ارتفاع حصيلة الهجوم على مقر للحشد الشعبي غربي العراق إلى 32 قتيلا
بغداد 12 مارس 2026 (شينخوا) ارتفعت حصيلة قصف جوي مجهول على مقر للحشد الشعبي غربي العراق صباح اليوم (الخميس) إلى أكثر من 30 قتيلا و65 جريحا، وفقا لمصدر أمني وهيئة الحشد.
وقال المصدر لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن "حصيلة الضربات الجوية التي استهدفت مقر اللواء 19 التابع للحشد الشعبي بمنطقة عكاشات في محافظة الأنبار، ارتفعت إلى 32 قتيلا و65 جريحا بعضهم إصابته بليغة".
وقبل ذلك، أفاد المصدر بمقتل 20 من عناصر الحشد على الأقل وإصابة أكثر من 16 بجروح جراء ضربات نفذها طيران مجهول على مقر للحشد في مدينة القائم غربي محافظة الأنبار.
وأقرت هيئة الحشد الشعبي بمقتل "كوكبة" من عناصر اللواء 19 إثر "استهداف جوي غادر" طال أحد مواقع اللواء في منطقة عكاشات، فيما اتهمت حركة (أنصار الله الأوفياء) إسرائيل وأمريكا بالوقوف وراء الهجوم.
وقالت الهيئة في بيان إن هؤلاء العناصر قتلوا أثناء "أدائهم واجبهم الوطني في حماية الحدود العراقية ومنع تسلل الجماعات الإرهابية وتأمين القاطع الحدودي".
واعتبر البيان أن "هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا للسيادة العراقية واستهدافا مباشرا لقوة أمنية رسمية تابعة للدولة العراقية، تؤدي مهامها ضمن المنظومة الأمنية ووفق الأطر القانونية المرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة".
فيما اتهمت حركة (أنصار الله الأوفياء) في بيان، إسرائيل والولايات المتحدة باستهداف مجموعة من أفرادها في اللواء 19 بالحشد الشعبي أثناء تأديتهم "واجبهم الوطني" بمنطقة عكاشات على الحدود العراقية السورية.
وطالبت الحركة الحكومة العراقية باتخاذ "موقف حاسم تجاه هذا العدوان".
وقالت إن "الصمت أو التراخي في اتخاذ موقف حازم تجاه هذا العدوان يمنح المحتل ضوءا أخضر للاستمرار في استباحة الدم العراقي، ونطالب الجهات الرسمية بموقف معلن وواضح يتناسب مع حجم هذه الجريمة التي استهدفت مؤسسة أمنية رسمية تابعة للدولة".
ويضم اللواء 19 التابع للحشد الشعبي حركة أنصار الله الأوفياء، وهي جماعة مسلحة تنتمي لما تُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق".
وفي كركوك شمال بغداد، قال مصدر أمنى إن أحد مقرات الحشد الشعبي على أطراف المدينة تعرض فجر اليوم لضربات جوية مجهولة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة أربعة آخرين بجروح، وإلحاق أضرار مادية بالمقر الذي تعرض للقصف.
واستنكرت قيادة العمليات المشتركة العراقية الهجمات على الحشد الشعبي، معتبرة إياها "خرقا صارخا" للسيادة الوطنية.
وقالت القيادة في بيان "نتابع ببالغ القلق والاستنكار الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها أبطال الحشد الشعبي، وهم يؤدون واجباتهم الوطنية جنبا إلى جنب مع إخوانهم في قواتنا الأمنية ضمن قواطع المسؤولية".
وأضاف البيان أن "استمرار هذا التجاوز والانتهاكات والعدوان الممنهج والمتكرر، وعدم تمييز الأهداف، من شأنه أن يسهم في خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار".
وحذر البيان من أن هذا الأمر "يثير حالة من الاستياء والسخط الكبيرين لدى أبناء شعبنا"، محملا "الجهات المعتدية" كامل المسؤولية عن تداعياته "الخطيرة".
وأشار البيان إلى أن "آخر الاعتداءات غير المبررة ما جرى فجر اليوم في محافظة كركوك ومنطقة عكاشات، والتي سبقتها اعتداءات سافرة في قضاء الصويرة ومواقع ومقرات مختلفة في عموم البلاد".
واعتبر البيان أن "هذه الأفعال والعمليات خرق صارخ للسيادة الوطنية، واستهداف مباشر لكرامة العراق، وتعد واضح على القوات الأمنية العراقية".
وتعرضت مواقع عسكرية عراقية في محافظات مختلفة لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران في 28 فبراير الماضي.







