مقتل قيادي في حزب الله و5 أشخاص وإصابة أكثر من 25 آخرين في غارات إسرائيلية شرق لبنان

مقتل قيادي في حزب الله و5 أشخاص وإصابة أكثر من 25 آخرين في غارات إسرائيلية شرق لبنان

2026-02-21 04:51:15|xhnews

مرجعيون، جنوب لبنان 20 فبراير 2026 (شينخوا) قتل قيادي في حزب الله اللبناني يدعى حسين ياغي و5 أشخاص آخرين وأصيب أكثر من 25 شخصا في حصيلة أولية لسلسلة غارات جوية إسرائيلية إستهدفت مبان ومواقع عسكرية لحزب الله في منطقة بعلبك شرق لبنان، وفق مصادر رسمية وأمنية لبنانية اليوم (الجمعة).

وقالت الوكالة ((الوطنية للإعلام)) اللبنانية الرسمية إن "الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ عدة غارات على مباني وعلى مناطق في السلسلة الشرقية شرق مدينة بعلبك أوقعت عددا من الإصابات بين قتيل وجريح".

على صعيد متصل، قال مصدر أمني لبناني لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن الطيران الإسرائيلي شن 6 غارات على مناطق سكنية وعلى مواقع لحزب الله وقد نقلت سيارات الإسعاف عددا كبيرا من المصابين إلى مستشفيات المنطقة في حين ما تزال عناصر الدفاع المدني تبحث عن مفقودين بين الأنقاض.

وقتل شخصان، في وقت سابق اليوم (الجمعة)، بغارة مسيرة إسرائيلية استهدفت مبنى في حي حطين وسط مخيم عين الحلوة الفلسطيني بعمق جنوب لبنان، وفق مصادر صحية رسمية.

وقالت الوكالة ((الوطنية للإعلام)) اللبنانية الرسمية "استهدفت مسيرة إسرائيلية عصر اليوم، بصاروخين مبنى كانت تشغله سابقا القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة، في مخيم عين الحلوة".

وتابعت "المبنى المستهدف قام باستئجاره أخيرا شخص لاستخدامه كمطبخ لتوزيع الحصص الغذائية، وأوقعت الغارة أضرارا مادية في المبنى والمباني المحيطة".

وأضحت "على الفور حضرت إلى المكان المستهدف سيارات الإسعاف وعملت على نقل المصابين إلى مستشفيات مدينة صيدا التي وجهت نداءات للتبرع بالدم لخطورة الإصابات".

من جهتها، قالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن "غارة العدو على مخيم عين الحلوة أدت إلى مقتل شخصين".

وفي 18 نوفمبر 2025، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 13 شخصاً في غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة.

ويعدّ مخيّم عين الحلوة، الواقع في مدينة صيدا، أكبر المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان.

وفي السياق ذاته، قالت الوكالة ((الوطنية للإعلام)) اللبنانية الرسمية "نفذ العدو عند الساعة الثانية والثلث من بعد منتصف الليل عملية تفجير كبيرة في محيط بلدة العديسة شرق جنوب لبنان".

وتابعت "تعرضت قرابة العاشرة والربع صباحا، أطراف بلدة يارون في قضاء بنت جبيل للاستهداف بالرشقات الرشاشة المعادية، وسبق ذلك قيام مسيّرة معادية بالقاء قنبلة صوتية على بلدة حولا".

وأضافت عمدت حامية الموقع المعادي المستحدث داخل الأراضي اللبنانية في "جبل بلاط" إلى إطلاق رشقات رشاشة بإتجاه أطراف بلدتي مروحين وشيحين".

وكانت مسيّرة معادية أغارت فجرا بصاروخين على منشآت معمل للصخور عند أطراف بلدة مركبا لجهة بلدة العديسة، مما أدى إلى وقوع أضرار في المعدات.

ومنذ 27 نوفمبر 2024، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل برعاية أمريكية وفرنسية، ما وضع حدا للمواجهات التي نشبت بينهما على خلفية الحرب في قطاع غزة.

ورغم الاتفاق، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات" حزب الله، وأبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسة في المنطقة اللبنانية الحدودية مع انتهاء مهلة محددة لانسحابه الكامل في 18 فبراير الماضي.

الصور