حزب الله تصدى لإنزال بري إسرائيلي شرق لبنان
مرجعيون، جنوب لبنان 7 مارس 2026 (شينخوا) تصدى حزب الله اللبناني اليوم (السبت) لعملية إنزال قوة كوماندوس إسرائيلية شرق لبنان، وذلك وفق بيان صادر عن حزب الله والإعلام اللبناني الرسمي.
قالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إن "اشتباكات تدور على مرتفعات السلسلة الشرقية، على الحدود اللبنانية/السورية، لجهة محور منطقة النبي شيت /حام، لصد محاولات إنزال إسرائيلية."
وأضافت "تشهد أجواء المنطقة تحليقا مكثفا للطيران المعادي، وإطلاق بالونات حرارية."
وقال حزب الله في بيان نشره على حسابه في منصة ((تليغرام)) إن عناصره رصدوا مساء يوم الجمعة، تسلّل 4 مروحيات تابعة لجيش الاحتلال عمدت لإنزال قوّة مشاة عند مثلّث جرود بلدات يحفوفا الخريبة ومعربون.
وأضاف البيان أن عناصر الحزب اشتبكوا مع قوة المشاة التي تقدمت باتجاه المقبرة في الحي الشرقي لبلدة النبي شيت، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، حيث تطور الاشتباك بعد كشف القوة المعادية.
ولفت إلى أن جيش الاحتلال نفّذ أحزمة نارية مكثّفة شملت نحو أربعين غارة جوية من أجل تأمين انسحاب القوّة من منطقة الاشتباك.
وفي بيان لاحق، قال حزب الله "في إطار التصدي لإنزال العدو في منطقة البقاع استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في الساعة 4:15 فجر اليوم منطقة الإخلاء في جرود بلدة التبي شيت بصليات صاروخية .
وفي وقت سابق، قالت الوكالة الوطنية اللبنانية إن "الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ مساء يوم الجمعة، 13 غارة جوية على بلدة النبي شيت ومحيطها شرقي لبنان، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 17 آخرين."
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي قد وجه إنذارا عصر يوم الجمعة، لسكان 4 قرى شرق لبناني، من بينها بلدة النبي شيت، وطلب من السكان إخلائها.
وقال مصدر أمني لبناني لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنه سُجل تحليق مكثف لمروحيات إسرائيلية وأخرى حربية في منطقة النبي شيت شرق لبنان ولفترة أكثر من ساعتين، وتردد دوي رشقات رشاشة ثقيلة دون المزيد من التفاصيل.
وأعلن حزب الله إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل فجر يوم الاثنين الماضي للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، ما دفع الحكومة إلى الإعلان عن حظر نشاطاته الأمنية والعسكرية، وحصرها في المجال السياسي، وإلزامه بتسليم سلاحه.
وأطلق الجيش الإسرائيلي "حملة عسكرية هجومية" ضد حزب الله، ونفذ غارات عنيفة على مناطق لبنانية عدة، وتوغلات برية حدودية رافقتها إنذارات بإخلاء المناطق اللبنانية الواقعة جنوب نهر الليطاني وضاحية بيروت الجنوبية.







