(وسائط متعددة) مقتل 5 أشخاص بينهم 3 عناصر في حزب الله في قصف جوي إسرائيلي شرق وجنوب لبنان
مرجعيون، جنوب لبنان، 22 أبريل 2026 (شينخوا) قُتل خمسة أشخاص، بينهم 3 عناصر في حزب الله، اليوم (الأربعاء)، في قصف جوي إسرائيلي على جنوب وشرق لبنان، وفق مصادر أمنية ورسمية لبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بسقوط قتيل وجريحين جراء غارة نفذتها مسيّرة معادية فجرًا على أطراف الجبور في البقاع الغربي، فيما تعرّضت بلدة الطيري التابعة لمدينة بنت جبيل لغارتين، أسفرت عن سقوط قتيلين وجريحة.
وأضافت "أدّت غارة على بلدة يحمر الشقيف التابعة لمدينة النبطية إلى مقتل شخصين وجريحين".
وقال مصدر أمني لبناني لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن "القتلى الثلاثة في الغارتين، الأولى على بركة جبور، والثانية في بلدة الطيري، هم عناصر في حزب الله".
من جهته، أعلن حزب الله في بياناته، أنه ردًّا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، واستمرار عدوانه على القرى في جنوب لبنان بالقذائف المدفعية استهدفت المقاومة اليوم مربض المدفعية المستحدث التابع لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضية، وشُوهدت النيران تشتعل في إحدى غرف إدارة النيران، كما استهدف آلية هامر في بلدة القنطرة، ومربض مدفعية في بلدة البياضة، وأسقط 4 محلّقات في بلدة المنصوري بمسيّرات انقضاضية.
وفي سياق آخر، قالت الوكالة إن عناصر الدفاع المدني اللبناني في مركز رميش تمكنت من إسعاف جريح من حزب الله كان قد وصل إلى عين إبل زحفًا من بنت جبيل، قبل أن تتواصل مع الصليب الأحمر اللبناني لنقله إلى منطقة آمنة، إلا أن قوات العدو في بلدة دبل الحدودية علمت بوجود الجريح، فطلبت من المسعفين عبر اتصال هاتفي تسليمه، مهددة بقصف سيارة الإسعاف، لكن المسعفين رفضوا ذلك.
وتابعت "بعدها قرر الجريح التوجه سيرًا نحو بلدة دبل لتسليم نفسه، حرصًا على سلامة المسعفين وأهالي المنطقة، علمًا أنه كان قد فقد كمية كبيرة من الدم نتيجة إصابته".
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ منتصف ليل الخميس - الجمعة الماضي، بعد أسابيع من التصعيد العسكري والمواجهات على جانبي الحدود بين البلدين.
ورغم سريان وقف إطلاق النار، يواصل الجيش الإسرائيلي الإبقاء على قواته داخل شريط أمني بجنوب لبنان يمتد، بحسب التصريحات الإسرائيلية، من الساحل غربًا حتى جبل الشيخ والحدود السورية شرقًا.■






