تحليل إخباري: مفاوضات أم حرب: الولايات المتحدة قد تغدر بإيران وتوجه لها ضربة حتى أثناء المفاوضات
القاهرة 27 فبراير 2026 (شينخوا) رأي مراقبون أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تغدر بإيران وتوجه لها ضربة عسكرية حتى أثناء المفاوضات للوصول إلى سيناريو مفاوضات تحت النار، فيما أعتبر آخرون أن جولة مفاوضات جنيف الأخيرة "نقطة تحول نسبية في مسار التفاوض" تشير إلى "وجود إرادة سياسية لدى الطرفين للوصول إلى اتفاق"، وذلك في ظل ترقب وحذر شديدين يخيمان على المنطقة من تهور واشنطن وإقدامها على شن هجوم عسكري على إيران.
وفي هذا الصدد، اتفق الجانبان الإيراني والأمريكي خلال الجولة الثالثة من المفاوضات النووية التي عقدت أمس (الخميس) في جنيف على عقد محادثات تقنية الاثنين المقبل في فيينا، بعد أن شهدت هذه الجولة "تقدما ملحوظا" في المحادثات غير المباشرة، وفق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي أكد أن الوصول إلى الاتفاق بات "وشيكا".
وتوقع مراقبون تحدثوا لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن تكون محادثات فيينا التقنية "اختبار حاسم: إما أن تظهر قابلية حقيقية للوصول إلى صيغة عملية للاتفاق أو تكشف أن التقدم المعلن ما يزال في إطار المناورة السياسية".
ورغم "المؤشرات الإيجابية" التي ترافق المفاوضات، إلا أنها "لا تلغي احتمال الانزلاق إلى مواجهة عسكرية في نهاية المطاف"، وفق المراقبين الذين أكدوا أن "كل الاحتمالات واردة" في ظل "التعبئة" من كلا الطرفين.
-- نقطة تحول
وقال الباحث الإسرائيلي المختص بالشأن الإيراني الدكتور أوري غولدبيرغ، إن "المناخ العام المحيط بالمحادثات الإيرانية الأمريكية في الجولة الأخيرة في جنيف يشير إلى وجود إرادة سياسية لدى الطرفين للوصول إلى اتفاق".
وأضاف غولدبيرغ، أن "ما يجري حاليا يتمحور بالأساس حول كيفية صياغة صفقة تسمح لكل من طهران وواشنطن بتسويقها داخليا بوصفها إنجازا سياسيا"، قبل أن يردف أن "طبيعة التفاوض في هذه المرحلة تتركز على إيجاد صيغة متوازنة تمكن كل طرف من إعلان نصر محدود أمام جمهوره، حيث تحتاج الإدارة الأمريكية إلى إظهار أنها نجحت في كبح البرنامج النووي الإيراني أو فرض قيود صارمة عليه، فيما تحتاج القيادة الإيرانية إلى إقناع الرأي العام بأنها لم تتنازل عن الحقوق النووية ولم تخضع للإملاءات الغربية".
وتابع أن "الفجوات بين المواقف ليست، في رأيي، عميقة كما يصور أحيانا بل إن أرضية التفاهم بين الجانبين أقرب مما يبدو في الخطاب الإعلامي".
بدوره، اعتبر المحلل الفلسطيني أكرم عطا الله أن "الجولة الثالثة تمثل نقطة تحول نسبية في مسار التفاوض، لأنها انتقلت من مرحلة اختبار المواقف إلى مرحلة ملامسة جوهر الخلاف، وعندما يتحدث عراقجي عن تقدم ملحوظ في ملفي العقوبات والبرنامج النووي، فهذا يعني أن الطرفين لم يعودا يناقشان فقط مبدأ التفاوض، بل بدآ في مقاربة آليات الحل".
واستدرك عطا الله "لكن علينا أن نكون حذرين في قراءة هذا التقدم، فالمفاوضات النووية تاريخيا مليئة بالتعقيدات، والتجربة السابقة مع الاتفاق النووي عام 2015 أظهرت أن الوصول إلى إطار سياسي شيء، وضمان استمراريته شيء آخر تماما. وما يجري الآن يعكس إرادة سياسية مبدئية لخفض التوتر، لكنه لا يعني أن الطريق أصبح ممهدا بالكامل، لأن الملفات العالقة تتداخل فيها أبعاد قانونية وأمنية وإقليمية شديدة الحساسية".
لكن الدكتور عبد المهدي مطاوع مدير منتدى (الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والأمن القومي) بالقاهرة رأى أنه لا يمكن الحكم على الجولة الثالثة من المفاوضات النووية، لأنه لا توجد نتائج واضحة لها بل تصريحات متناقضة، كما لا يوجد إعلان رسمي أمريكي حول هذه الجولة.
وأضاف "أعتقد أنه مازال هناك فجوة كبيرة بين إيران وأمريكا، التي تعد مطالبها أكثر حدة، مثل المطالبة بتسليم كامل للبرنامج النووي وإعادة ترتيب صناعة الصواريخ البالستية، بينما الرؤية الايرانية تصر على حصر المفاوضات في الملف النووي فقط".
-- محادثات تقنية
وأوضح عطا الله أن "المحادثات التقنية تعني دخول الخبراء والمتخصصين في تفاصيل دقيقة تتعلق بنسبة تخصيب اليورانيوم وعدد أجهزة الطرد المركزي ومستوى الرقابة وآليات التفتيش وكذلك الجدول الزمني لرفع العقوبات أو تجميدها. السياسيون عادة يحددون الإطار العام: ماذا يريد كل طرف، وما الخطوط الحمراء. لكن الخبراء هم من يترجمون ذلك إلى نصوص قابلة للتنفيذ".
وأشار إلى أن "أهمية هذه المرحلة تكمن في أنها تكشف حجم الفجوة الحقيقية بين الطرفين. ففي كثير من الأحيان، تبدو الصياغات السياسية مرنة، لكن عند الدخول في التفاصيل التقنية تظهر خلافات معقدة قد تعطل الاتفاق. واختيار فيينا ليس صدفة، فهي مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يمنح المحادثات بعدا مؤسسيا ورقابيا".
وتوقع أن "تكون هذه المرحلة اختبارا حاسما: إما أن تظهر قابلية حقيقية للوصول إلى صيغة عملية أو تكشف أن التقدم المعلن ما يزال في إطار المناورة السياسية".
بينما رأى غولدبيرغ أن الإعلان عن محادثات تقنية "يعني أن هناك تفاهما على عدد من القضايا الأساسية بين الطرفين، فالولايات المتحدة، بحسب ما يظهر، لا تنوي المطالبة بتفكيك برنامج الصواريخ الإيراني أو قضايا كبرى أخرى غير الموضوع النووي، وهذا بحد ذاته مؤشر مهم على طبيعة سقف التفاوض، لهذا ستدار المحادثات التقنية في فيينا، مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، باعتبارها الجهة المهنية المخولة بمراقبة النشاط النووي".
وأشار إلى أن "ترامب يسعى في نهاية المطاف إلى اتفاق يمكن تسويقه بوصفه إنجازا دبلوماسيا يمنحه رصيدا سياسيا أكبر بكثير من حرب جديدة في الشرق الأوسط لن تجلب له مكاسب داخلية تذكر، بل قد تفرض عليه أثمانا سياسية واقتصادية هو في غنى عنها".
في المقابل، رأى مطاوع أن "المفاوضات التقنية ليست حاسمة لأن الموضوع ليس تقنيا فقط بل سياسيا أيضا، ويمكن البدء في مفاوضات تقنية لكن هذا لا يعني أن هناك نتائج بل يعني أن هناك تعمقا في تفاصيل بعض النقاط التي تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني".
إلا أن الدكتور محمد العريمي رئيس جمعية الصحفيين العمانية توقع أن تصل المفاوضات التقنية "لجوانب إيجابية لكنها قد تحتاج إلى مزيد من الوقت، وقد يطول أمدها خاصة أن الطرف الأمريكي الذي يهدد بشن ضربات يدرك أن هذه الحرب إذا ما وقعت لن تكون سهلة، وربما تمتد لأطراف أخرى، ومن ثم موازين القوى تدفع الجميع لضرورة التوصل إلى نقاط تفاهم وحل دبلوماسي".
وعقب اختتام مفاوضات فيينا أمس (الخميس)، أعلن عراقجي أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا، قبل أن يضيف "دخلنا في مناقشة بنود الاتفاق بشكل جدي، ومحادثات الخميس مع أمريكا كانت الأكثر جدية، وحققنا عدة نقاط إيجابية في ملفي العقوبات والنووي".
-- مؤشرات إيجابية
ورأى غولدبيرغ، أنه "يمكن التوصل إلى اتفاق قريب، وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في المدى القريب، فمن المرجح ألا يتم التوصل إليه أصلا، فطبيعة هذا المسار التفاوضي تقوم على السرعة، وميزته الأساسية أنه يمكن بلورته وتنفيذه خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا إذا توفرت الإرادة السياسية. لذلك عامل الوقت هنا حاسم: إما أن تستثمر اللحظة الحالية وينجز الاتفاق أو أن تتبدد الفرصة".
وأكد أن "المؤشرات حتى الآن إيجابية، ومعظم المتابعين لهذا المسار خرجوا بانطباع واضح بأن جولة المحادثات في جنيف شهدت تقدما ملموسا، وأن الطرفين حضرا بنية التفاوض الجدي، لا لمجرد تبادل الرسائل أو إطلاق تصريحات للاستهلاك الإعلامي، والانطباع العام أن هناك عملا حقيقيا يجري خلف الأبواب المغلقة".
ورغم ذلك، أوضح غولدبيرغ أن "هذا لا يلغي احتمال الانزلاق إلى مواجهة عسكرية في نهاية المطاف، فالإقليم بطبيعته هش وسريع الاشتعال لكن في هذه المرحلة تحديدا يبدو أن أياً من الطرفين لا يسعى إلى الحرب".
واستطرد "لا أعتقد أن واشنطن تتمسك فعليا بمطلب صفر تخصيب كشرط نهائي في هذه المفاوضات، وإيران ترفض هذا المبدأ بشكل قاطع، وما يطرح الآن، وفق ما يتسرب، هو صيغة مختلفة تقوم على خفض ملموس لمستويات التخصيب، مع إخضاع العملية لرقابة صارمة. وهذا فارق جوهري بين شعار تفاوضي في نقطة الانطلاق وبين الهدف الذي يمكن الوصول إليه في نهاية المسار".
وشاطره الرأي عطا الله بقوله إن "إمكانية الوصول إلى اتفاق قائمة، لأن كلا الطرفين لديه مصلحة في تجنب التصعيد، إيران تعاني اقتصاديا وتحتاج إلى تخفيف العقوبات لالتقاط أنفاسها داخليا، والولايات المتحدة لا ترغب في فتح جبهة صراع جديدة في الشرق الأوسط، خاصة في ظل انشغالات دولية أخرى".
ولفت إلى أن هناك "مؤشرات جدية تتمثل في استمرار اللقاءات دون انقطاع، والانتقال إلى محادثات تقنية، وغياب التصعيد الميداني بالتزامن مع التفاوض، هذه إشارات إيجابية، لكن يجب الانتباه إلى أن القرار النهائي ليس تقنيا فقط بل سياسيا بامتياز، ويتأثر بالحسابات الداخلية في طهران وواشنطن، وكذلك بمواقف الحلفاء الإقليميين الذين قد يرون في أي اتفاق تهديداً لمصالحهم".
وعلت نبرة التفاؤل تصريحات الساسة الإيرانيين في ختام جولة أمس، بينما أشارت التسريبات التي نشرتها وسائل الإعلام الأمريكية إلى تناقض في الرواية الأمريكية بشأن المفاوضات.
-- تفاؤل إيراني وتناقض أمريكي
وأشار غولدبيرغ إلى أن "الجولات السابقة من المفاوضات كانت تظهر نبرة تفاؤل من الجانب الإيراني مقابل تصريحات أمريكية بدت أحيانا متناقضة، لكن في المرحلة الحالية، حجم التناقضات الصادرة عن واشنطن أقل مما كان عليه سابقا".
وأكمل أن "الانطباع الذي يتكون لدي هو أن الاتجاه الغالب داخل المؤسسات الأمريكية لا يريد حربا، كما أن هناك معارضة حقيقية وواسعة على المستوى الشعبي الأمريكي لفكرة الانخراط في مواجهة عسكرية مع إيران في هذه المرحلة".
وواصل بقوله إنه "داخل الدائرة الضيقة المحيطة بترامب، ليس هناك خط استراتيجي موحد، وبعض كبار المسؤولين يتحدثون عن وجود نافذة ينبغي استغلالها لشن حرب. في المقابل، هناك أصوات أخرى تحذر من الانزلاق إلى تورط طويل الأمد، وكلفة سياسية وعسكرية واقتصادية قد تكون باهظة على واشنطن، وأعتقد أن هذا الأخير هو الصوت الغالب داخل دوائر صنع القرار الأمريكي".
وأوضح أن "التصريحات المتفائلة من إيران تشير إلى جديتها في المفاوضات ورغبتها في الوصول إلى اتفاق، فبالنسبة لها، تجنب الحرب ليس خيارا تكتيكيا فقط، بل مسألة ذات طابع وجودي خاصة أن إيران تمر بمرحلة داخلية شديدة الهشاشة، فهناك ضغوط اقتصادية متراكمة، وتوترات اجتماعية، وتحديات سياسية داخلية تجعلها أقل قدرة على تحمل صدمة عسكرية واسعة".
من جهته، أوضح عطا الله أن "النبرة الإيرانية تميل إلى التفاؤل المنضبط، وهو تفاؤل يخدم عدة أهداف: طمأنة الداخل، وإرسال رسالة للأسواق، وإظهار أن طهران تفاوض من موقع قوة لا ضعف. في المقابل، التباين في التصريحات الأمريكية يعكس تعقيدات المشهد السياسي في واشنطن، حيث تتداخل مواقف البيت الأبيض مع الكونغرس، إضافة إلى ضغوط الحلفاء في المنطقة".
وتابع أن "الاختلاف في الخطاب الأمريكي لا يعني بالضرورة تضاربا في الموقف التفاوضي، بل يعكس اختلافاً في إدارة الرسائل الإعلامية، فالولايات المتحدة عادة تبقي سقف التوقعات منخفضاً لتفادي الإحراج في حال التعثر، بينما تميل إيران إلى رفع سقف التفاؤل لتعزيز أوراقها".
وغداة انتهاء جولة المفاوضات الثالثة، وصلت حاملة الطائرات الأمريكية العاملة بالطاقة النووية "جيرالد آر. فورد" قبالة سواحل مدينة حيفا شمالي إسرائيل، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
فيما أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبوالفضل شكارجي اليوم (الجمعة) أنه في حال نشوب أي مواجهة، سيتم تدمير القوات والمعدات الأمريكية وستكون جميع الموارد والمصالح الأمريكية في المنطقة ضمن نطاق نيران القوات الإيرانية.
-- كل الاحتمالات واردة
ورأى غولدبيرغ أنه "مع طبيعة هذه الإدارة الأمريكية، والضغط الاسرائيلي بدفع الولايات المتحدة إلى حرب، فإن كل شيء ممكن حدوثه. قد يظن البعض أن حشد ترامب لقوات عسكرية كبيرة في المنطقة قد يدفعه إلى تنفيذ ضربة محدودة لإيران، لكنني أرى أن هذا السيناريو غير مرجح، ترامب لا يريد الانخراط في مسار لا يستطيع السيطرة على نتائجه، وحتى ضربة محدودة قد تتدحرج إلى تصعيد لا يمكن احتواؤه بسهولة".
وأضاف أن "احتمال اندلاع هجوم عسكري شامل يبدو لي ضعيفا جدا في هذه المرحلة، وكلفة مواجهة مفتوحة ستكون عالية للغاية على جميع الأطراف لذلك لا أرى أن خيار الحرب الواسعة مطروح بجدية في الحسابات الحالية".
وأردف أن "السيناريو الذي يمكن تصوره، وإن كان بدوره غير مرجح كثيرا، هو تنفيذ ضربات محدودة ودقيقة تستهدف (قطع الرأس)، أي استهداف شخصيات أو مواقع محددة بعناية، في محاولة لإحداث صدمة داخلية في إيران بغرض إضعاف القيادة أو تحفيز الاحتجاجات الداخلية، على أمل أن يؤدي ذلك إلى تصدع في بنية النظام أو دفعه إلى تقديم تنازلات كبيرة في المفاوضات".
وواصل أنه "حتى هذا الخيار لا يبدو لي عالي الاحتمال لكن إذا وقع تطور عسكري في المرحلة المقبلة أرجح أنه سيأخذ هذا الشكل: عمليات موضعية ومدروسة، لا حربا شاملة مفتوحة".
واتفق معه عطا الله بتوضيحه أن "كل الاحتمالات واردة، لكن سيناريو الحرب ضعيف في ظل مسار تفاوضي قائم ويحقق تقدما. وأي ضربة عسكرية واسعة أثناء التفاوض ستقوض الثقة بشكل كامل ليس فقط مع إيران، بل مع أطراف دولية أخرى تراقب مصداقية واشنطن".
وأشار إلى أن "الأرجح أن يبقى الخيار العسكري أداة ضغط غير مباشرة لتحسين شروط التفاوض، وليس وسيلة لنسف المسار بالكامل. فالولايات المتحدة تدرك أن أي تصعيد عسكري قد يفتح أبواب مواجهة إقليمية واسعة يصعب احتواؤها".
لكن مطاوع أوضح أن "الإدارة الامريكية تبحث عن شرعية للحرب على إيران، والسيناريو المرجح أن الطرفين لن يصلا إلى اتفاق إلا بعد بدء الحرب".
وتابع "أعتقد أن المفاوضات تحت النار ستكون مريحة للطرفين دون أن تتوسع الحرب، مريحة لإيران لأنه سيكون لديها المبرر الداخلي لتقديم تنازلات لإنقاذها من الضربات، ومريحة لأمريكا لأن ترامب سيكون قد حقق الردع بالقوة العسكرية خاصة أنه إذا تم التوصل اتفاق لا يلبي كل مطالب واشنطن فإن الأخيرة ستفقد هيبة الردع، لذلك سيناريو التفاوض تحت النار سيكون مخرج للطرفين".
ورأى أن "الولايات المتحدة قد تغدر بإيران وتوجه لها ضربة حتى أثناء المفاوضات للوصول إلى سيناريو مفاوضات تحت النار".
بينما قال العريمي "لا نستبعد أي شيء خاصة أن الملف صعب جدا، وهناك خلافات في وجهات النظر، وتعبئة من كلا الجانبين".





