الإعلام الحكومي بغزة: 1148 فلسطينيا استخدموا معبر رفح منذ إعادة فتحه
غزة 19 فبراير 2026 (شينخوا) أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة اليوم (الخميس) بأن 1148 فلسطينيا استخدموا معبر رفح البري ذهابا وإيابا منذ إعادة فتحه في الثاني من فبراير الجاري.
وقال المكتب، في بيان صحفي مقتضب، إن 1148 مسافرا فلسطينيا استخدموا معبر رفح البري ذهابا وإيابا من أصل 3400 كان من المفترض أن يتحركوا من خلاله منذ إعادة فتحه.
وذكر البيان أن إجمالي عدد المسافرين منذ الثاني من فبراير الجاري وحتى يوم أمس (الأربعاء) بلغ 1148 منهم 640 مغادرا و508 عادوا إلى القطاع، فيما تم إرجاع 26 أثناء مغادرتهم القطاع دون توضيح سبب ذلك.
وأشار البيان إلى أن إجمالي عدد المسافرين والعائدين 1148 مسافرا من أصل 3400 مسافر يفترض أن يسافروا عبر معبر رفح البري ذهابا وإيابا بنسبة التزام (إسرائيلي) 33 بالمئة.
وكان متوقعا أن يغادر غزة طيلة أيام عمل المعبر 50 فلسطينيا بين مرضى وجرحى مع مرافقين اثنين مع كل مسافر، فيما يعود إلى القطاع 50 أخرين يوميا، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
ويوم الاثنين الماضي، اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان صحفي إسرائيل بممارسة "خرق فاضح" لآليات تشغيل معبر رفح التي تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال البيان إنه "رغم إعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين بعد إغلاق تعسفي وظالم إلا أن الاحتلال يمارس خرقا فاضحا لآليات تشغيله التي تضمّنها اتفاق وقف إطلاق النار ويرتكب انتهاكات ممنهجة ضد العائدين إلى قطاع غزَّة شملت صنوفاً من الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي".
وأضاف أن "الاحتلال لم يلتزم بالأعداد المقررة يوميا مغادرتها أو عودتها إلى قطاع غزة ما يضع حياة آلاف المرضى والمصابين الحاصلين على تحويلات للعلاج في الخارج أمام خطر حقيقي يهدّد حياتهم".
وحمل البيان "الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار خروقاته لوقف إطلاق النار ومواصلة التحكّم في آلية الدخول والخروج من معبر رفح، داعيا الوسطاء والدول الضامنة إلى تحرك يضع "حدا لهذه الخروقات ويُلزم الاحتلال بفتح معبر رفح وفق معايير القانون الدولي الإنساني".
وكانت وزارة الصحة في غزة قالت الأحد في بيان صحفي إن معبر رفح يعمل بآلية "مقيدة"، تحد من أعداد المسافرين ما يهدد حياة آلاف المرضي الذين بحاجة إلى العلاج في الخارج.
وتابع البيان أن عدد المرضى والجرحى الذين ينتظرون السفر لتلقي العلاج في الخارج تجاوز 20 ألف مريض وجريح بينهم حالات حرجة من مرضى السرطان، وأمراض القلب والفشل الكلوي والإصابات البالغة التي تتطلب تدخلات جراحية متقدمة غير متوفرة داخل القطاع.
وبدأ التشغيل الفعلي المحدود لمعبر رفح في الثاني من فبراير الجاري وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عام ونصف، عقب مرحلة تجريبية أولية، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس.
واتهم مسافرون عائدون وفصائل فلسطينية الجيش الإسرائيلي بتقييد حريتهم وحركتهم أثناء عودتهم إلى القطاع، من خلال التفتيش الدقيق والتحقيق لوقت طويل وعدم السماح لهم بإدخال مقتنيات، فيما لم يصدر أي تعليق إسرائيلي حول ذلك.
وكان معبر رفح مغلقا بشكل شبه كلي منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو 2024، الأمر الذي أدى إلى عزل قطاع غزة عن العالم الخارجي وساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
ويعد معبر رفح المنفذ البري الرئيس لسكان غزة للسفر خارج القطاع لأغراض العلاج والدراسة والعمل، ويقع في مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، ويربط بين قطاع غزة ومصر.





