليات عيد الربيع الصيني في مصر تسهم في نشر الثقافة الصينية وتعزيز العلاقات بين الصين ومصر، لا سيما وأن هذا العام يوافق الذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقالت المعلمة الصينية الشابة "إن الطلاب لا يتعلمون اللغة فقط، بل يتعلمون ثقافة مختلفة ويكوّنون صداقات مع الصينيين أيضا".

وحضر الفعالية مسؤولون من جامعة عين شمس، من بينهم عميد كلية الألسن ورئيس قسم اللغة الصينية بالكلية، إلى جانب ممثلين عن السفارة الصينية في القاهرة، والمديرين المصري والصيني لمعهد كونفوشيوس.

وخلال كلمته أمام الحضور، أكد المدير المصري للمعهد الدكتور ناصر عبد العال على المعنى العميق والأهمية الخاصة لاحتفالية هذا العام، التي تتزامن مع الذكرى الـ70 للعلاقات الدبلوماسية المصرية-الصينية.

وقال إن الطلاب المصريين الذين يدرسون اللغة الصينية يؤدون دورا مهما في تعزيز التفاهم المتبادل بين البلدين، واصفا إياهم بأنهم "يقفون على واحدة من أهم المنصات العالمية، وهي منصة فهم الصين".

وخلال الاحتفال، قدمت طالبتان مصريتان رقصة صينية تقليدية باستخدام "هوايات"حريرية طويلة في تناغم وانسيابية، بينما غنّى ثنائي آخر أغنيتين إحداهما صينية عن نهر اليانغتسي والأخرى مصرية عن نهر النيل.. رمزَي الحضارتين العريقتين.

ولاقت كنوز مصطفى، وهي طالبة مصرية درست في الصين لمدة عام، ترحيبا حارا من الجمهور أثناء أدائها أغنيتي النهرين إلى جانب زميلتها.

وقالت كنوز لـ ((شينخوا)) "إن دراسة اللغة الصينية ليست النهاية، فنحن نتعلم أيضا عن الثقافة والناس. وكلما اقتربنا أكثر من الثقافة الصينية أحببناها أكثر. إنها تجربة ممتعة جدا".

وأضافت "أتمنى أن أصبح يوما ما جسرا للتواصل بين مصر والصين. وسيكون ذلك شرفا لي".

وشملت العروض الأخرى إلقاء قصائد صينية من قبل طلاب مصريين، واستعراضات للفنون القتالية، ومشاهد تمثيلية فكاهية تجسد حياة الطلاب الصينيين في مصر، كما تضمن الاحتفال مسابقة في اللغة الصينية حيث قام المشاركون المصريون بتكوين كلمات أو رموز من الجذور المعروضة على الشاشة.

وتم تنظيم الحدث بشكل مشترك من قبل معهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس، واتحاد الطلاب والعلماء الصينيين في مصر، ورابطة خريجي الجامعات الصينية المصريين.

وخلال الاحتفال، واصل العديد من الطلاب من جامعة عين شمس وجامعات مصرية أخرى رفع هواتفهم المحمولة لتسجيل العروض وتوثيق اللحظات المميزة.

وتوافد جموع الطلاب على المسرح لالتقاط صور جماعية مع الأساتذة والمعلمين قبل المغادرة، حيث جسدت الاحتفالية تجربة ثقافية فريدة تربط بين الشباب المصريين والصينيين، وتلهمهم لمواصلة مسيرة شراكة تمتد على مدى 70 عاما نحو المستقبل.

الصور