ترامب: الولايات المتحدة تدرس "تقليص" الضربات على إيران
واشنطن 20 مارس 2026 (شينخوا) قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة إنه يدرس تقليص الهجمات العسكرية الأمريكية على إيران، وزعم أن الولايات المتحدة "تقترب للغاية" من تحقيق أهدافها.
وأضاف ترامب في منشور على منصة ((تروث سوشال)) "نحن نقترب جدًا من تحقيق أهدافنا، وندرس تقليص جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط" فيما يتعلق بإيران
تشمل الأهداف التي حددها ترامب إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية، وتدمير قاعدتها الصناعية الدفاعية، والقضاء على قواتها البحرية والجوية، ومنعها من الاقتراب من امتلاك القدرة النووية، وحماية حلفاء الولايات المتحدة في جميع أنحاء المنطقة.
وأكد ترامب أيضا بعد ظهر يوم الجمعة أنه لا يرغب في وقف إطلاق النار مع إيران.
وقال للصحفيين قبل مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى فلوريدا "يمكننا إجراء حوار، لكن كما تعلمون، لا أريد وقف إطلاق النار،" مردفا "لا يُمكن التوصل إلى وقف إطلاق نار وأنت تدمر الطرف الآخر".
واستطرد "من الناحية العسكرية، انتهى أمرهم،" مضيفا "ليس لديهم قوة بحرية، ولا قوة جوية، ولا أي معدات، ولا مراقبين، ولا دفاعات جوية، ولا رادارات. وتم قتل قادتهم على جميع المستويات".
فيما يتعلق بمزاعم البيت الأبيض المتكررة بتدمير الدفاعات الجوية والبحرية الإيرانية، قال وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، يوم الجمعة على منصة التواصل الاجتماعي ((إكس)) "تقول الحكومة الأمريكية شيئاً، والواقع يقول شيئاً آخر".
وقال ترامب على منصة التواصل الاجتماعي ((تروث سوشال)) إن مضيق هرمز ممر مائي حيوي للطاقة العالمية، وينبغي على الدول التي تعتمد عليه، تأمينه، لافتا إلى أن واشنطن ستقدم المساعدة إذا طُلب منها ذلك.
وأضاف "يتعين على الدول الأخرى التي تستخدم مضيق هرمز أن تحميه وتراقبه حسب الضرورة. الولايات المتحدة لا تفعل ذلك! إذا طُلبَت منا المساعدة، فسوف نساعد هذه الدول في جهودها المتعلقة بمضيق هرمز، لكن ذلك لن يكون ضرورياً بمجرد القضاء على التهديد الإيراني."
وفي وقت سابق، وصف ترامب حلفاء الناتو بـ"الجبناء" لترددهم في تقديم المساعدة.
وقال ترامب في منشور سابق على منصة التواصل الاجتماعي ((تروث سوشال)) "بدون الولايات المتحدة، الناتو مجرد قوة من ورق! جبناء، ولن ننسى!".
وفي السياق ذاته، قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، عن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران " أوروبا ليست لها مصلحة في حرب بلا نهاية محددة .هذه ليست حرب أوروبا، ولكن مصالح أوروبا على المحك بشكل مباشر.
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية مشتركة على إيران في 28 فبراير، ما عرقل حركة الملاحة العالمية، وتسبب في ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، وزعزعة الاقتصاد العالمي.





