باحثون صينيون يفككون لغز وضع بيض ذبابة الفاكهة الشرقية للحد من الأضرار التي تصيب المانجو

باحثون صينيون يفككون لغز وضع بيض ذبابة الفاكهة الشرقية للحد من الأضرار التي تصيب المانجو

2026-03-20 14:20:00|xhnews

تشونغتشينغ 20 مارس 2026 (شينخوا) كشف علماء صينيون عن الآلية الكامنة وراء عادة غامضة لآفة زراعية هامة تتمثل في وضع البيض في فاكهة المانجو خلال مرحلة النضوج المبكر، وهو اكتشاف قد يؤدي إلى وضع استراتيجيات أكثر ذكاء لمكافحة الآفات.

وتتسبب ذبابة الفاكهة الشرقية في إلحاق أضرار هائلة بمحاصيل المانجو من خلال تفضيلها وضع البيض في ثمار بدأت للتو في النضوج الأمر الذي يؤدي إلى سقوط الثمار قبل نضوجها وحدوث خسائر كبيرة. وغالبا ما يحدث الضرر قبل أن يتمكن المزارعون من اكتشاف الإصابة.

واكتشف باحثون في جامعة جنوب الغربي في بلدية تشونغتشينغ بجنوب غربي الصين، بقيادة الأستاذ وانغ جين جيون أن مركبا كيميائيا محددا يسمى الهسبيريدين يعتبر المفتاح لمكافحة الأضرار التي تسببها هذه الذبابة.

ونُشرت النتائج في مجلة "وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم".

ومع نضوج المانجو، ترتفع مستويات الهسبيريدين الذي تكون تركزاته العالية سامة لصغار ذبابة الفاكهة الشرقية، ما يقلل من معدلات فقس البيض ويكبح نمو اليرقات ويقلل من ظهور البالغين.

وتتجنب الأنثى هذا الخطر عن طريق "تذوق" الثمرة باستخدام جهاز وضع البيض الخاص بها وهو عضو أنبوبي يستخدم لاختراق الثمار. وقد اكتشف الفريق إشارات فسيولوجية كهربائية واضحة من طرف الجهاز عند تعرضه للهسبيريدين، ما يؤكد أنه يحتوي على حساسات متخصصة.

ويفتح هذا الاكتشاف آفاقا جديدة لمكافحة هذه الآفة من خلال تمكين طرق تدخل مستهدف استنادا إلى النظام الحسي الفريد للذباب. ويمكن للباحثين أيضا التنبؤ بخطر الإصابة من خلال تتبع التغيرات في التركيب الكيميائي للثمار النامية، حسب ما قاله جيانغ هونغ بوه، عضو الفريق وأستاذ في جامعة جنوب الغربي. 

الصور