الجيش الإسرائيلي: قتلنا أكثر من 350 عنصرا بينهم قادة في حزب الله منذ بدء الحرب
القدس 13 مارس 2026 (شينخوا) أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الجمعة) أنه قتل أكثر من 350 عنصرا، بينهم قادة كبار في حزب الله، منذ بداية الحرب في لبنان.
وقال الجيش في بيان إن القادة الذين قُتلوا كانوا جزءا من مختلف منظومات التنظيم، وشاركوا في الفترة الأخيرة في الدفع بمحاولات تنفيذ مخططات ضد إسرائيل.
وأضاف أن الجيش نفذ خلال الأسبوع الأخير سلسلة من الهجمات الدقيقة جوا وبحرا وبرا، قُتل خلالها أعداد كبيرة من العناصر، بينهم قادة من تنظيمات مختلفة.
وأوضح البيان أنه منذ بداية الحرب في لبنان قُتل سبعة قادة من حزب الله، وخمسة قادة من "فيلق فلسطين" و"فيلق لبنان" في وحدة "فيلق القدس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، وثلاثة قادة من فرقة "الإمام الحسين" التابع للحرس بينهم قائد الفرقة، إضافة إلى قائد في تنظيم الجهاد الإسلامي الفلسطيني.
كما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف القيادة العسكرية العليا لممثلي "النظام الإيراني" في لبنان، ما يؤدي إلى تقويض نفوذ النظام وتأثيره في لبنان وفي أنحاء الشرق الأوسط.
وأضاف البيان أن عمليات الاغتيال والهجمات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في لبنان تضر بشكل كبير بقدرات القيادة والسيطرة وإدارة النيران لدى التنظيمات، وتقلص التهديدات التي تواجه إسرائيل ومواطنيها.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان منفصل اليوم، أن سلاح الجو قتل اثنين من القادة المسؤولين عن إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل.
وأضاف أن الاثنين، اللذين قُتلا في غارات شمال نهر الليطاني، هما رهيف علي قاسم، قائد منظومة الصواريخ والقذائف في وحدة "بدر" التابعة لحزب الله، ومحمد باقر أحمد علي مالكي، قائد إدارة النيران في الوحدة نفسها.
وبحسب البيان، أن الاثنين عملا على إعادة تأهيل البنى التحتية التابعة للوحدة، وكانا من بين القادة الذين قادوا عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.
وذكر الجيش في وقت سابق اليوم، أن رئيس الأركان إيال زامير أوعز بتعزيز واسع للقوات في منطقة القيادة الشمالية على الحدود مع لبنان، وذلك بهدف "رفع مستوى الجاهزية لمختلف سيناريوهات الهجوم والدفاع".
وقال الجيش إن تعزيز الانتشار على طول الحدود الشمالية سيتم عبر دفع قوات نظامية إضافية، تشمل فرقة عسكرية وألوية وكتائب هندسة، على أن تُنشر هذه القوات وفقًا لتقديرات الوضع العملياتي.
وأضاف البيان أنه بالتوازي مع ذلك، ستُستدعى قوات احتياط إضافية للجيش، لتحل محل الوحدات النظامية التي يجري نقلها إلى الجبهة الشمالية، بما يضمن الحفاظ على الاستمرارية العملياتية في مختلف الساحات.
وانخرط حزب الله بجانب إيران في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، عندما أطلق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل فجر الثاني من مارس الجاري للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024. وإثر ذلك، أطلقت إسرائيل "حملة عسكرية هجومية" ضد حزب الله تخللتها غارات عنيفة ومتتالية استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق في جنوب وشرق وجبل لبنان.
ورغم الاتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر 2024، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات" حزب الله، وأبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسية في المنطقة اللبنانية الحدودية مع انتهاء مهلة محددة لانسحابه الكامل في 18 فبراير الماضي.







