رئيس الأركان الإسرائيلي: نستعد لـ"معركة طويلة" ضد حزب الله

رئيس الأركان الإسرائيلي: نستعد لـ"معركة طويلة" ضد حزب الله

2026-03-07 05:00:45|xhnews

القدس 6 مارس 2026 (شينخوا) أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، اليوم (الجمعة) أن الجيش سيواصل عملياته ضد حزب الله، ويستعد لـ"معركة طويلة" في لبنان، مؤكدًا أن إسرائيل لن تتخلى عن هدف تفكيك سلاحه.

وجاءت تصريحات زامير خلال تقييم للوضع عقده في القيادة الشمالية، حيث أصدر تعليمات بمواصلة "تعزيز وتعميق الدفاع على الحدود مع لبنان"، وفق بيان الجيش.

ونقل بيان الجيش عن زامير قوله "يجري هنا عمل مهم، ونحن نستعد لمعركة طويلة. سنفعل كل ما بوسعنا لاستغلال هذه الفرصة وإحداث تغيير في الوضع الأمني".

وتابع "أن حزب الله اختار الانضمام إلى المعركة إلى جانب إيران، وهو يدفع الثمن".

وأردف قائلا "سنواصل المعركة، وسنستغل كل فرصة لضرب حزب الله وتعميق الإنجاز وإزالة التهديد، ولن نتخلى عن تجريد حزب الله من سلاحه".

وأضاف زامير أن "حزب الله والنظام الإيراني كيان واحد"، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيواصل ضرب ما وصفه بـ"المحور الإيراني" واستغلال كل فرصة لتعميق إنجازاته العسكرية.

وأكد أن القوات الإسرائيلية تعمل على جميع الجبهات في الشمال، بما في ذلك هضبة الجولان والحدود اللبنانية، لـ"تعزيز أمن البلدات الإسرائيلية في المنطقة"، مشيدًا بصمود سكان شمال إسرائيل ودور القيادات المحلية في الحفاظ على ما وصفه بـ"التماسك الوطني خلال الحرب".

وتشنّ إسرائيل ضربات مكثفة على لبنان منذ الإثنين الماضي، ردا على إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في تصريحات اليوم إن الجيش شن هجمات على أكثر من 500 هدف في لبنان منذ انضمام حزب الله إلى القتال، وقتل أكثر من 70 من عناصره، ونفذ 26 موجة غارات في بيروت.

وأضاف أن طائرات سلاح الجو نفذت خلال ليلة أمس موجة غارات واسعة في الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت مقارا قيادية ومستودعات لطائرات مسيّرة يستخدمها حزب الله.

ودعا المتحدث الحكومة اللبنانية إلى "التخلص من حزب الله وعناصر الحرس الثوري الإيراني العاملين على أراضيها".

وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم أنه شنّ خلال ليلة أمس موجة غارات واسعة في بيروت استهدفت مقارا قيادية وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، بينها عشرة مبانٍ شاهقة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.

وقال الجيش إن الضربات استهدفت مقر المجلس التنفيذي لحزب الله ومستودعًا لتخزين طائرات مسيّرة يستخدمها التنظيم في هجمات ضد إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه المقرات كانت مخصصة لتطوير وتنفيذ عمليات ضد قواته ومدنيي إسرائيل.

من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم إن الجيش الإسرائيلي عزز قواته داخل الأراضي اللبنانية ووسع انتشاره في نقاط إضافية داخل جنوب لبنان، مؤكدًا أن العمليات ستستمر حتى "حسم المعركة مع حزب الله".

وقال كاتس، في بيان عممه على وسائل إعلام إسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي يعمل على حماية بلدات شمال إسرائيل، مشددًا على أنه "لا ينبغي لسكان الشمال مغادرة بلداتهم".

وأضاف أن الجيش عزز خط التماس في جنوب لبنان ويعمل وفق مفهوم يقوم على "الدفاع عن البلدات والحدود الإسرائيلية من داخل أراضي العدو".

وأكد كاتس أن القوات الإسرائيلية وسعت انتشارها من خمس نقاط كان تسيطر عليها في جنوب لبنان إلى نطاق أوسع داخل الأراضي اللبنانية بهدف حماية البلدات الإسرائيلية من نيران الصواريخ المضادة للدروع. 

الصور