مقتل صحفية لبنانية وإصابة أخرى في قصف إسرائيلي بجنوب لبنان

مقتل صحفية لبنانية وإصابة أخرى في قصف إسرائيلي بجنوب لبنان

2026-04-23 05:35:15|xhnews

مرجعيون، جنوب لبنان 22 أبريل 2026 (شينخوا) قُتلت الصحفية اللبنانية آمال خليل، وأُصيبت الصحفية زينب فرج، اليوم (الأربعاء)، في قصف إسرائيلي استهدفهما داخل بلدة الطيري في القطاع الأوسط من المنطقة الحدودية بجنوب لبنان، وفق مصادر رسمية وطبية لبنانية.

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني، في بيان، مقتل الصحفية آمال خليل، التي تعمل في جريدة ((الأخبار)) اللبنانية اليومية، جراء اعتداء إسرائيلي أثناء قيامها بعملها الصحفي.

وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية سقوط عدة إصابات، من بينهم صحفيون، في عدوان جوي إسرائيلي على بلدة الطيري بجنوب لبنان، لافتة إلى أن قوات الاحتلال تحاصر الزميلتين الصحفيتين آمال خليل وزينب فرج، ومنعت الصليب الأحمر والجيش اللبناني من التوجه إليهما.

وأوضحت الوكالة أن فرق الصليب الأحمر اللبناني تمكنت من سحب الصحفية زينب فرج ونقلها لتلقي العلاج، بينما استمرت عمليات الإنقاذ لساعات تحت الأنقاض، ومع وصول تعزيزات من الجيش اللبناني والدفاع المدني مدعومة بآليات ثقيلة، تمكنت الفرق من رفع الركام لتنتشل جثمان الصحفية آمال خليل التي فارقت الحياة متأثرة بجروحها، وفق ما أشار مصدر في الدفاع المدني لوكالة أنباء ((شينخوا)).

من جهته، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن العدو لاحق آمال خليل وزميلتها زينب فرج، اللتين احتمتا من الغارة الأولى في منزل مجاور، مستهدفًا المنزل الذي لجأتا إليه.

وأضاف "عندما وصل الصليب الأحمر اللبناني لنقل المصابين، حال العدو دون إتمام المهمة الإنسانية، فأطلق على سيارة الإسعاف قنبلة صوتية واستهدفها بالرصاص، فلم يتمكن من انتشال آمال خليل، فيما نُقلت زينب فرج إلى المستشفى".

وتابع "إن وزارة الصحة العامة تشجب الممارسات المرفوضة التي يدأب العدو على ارتكابها بكل إصرار، فسجل خرقًا فاضحًا مزدوجًا تمثل بعرقلة جهود إنقاذ مواطنة معروفة بنشاطها الإعلامي المدني، فضلًا عن استهداف سيارة إسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس - الجمعة الماضي، بعد أسابيع من التصعيد العسكري والمواجهات على جانبي الحدود بين البلدين.

ورغم سريان وقف إطلاق النار، يواصل الجيش الإسرائيلي الإبقاء على قواته داخل شريط أمني بجنوب لبنان يمتد، بحسب التصريحات الإسرائيلية، من الساحل غربًا حتى جبل الشيخ والحدود السورية شرقًا.

الصور