رؤية شرق أوسطية: زيادة الحشد العسكري الأمريكي اعتراف ضمني بالفشل في تحقيق أهداف الحرب على إيران

رؤية شرق أوسطية: زيادة الحشد العسكري الأمريكي اعتراف ضمني بالفشل في تحقيق أهداف الحرب على إيران

2026-03-22 05:48:00|xhnews

القاهرة 21 مارس 2026 (شينخوا) قررت الولايات المتحدة الأمريكية إرسال آلاف الجنود الإضافيين وسفن حربية إلى الشرق الأوسط، في خطوة اعتبرها مراقبون اعترافا ضمنيا بأن الأهداف الأمريكية الاستراتيجية للحرب على إيران لم تتحقق بالكامل.

وأكد المراقبون، الذين تحدثوا لوكالة أنباء ((شينخوا))، أن توسيع الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة "رد فعل يشير إلى أن الوضع أكثر تقلبا مما كان متوقعا في البداية" من قبل الولايات المتحدة.

وعزوا القرار الأمريكي إلى ثلاثة أسباب، هي "ردع إيران وحلفائها، وطمأنة الشركاء الإقليميين، وضمان تدفقات الطاقة العالمية لاسيما عبر مضيق هرمز".

ومع ذلك، استبعدوا أن تحقق الولايات المتحدة "نصرا واضحا وحاسما" في الحرب بعد أن فشلت في تحقيق هدف الإطاحة بالنظام الإيراني، قبل أن يضيفوا "يبدو أن أهداف واشنطن تحولت من حسم الصراع إلى إدارته وتقليل تكاليفه الاستراتيجية".

وأفادت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية أمس (الجمعة) أن البنتاجون سترسل ثلاث سفن حربية إضافية، ونحو 2200 إلى 2500 جندي، إلى الشرق الأوسط، في ثاني عملية نشر لقوات مشاة البحرية الأمريكية في المنطقة خلال أسبوع واحد، بالتزامن مع تصاعد حدة الحرب الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران.

ووفقا للتقارير الإعلامية، أكد مسؤولون أمريكيون أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس بوكسر" وسفينتين أخريين للهجوم البرمائي، إلى جانب جنود من وحدة مشاة البحرية الاستكشافية، قد انطلقوا من قاعدتهم في سان دييجو بولاية كاليفورنيا صوب الشرق الأوسط.

وتشن الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير الماضي هجوما عسكريا واسع النطاق على إيران، التي ترد بهجوم مماثل على إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في دول الخليج، فضلا عن عرقلة الملاحة في مضيق هرمز.

-- ليس نجاحا استراتيجيا

وقال المحلل الفلسطيني أكرم عطا الله إن الحشد العسكري الأمريكي الأخير يعكس "مزيجا من الردع والسيطرة على الأضرار، وليس نجاحا استراتيجيا"، حيث تسعى واشنطن إلى إعادة بسط سيطرتها على مشهد إقليمي سريع التطور، تتقاطع فيه جبهات متعددة.

وأضاف عطا الله أن هذا الانتشار العسكري يشير إلى أن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها الأصلية بالكامل، فبدلا من تقليص تدخلها، تنجر إلى مزيد من التورط نتيجة اتساع نطاق المواجهة.

وتابع أن هذا الحشد يهدف أيضا إلى حماية الأصول الاستراتيجية، وضمان حرية الملاحة، ومنع نشوب حرب إقليمية مباشرة تشمل إيران، قبل أن يؤكد أن "هذا موقف رد فعل يشير إلى أن الوضع أكثر تقلبا مما كان متوقعا في البداية".

بدوره، قال الدكتور محمد زكريا أبوالذهب أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس المغربية إن الحشد العسكري الأمريكي يعكس ثلاثة اعتبارات استراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة، "أولها: الاستعداد لإعادة فتح مضيق هرمز".

وأوضح أن إيران تفرض حاليا قيودا على المرور عبر المضيق، مستهدفة السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز العالمية، وتفاقم الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، التي تدرس خيارات عسكرية متعددة، بما في ذلك نشر أصول جوية وبحرية باتجاه السواحل الإيرانية، لضمان الملاحة عبر المضيق.

وأضاف "ثانيا: الردع ضد شريان الحياة لصادرات النفط الإيرانية، حيث يوجد بجزيرة خارك أكبر ميناء لتصدير النفط الخام في إيران، وقد دارت مناقشات داخل الإدارة الأمريكية حول إمكانية نشر قوات برية في الجزيرة، بهدف السيطرة عليها كوسيلة ضغط لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز".

وتابع "ثالثا: الاستعداد لاحتياجات العمليات البرية المحتملة، فإذا لم تكن الضربات الجوية كافية لردع إيران عن إطلاق النار على السفن العابرة لمضيق هرمز، فقد تحتاج الولايات المتحدة إلى إنشاء منطقة عازلة برية، لهذا يتم نشر وحدات مشاة البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط".

وشاطره الرأي الخبير السوداني عبد الرحمن الطيب، بقوله إن توسيع الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لا يمكن فهمه بمعزل عن ثلاثة عوامل رئيسة، أولها: محاولة واشنطن استعادة قدرتها على الردع التي تراجعت نسبيا بفعل التحديات المتزايدة من قبل جهات إقليمية فاعلة كإيران.

وأضاف "ثانيا: السعي لاحتواء نطاق الصراع المتسع، ومنعه من الوصول إلى مواجهة إقليمية أوسع قد تهدد حلفاء الولايات المتحدة ومصالحهم الحيوية، وثالثا: الرغبة في توجيه إشارات استراتيجية ليس فقط إلى إيران، بل أيضا إلى روسيا، بأن الولايات المتحدة ما تزال الفاعل الأمني الأكثر نفوذا في المنطقة".

مع ذلك، رأى الطيب أن هذه الخطوة تعكس اعترافا ضمنيا بأن الأهداف الاستراتيجية الأمريكية لم تتحقق بالكامل، مؤكدا أن واشنطن لو نجحت في إرساء إطار ردع مستقر، لما احتاجت إلى إعادة نشر قواتها بهذا الحجم.

وأشار إلى أن هذا الحشد العسكري يعكس مزيجا من إدارة الأزمات ومحاولة لسد الثغرات الاستراتيجية، وليس دليلا على ثقة تامة بالإنجازات السابقة.

بينما قال أويتون أورهان، وهو باحث أول في مركز دراسات الشرق الأوسط بأنقرة، إن توسيع الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط لا يعد مجرد إجراء احترازي بل يعكس جهدا متواصلا لإدارة بيئة صراع متفاقمة.

وأوضح أن نشر المزيد من الأصول البحرية والجوية يشير إلى أن واشنطن تستعد لعدة احتمالات، بما في ذلك حماية الممرات البحرية الحيوية.

وأشار إلى أن هناك ثلاثة أسباب لهذا الأمر، هي "أولا: ردع إيران وحلفائها، وثانيا: طمأنة الشركاء الإقليميين، وثالثا: ضمان تدفقات الطاقة العالمية لاسيما عبر مضيق هرمز".

-- اختلافات تكتيكية واستراتيجية

وأوضح عطا الله، أن هناك "اختلافات تكتيكية واستراتيجية" واضحة بين واشنطن وتل أبيب بشأن الحرب على إيران، حيث تميل إسرائيل إلى نهج أكثر عدوانية، بما في ذلك استهداف البنية التحتية الحيوية لإيران لإضعاف نفوذها الإقليمي وقدراتها الردعية.

وأردف: أما الولايات المتحدة، فهي أكثر حذرا حيث تدرك أن ضرب منشآت الطاقة الإيرانية قد يشعل حربا إقليمية أوسع، ويعطل أسواق الطاقة العالمية، ويهدد مصالحها وقواتها في المنطقة بشكل مباشر، لذلك تحاول واشنطن ممارسة الضغط دون تجاوز عتبات قد تؤدي إلى صراع خارج عن السيطرة.

ورأى أن "هذه الاختلافات قد تؤثر بشكل كبير على مسار الحرب، فإذا تصرفت إسرائيل بشكل منفرد، فإنها تخاطر بجر الولايات المتحدة إلى مواجهة أوسع. في المقابل، إذا نجحت الولايات المتحدة في كبح جماح إسرائيل، فقد يبقى الصراع محصورا لكن سيطول أمده، مع تصعيد تدريجي منخفض الحدة على جبهات متعددة.

وذهب إلى الرأي نفسه أبو الذهب بقوله إنه "رغم أن الولايات المتحدة وإسرائيل تظهران ظاهريا تنسيقا وثيقا إلا أن خلافاتهما الاستراتيجية تتضح مع استمرار الصراع".

وأشار إلى أن واشنطن تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية لإيران وتدمير برنامجها للصواريخ الباليستية، وشل برنامجها النووي، وتحييد قواتها البحرية لضمان "عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا أبدا".

وتابع "أما أهداف إسرائيل فهي أكثر جذرية إذ تسعى حكومة نتنياهو إلى استغلال هذه الحرب للقضاء تماما على التهديد النووي الإيراني بل والدفع نحو تغيير النظام في إيران، مدشنة ما تسميه عهدا جديدا في الشرق الأوسط".

ولفت إلى أن أبرز الخلافات بين واشنطن وتل أبيب تتمحور حول استهداف منشآت الطاقة الإيرانية خاصة أن الولايات المتحدة شديدة الحساسية تجاه ارتفاع أسعار النفط، الذي يؤثر بشكل مباشر على اقتصادها، ويؤجج التضخم، مما يهدد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، بينما تبدي إسرائيل حساسية أقل تجاه تقلبات سوق النفط العالمية، وتركز بشكل أكبر على تحقيق "نصر حاسم" على إيران من خلال الضغط العسكري المستمر.

وتوقع أبو الذهب أن تؤثر هذه الخلافات بشكل كبير على مسار الصراع مع إيران، حيث يشير الخلاف العلني بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى أن العلاقات بينهما ليست متجانسة، وإذا لم يتمكن الجانبان من تنسيق أهدافهما الاستراتيجية ووتيرة تحركاتهما التكتيكية بفعالية، فقد يتعمق الخلاف، مما قد يؤثر على فعالية العمليات المشتركة المستقبلية.

بينما أشار الدكتور جمعة محمد أستاذ العلوم السياسية بجامعة تكريت العراقية إلى وجود بعض الخلافات بين واشنطن وتل أبيب فيما يتعلق بنطاق العمليات العسكرية ومدتها، حيث تسعى الولايات المتحدة عموما إلى تجنب حرب إقليمية أوسع نطاقا قد تزعزع استقرار الأسواق والتحالفات العالمية، بينما تعطي إسرائيل الأولوية لإضعاف القدرات الإيرانية استراتيجيا على المدى الطويل.

ورأى أن هذه الخلافات قد تؤثر على الخيارات العملياتية، لكن من غير المرجح أن تخل جوهريا بالتوافق الاستراتيجي العام بين الحليفين الأمريكي والإسرائيلي.

أما الطيب، فقد رأى أن التباينات بين واشنطن وتل أبيب ليست جديدة لكنها أصبحت أكثر وضوحا في ظل التصعيد الحالي، وتتمحور هذه الخلافات حول "حدود القوة" و "سقف التصعيد".

وأردف أن إسرائيل تميل إلى توسيع نطاق العمليات، بما في ذلك استهداف مواقع حساسة مثل منشآت الطاقة الإيرانية، انطلاقا من رؤيتها أن الوضع الراهن يتيح فرصة لإضعاف إيران بشكل كبير، في حين تتبنى الولايات المتحدة نهجا أكثر حذرا، خشية أن تؤدي مثل هذه الإجراءات إلى انفجار إقليمي أوسع نطاقا.

ووفق الطيب، قد يضعف هذا التباين بين إسرائيل وأمريكا تماسك المعسكر الغربي، ويمنح خصومه مساحة أكبر للمناورة.

الأمر نفسه بالنسبة لأورهان، الذي اعتبر أن هناك اختلافات "جوهرية" بين الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يتعلق بعتبات التصعيد حيث تميل إسرائيل لإعطاء الأولوية لتقويض القدرات الإقليمية لإيران، وإذا لزم الأمر بنيتها التحتية الاستراتيجية بما في ذلك أصول الطاقة.

وأضاف "أما الولايات المتحدة فهي أكثر حذرا، إذ تخشى واشنطن من أن يؤدي استهداف قطاع الطاقة الإيراني إلى إشعال حرب إقليمية أوسع نطاقا وتعطيل أسواق النفط العالمية بشدة".

-- مسار الحرب

وقال الخبراء إن مسار الحرب سوف يتأثر بعوامل مثل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، والرأي العام الأمريكي والدولي، وأسواق الطاقة.

وأكد عطا الله أن العوامل المذكورة أعلاه "حاسمة" بالفعل في صنع القرار في الولايات المتحدة، وغالبا ما تدفع السياسة الداخلية، لاسيما الانتخابات، الإدارات الأمريكية إلى تجنب المواجهات العسكرية المطولة أو غير الشعبية، كما يمكن للرأي العام خاصة إذا ارتفعت الخسائر أو زادت التكاليف الاقتصادية أن يحد من هامش المناورة المتاح لواشنطن.

وأضاف أن تزايد الانتقادات على الصعيد الدولي وانعدام الدعم من الحلفاء قد يؤدي إلى مزيد من التقييد للتحركات الأمريكية، في حين أن الاضطرابات في أسواق الطاقة وطرق التجارة العالمية ستزيد من الضغط لخفض التصعيد.

وتابع أن هذه المتغيرات تشير إلى أن الولايات المتحدة "تعمل ضمن هامش ضيق، حيث تسعى إلى تحقيق التوازن بين دعم حلفائها وردع خصومها وتجنب حرب إقليمية شاملة، مع إدارة التداعيات الاقتصادية المحلية والعالمية، وبالتالي يصبح تحقيق أهداف واضحة وحاسمة أمرا صعبا. والنتيجة الأرجح ليست نصرا نهائيا بل احتواءً مدارا للنزاع، مع تصعيدات دورية وتفاهمات مؤقتة بدلا من حل شامل".

واتفق محمد مع سابقه، بالقول إن الاعتبارات السياسية الداخلية، ومخاطر التصعيد الإقليمي، وضغوط الحلفاء لتحقيق الاستقرار في المنطقة، قد تدفع الولايات المتحدة إلى إنهاء عملياتها بسرعة.

في حين أكد الطيب أن مسار الصراع لن يتحدد في ساحة المعركة فحسب بل سيتأثر بشكل كبير بالداخل الأمريكي، حيث تمثل انتخابات التجديد النصفي نقطة ضغط رئيسة إذ تميل الإدارات الأمريكية إلى تجنب التدخلات العسكرية المطولة أو المكلفة خلال هذه الفترات نظرا لتأثيرها المحتمل على المناخ الانتخابي.

وأضاف أن الرأي العام الأمريكي، الذي ازداد تأييده لتقليص التدخل الخارجي في السنوات الأخيرة، قد يفرض مزيداً من القيود على صنع القرار الاستراتيجي.

وبحسب الطيب، ستلعب ردود فعل القوى الكبرى، إلى جانب تأثير الحرب على أسواق الطاقة والأسواق المالية، دورا حاسما للصراع، فارتفاع أسعار النفط أو اضطرابات سلاسل الإمداد يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك اقتصاد الولايات المتحدة، مما يدفع واشنطن إلى السعي لخفض التصعيد أو على الأقل إدارة الصراع ضمن حدود يمكن السيطرة عليها.

كذلك قال المحلل التركي مراد توفان إن مسار الحرب سيعتمد إلى حد كبير على تطورات أسواق الطاقة، والأوضاع المالية العالمية، وسلوك المستثمرين.

وأردف "لا يبدو أن هذا الصراع قصير الأجل، وقد يستمر لأشهر أو حتى سنوات، وطالما استمر عدم اليقين، لاسيما حول الممرات الاستراتيجية مثل مضيق هرمز، سيستمر تقلب أسواق الطاقة وعدم الاستقرار الاقتصادي العالمي".

-- فشل أمريكي

وأكد محمد أن الولايات المتحدة قد فشلت في تحقيق هدف الإطاحة بالنظام الإيراني، الذي أظهر ثابتا رغم الضغوط الخارجية، مشيرا إلى أن مؤسسات أمن الدولة، والمشاعر القومية خلال الحرب، وغياب معارضة موحدة ساهمت في تعزيز استقرار النظام الإيراني.

وتابع أنه "من غير المرجح أن يؤدي الضغط العسكري الخارجي وحده إلى تغيير سريع للنظام الإيراني، إذ تعد الديناميات السياسية الداخلية، والظروف الاقتصادية، وتماسك النخب الحاكمة عوامل أكثر حسما".

بينما قال الطيب "يبدو أن أهداف الولايات المتحدة قد تحولت من حسم الصراع إلى إدارته وتقليل تكاليفه الاستراتيجية، وبناءً على ذلك قد يكون تحقيق نجاح جزئي ممكنا، لكن تحقيق نصر واضح وحاسم يبدو مستبعدا نظرا لتعقيد الموقف".

في حين أكد أبوالذهب أنه "بالنظر إلى الوضع الراهن، يبدو أن واشنطن لم تحقق التقدم المأمول في الحرب على إيران، فقد خابت التوقعات بحرب سريعة"، مشيرا إلى أن واشنطن كانت تأمل في تحقيق أهدافها بسرعة من خلال ضربات عسكرية محدودة لكن إيران أثبتت أنها أقوى مما كان متوقعا.

لكن الدكتور مختار غباشي الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات في مصر رأى أن الولايات المتحدة لا تملك أهدافا واضحة لهذه الحرب، وترامب أجبر على الاستجابة لطموحات إسرائيل في مواجهة النظام الإيراني، والمشكلة الآن تكمن في إصرار الولايات المتحدة على عدم الاعتراف بفشلها، بل وإصرارها على مواصلة ضرب الاستقرار والأمن الإقليميين.

الصور