آلاف يتظاهرون في طوكيو احتجاجا على سياسات تاياكتشي الخطيرة

طوكيو 11 مارس 2026 (شينخوا) تجمع قرابة 10 آلاف شخص مساء الثلاثاء في وسط العاصمة اليابانية طوكيو، للاحتجاج على السياسات الخطيرة التي تنتهجها حكومة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، بما في ذلك نشر الصواريخ والدفع نحو تخفيف القيود المفروضة على تصدير الأسلحة الفتاكة.
وعلى الرغم من برودة الجو، رفع المتظاهرون أمام مبنى البرلمان الوطني (الدايت) لافتات كتب عليها "لا للحرب!" و"توقفوا عن انتهاك الدستور!"، كما قرأوا بصوت جماعي المادة التاسعة من الدستور الياباني، مؤكدين تمسكهم بمبادئ بلادهم السلمية.
وقال المنظمون إن حوالي 8 آلاف شخص ظهروا في التجمع، في حين شارك حوالي ألف آخرون عبر الإنترنت.
وقال تاكو يامازوي، مسؤول السياسات في الحزب الشيوعي الياباني، لوكالة أنباء ((شينخوا)) في موقع الاحتجاج، إنه في الوقت الذي تتبع فيه الولايات المتحدة سياسات الهيمنة، اختارت اليابان مواءمة تحركاتها بشكل وثيق مع واشنطن، مع دفع سياسات تقوم على التوسع العسكري. وأضاف أن هذا النهج يتعارض مع هدف الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي.
وأشار يامازوي إلى أن المادة التاسعة من الدستور الياباني تنص بوضوح على نبذ اليابان الحرب وعدم الاحتفاظ بقدرات حربية.
وقال "إذا احترمت روح الدستور حقا، فينبغي على اليابان ألا تنتهج دبلوماسية قائمة على الاستعدادات للحرب، بل دبلوماسية تهدف إلى حل القضايا من خلال الحوار".
ومقارنة بالاحتجاجات السابقة، شهدت هذه التظاهرة مشاركة أكبر من الشباب. وأعربت إحدى المتظاهرات وتدعى آيا ياسوي عن قلقها إزاء النشر الأخير لقاذفات صواريخ بعيدة المدى من قبل وزارة الدفاع اليابانية في محافظة كوماموتو، قائلة "أعتقد أن هذا وضع خطير للغاية".
وفي الآونة الأخيرة، تحركت حكومة تاكايتشي لمراجعة التوجيهات العملانية للمبادئ الثلاثة بشأن نقل معدات وتكنولوجيا الدفاع، وزيادة تخفيف القيود على صادرات الأسلحة. وفي الوقت نفسه، تسارع في خططها لنشر صواريخ بعيدة المدى في جميع أنحاء اليابان، وتسعى لتعزيز مراجعة الدستور، وهي تحركات أثارت قلقا وانتقادات واسعة في أوساط مختلفة من المجتمع الياباني.










