مقتل 3 من عناصر الشرطة الفلسطينية بقصف إسرائيلي وسط غزة
غزة 22 مارس 2026 (شينخوا) قُتل ثلاثة من عناصر الشرطة الفلسطينية في غزة اليوم (الأحد) إثر غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة استهدفت مركبة لهم في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأوضحت "مستشفى العودة" في المخيم أن ثلاث جثث وصلت إلى المستشفى إضافة إلى ثمانية مصابين غالبيتهم من عناصر الشرطة، جراء الاستهداف الذي وقع قرب مفترق أبو صرار داخل المخيم.
ونعت وزارة الداخلية في غزة ثلاثة من ضباط الشرطة ومنتسبيها "الذين ارتقوا بقصف من طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمركبة شرطة في مخيم النصيرات مساء اليوم".
وأفادت الوزارة في بيان بإصابة عدد آخر من الشرطة والمارة جراء الاستهداف.
وأدانت الوزارة الحادث، واصفة إياه بـ"جريمة" ارتكبت خلال "ثالث أيام عيد الفطر المبارك"، مشيرة إلى أن القتلى الثلاثة كانوا يؤدون واجبهم في تقديم الخدمات للسكان.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف ما وصفته بـ"المجازر" ضد عناصر الشرطة.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن غارة النصيرات، لكن إسرائيل تبرر عادة مثل هذه العمليات بأنها تستهدف عناصر مسلحة أو تهديدات محتملة، حتى في ظل وقف إطلاق النار.
من جهته، اعتبر الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن الغارة تشكل "تصعيدا متواصلا وانتهاكا صارخا" لاتفاق وقف إطلاق النار الذي يسري في القطاع منذ أشهر.
وأضاف قاسم في بيان أن إسرائيل "تستغل انشغال العالم" بأحداث أخرى (في إشارة إلى التوترات الإقليمية) لمواصلة عملياتها، داعيا الدول الوسيطة والضامنة إلى إلزام إسرائيل بالالتزام بالاتفاق.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر طبية فلسطينية بمقتل فلسطيني جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعا للمواطنين قرب المحكمة القديمة في منطقة جسر الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، مع إصابة عدد آخر.
في هذه الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) في بيان مشترك، "القضاء" خلال الأسبوعين الماضيين على اثنين من عناصر القوة البحرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مخيمات الوسطى، هما عز الدين راجح محمد التلباني وتوفيق عزمي توفيق الخالدي، زاعماً أنهما كانا يخططان لعمليات مسلحة من البحر ضد قواته.
وأكد الجيش أنه سيرد "بقوة" على أي محاولات مشابهة.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوترات والخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بين حركة حماس وإسرائيل منذ أكتوبر الماضي.





