مقتل 33 شخصا بينهم قيادي في حزب الله في قصف جوي إسرائيلي على جنوب وشرق لبنان
مرجعيون، جنوب لبنان 11 مارس 2026 (شينخوا) قُتل 33 شخصا بينهم قيادي في حزب الله وأُصيب 24 آخرون بجروح فجر وصباح اليوم (الأربعاء)، جراء سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت عشرات البلدات في جنوب وشرق لبنان، وفق مصادر رسمية وأمنية لبنانية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف مبنى في بلدة تمنين التحتا تسكنه عائلة سورية، ما أدى إلى سقوط 10 قتلى و5 جرحى.
وأضافت أن ثلاثة شبان قُتلوا في بلدة الشرقية جراء غارة شنها الطيران الحربي بعد منتصف الليل استهدفت منزلًا كانوا بداخله.
وفي بلدة كفرتبنيت، قُتل مسعف في "الهيئة الصحية الإسلامية" إثر غارة استهدفت البلدة، كما قُتل شخص في النبطية جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة، كذلك تعرض محيط المدرسة الرسمية في بلدة عربصاليم لغارة جوية، إضافة إلى بلدة زوطر الشرقية.
وأشار مصدر أمني لبناني لوكالة أنباء ((شينخوا)) إلى أنه بعد رفع أنقاض مبنى تعرّض لغارة إسرائيلية في وسط بلدة جويا في القطاع الغربي من جنوب لبنان، تبيّن أن من بين الجثث الثلاث التي تم انتشالها جثة قيادي في حزب الله يُدعى حسن سلامة.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيانات منفصلة، إن الغارات المتتالية التي شنها الطيران الإسرائيلي على بلدة قانا في قضاء صور، أدت إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجروح.
وأضاف أن غارة على منطقة الحوش في صور أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 8 آخرين، فيما أدت غارة على بلدة زلايا في البقاع الغربي إلى مقتل شخص وإصابة اثنين. كما أسفرت غارة على بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل عن إصابة أربعة أشخاص، فيما أدت غارة على بلدة حناوية إلى مقتل ثلاثة أشخاص، بينما قُتل 8 آخرين في غارة دمرت منزلًا في بلدة النميرية.
ووفق الإعلام الرسمي اللبناني، طالت الغارات عشرات البلدات في شرق وجنوب لبنان، من بينها زلايا ويحمر وعلي النهري وشعث وتمنين في شرق البلاد، إضافة إلى زوطر ومعركة والعباسية ودير سريان والطيبة وبيت ليف وكفرا وياطر والنبطية الفوقا في الجنوب. كما تعرضت أطراف مزارع شبعا وكفرشوبا والقليعة لقصف مدفعي إسرائيلي.
وفي بيان صادر عن المديرية العامة للدفاع المدني - الهيئة الصحية الإسلامية- جاء فيه "منذ بداية العدوان الأخير على لبنان، تعرّضت مراكز وآليات وفرق الدفاع المدني لسلسلة من الاعتداءات المباشرة، ما أدى إلى مقتل 15 مسعفًا وإصابة أكثر من 30 آخرين.
وكان حزب الله قد أعلن إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل فجر 2 مارس الجاري، قائلا إن الهجوم جاء ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في ضربة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك ردا على الهجمات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، وردت إسرائيل بشن غارات جوية مكثفة على أهداف لحزب الله ونشر قوات برية في جنوب لبنان.
ومنذ 27 نوفمبر 2024، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل برعاية أمريكية وفرنسية، ما وضع حدا للمواجهات التي نشبت بينهما على خلفية الحرب في قطاع غزة.
ورغم الاتفاق، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات" حزب الله، وأبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسية في المنطقة اللبنانية الحدودية مع انتهاء مهلة محددة لانسحابه الكامل في 18 فبراير الماضي.







