نشرة اقتصادية

نشرة اقتصادية

2026-04-21 06:45:30|xhnews

انطلاق مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026 بمشاركة دولية واسعة

أبوظبي 20 أبريل 2026 (شينخوا) انطلقت في أبوظبي، اليوم (الاثنين)، فعاليات مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026، بمشاركة دولية واسعة من رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار من مختلف القطاعات الاقتصادية، وذلك في مركز أبوظبي للطاقة، على أن تستمر حتى 22 أبريل الجاري.

وبحسب بيان للجنة المنظمة، استُهل حفل الافتتاح ببرنامج رسمي تضمن كلمات رئيسية وجلسات قيادية ركزت على مستقبل ريادة الأعمال ودورها في دعم النمو الاقتصادي في الإمارة.

وفي كلمتها الرئيسية، أكدت الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع في الإمارات، موزه الناصري، أن تنظيم المهرجان يعكس المكانة المتقدمة التي رسختها أبوظبي كمنصة عالمية للابتكار وريادة الأعمال، مشيرة إلى أن ما يُعرف بـ"اقتصاد الصقر" يمثل نموذجًا اقتصادياً يقود مرحلة جديدة من النمو القائم على المعرفة والتقنيات المتقدمة.

وأضافت أن هذا التوجه يسهم في بناء اقتصاد أكثر استدامة وتنافسية، عبر تمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز دورها في منظومة النمو، لافتة إلى أن الصندوق موّل أكثر من 1200 مشروع بقيمة تتجاوز 1.8 مليار درهم (الدولار يساوي 3.67 درهم)، ما يعكس الأثر المتنامي لهذا القطاع في الاقتصاد الوطني.

وأعلنت الناصري عن إطلاق مبادرة "التقديم الفوري" لطلبات التمويل، والتي تهدف إلى تسريع إجراءات الحصول على التمويل وتسهيل وصول رواد الأعمال إلى الموارد المالية بشكل مباشر وأكثر كفاءة.

وشهد اليوم الأول تنظيم جلسات رئيسية تناولت موضوعات من بينها "بناء أبوظبي كمنصة عالمية للمؤسسين"، و"قوة المنظومات الاقتصادية"، و"إمكانات الإنسان في ريادة الأعمال"، إلى جانب مجلس قيادي ناقش التأثير الاجتماعي والرؤية المشتركة، بمشاركة مسؤولين وخبراء.

كما تضمن البرنامج توقيع مذكرات تفاهم بين عدد من الجهات، إضافة إلى جلسات حوارية ونقاشات تفاعلية ركزت على تعزيز التعاون بين المؤسسات ودعم بيئة الأعمال.

وأكد المشاركون في جلسة "بناء أبوظبي كمنصة عالمية للمؤسسين" أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل العمود الفقري للاقتصاد الوطني، إذ تشكل أكثر من 94 % من إجمالي الشركات في الدولة، وتسهم بأكثر من 60 % من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، ما يعزز دورها في التنويع الاقتصادي ودعم الابتكار وخلق فرص العمل.

وأشاروا إلى أن أبوظبي باتت وجهة مفضلة لرواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، بفضل ما توفره من بنية تحتية متطورة وتشريعات مرنة ومصادر تمويل متنوعة تدعم نمو المشاريع وتوسعها. /نهاية الخبر/

--------------------------------------------------

موانئ دبي العالمية تؤكد التزامها بتعزيز مرونة سلاسل التوريد عبر حلول نقل متكاملة

دبي 20 أبريل 2026 (شينخوا) أكدت موانئ دبي العالمية، اليوم (الاثنين)، مواصلة التزامها بدعم متعامليها لضمان انسيابية حركة البضائع، من خلال دمج حلول النقل البحري والبري والسكك الحديدية ضمن شبكة لوجستية متكاملة، بما يعزز كفاءة ومرونة سلاسل التوريد العالمية.

وأوضحت المجموعة، في بيان، أن التحديات المتصاعدة التي يواجهها أصحاب البضائع، بما في ذلك حالة عدم اليقين الجيوسياسي، والازدحام في الموانئ، والضغوط المناخية، تجعل من القدرة على نقل البضائع عبر منظومة متعددة الأنماط عاملاً تنافسياً حاسماً.

وأضافت أن التقديرات تشير إلى أن سوق النقل متعدد الأنماط عالمياً مرشح للوصول إلى نحو 160 مليار دولار بحلول عام 2032، ما يوفر فرص نمو تُقدّر بنحو 60.7 مليار دولار، مدفوعة بالطلب المتزايد على سلاسل توريد أكثر مرونة وشفافية وموثوقية.

وأشارت إلى أن هذا التوجه يشمل خدمات الشحن الساحلي وخدمات النقل للمسافات القصيرة والمتوسطة التي تربط بين الموانئ الإقليمية، إلى جانب حلول النقل بالسكك الحديدية والطرق البرية التي تمتد بحركة البضائع إلى داخل المناطق، بما يتيح منظومة لوجستية أكثر تكاملاً عبر الممرات التجارية الرئيسية.

وأكدت "موانئ دبي" أن هذا التوجه بات واقعاً عملياً ضمن شبكتها العالمية، حيث يربط قطاع الخدمات البحرية أكثر من 200 ميناء حول العالم، ويدعم ما يزيد على 23,500 رحلة سنوياً، فيما يتولى قطاع حلول الشحن مناولة نحو 6 ملايين حاوية نمطية قياس 20 قدماً، بما يعزز الربط الساحلي والإقليمي.

وأوضحت المجموعة أنها تواصل دمج هذه الخدمات مع منظومتها اللوجستية الداخلية، بما يشمل شبكات السكك الحديدية والطرق البرية، لتمكين المتعاملين من نقل بضائعهم بكفاءة أعلى عبر أبرز الممرات التجارية العالمية.

وقالت إن ذلك يأتي في ظل تحول سلاسل التوريد من نماذج تقليدية (من نقطة إلى نقطة) إلى شبكات إقليمية مترابطة، ما يفرض على الشركات الاعتماد على أنظمة نقل مرنة قادرة على التكيف مع المتغيرات، مع الحفاظ على مستويات عالية من الموثوقية والشفافية.

وفي هذا السياق، قال غانيش راج، الرئيس التنفيذي للعمليات العالمية بقطاع الخدمات البحرية في "موانئ دبي"، إن التحديات المتنامية التي تواجه سلاسل التوريد العالمية تعزز الحاجة إلى تكامل الموانئ والخدمات البحرية مع شبكات النقل البري والسكك الحديدية ضمن ممرات تجارية مترابطة.

وأشار راج إلى أن المجموعة تواصل تمكين متعامليها من الحفاظ على مستويات عالية من الكفاءة عبر حلول شحن مرنة ومتكاملة لتعزيز تدفق البضائع عبر الأسواق الإقليمية والعالمية. /نهاية الخبر/

الصور