(وسائط متعددة) إغلاق التحقيق المتعلق برئيس الاحتياطي الفيدرالي باول
نيويورك 24 أبريل 2026 (شينخوا) أغلقت وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة تحقيقها المثير للجدل الذي استهدف رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، مما يمهد الطريق لتأكيد تعيين كيفن وارش كرئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في مجلس الشيوخ.
قالت المدعية العامة لمقاطعة كولومبيا، جانين بيرو في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة "لقد وجهت مكتبي بإغلاق تحقيقنا" حيث يتولى المفتش العام للاحتياطي الفيدرالي هذا التحقيق.
وطُلب من المفتش العام فحص "تجاوزات تكاليف البناء التي كانت بمليارات الدولارات، وتحملها دافعو الضرائب" بحسب ما ذكرته بيرو.
وأردفت "لدى المفتش العام السلطة لمحاسبة الاحتياطي الفيدرالي أمام دافعي الضرائب الأمريكيين. أتوقع تقريرا شاملا في وقت قصير، وأنا واثقة من أن النتيجة ستساعد في حل الأسئلة التي دفعت هذا المكتب إلى إصدار مذكرات الاستدعاء، مرة واحدة وإلى الأبد".
وحذرت من أنها "لن تتردد في استئناف التحقيق الجنائي إذا كانت الوقائع تبرر ذلك".
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة، إن "دافعي الضرائب الأمريكيين يستحقون إجابات حول سوء الإدارة المالية للاحتياطي الفيدرالي، وأن مكتب المفتش العام هو السلطة الأقوى والأفضل للوصول لحقيقة الأمر."
بدأ المدعون الفيدراليون تحقيقا مع باول بشأن بعملية تجديد بمليارات الدولارات لمقر الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن في يناير.
ومع ذلك، رفض قاض من المحكمة الجزئية الأمريكية لمقاطعة كولومبيا مؤخرا استدعاءين أصدرهما المدعون الفيدراليون إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وقال جيمس بواسبيرغ، رئيس المحكمة في حكم صدر في مارس "هناك أدلة كثيرة على أن الهدف الرئيسي من الاستدعاءين (إن لم يكن الوحيد) هو مضايقة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، والضغط عليه للاستجابة لضغوط الرئيس أو للاستقالة وإفساح المجال لوجود رئيس آخر لمجلس الاحتياطي الفيدرالي سيستجيب لهذه الضغوط."
وقال ديساي بعد إغلاق التحقيق "لا يزال البيت الأبيض واثقا كما كان من قبل، من أن مجلس الشيوخ سيؤكد بسرعة تعيين كيفن وارش كرئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي لاستعادة الكفاءة والثقة اللازمين لصنع القرار في الاحتياطي الفيدرالي".
جدير بالذكر أن ولاية باول كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ستنتهي في 15 مايو، ولكنه أكد أنه سيبقى في منصبه حتى يتم تعيين خليفته.■






