(وسائط متعددة) الأمين العام لحزب الله: نرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل "رفضا قطعيا" (موسع)

(وسائط متعددة) الأمين العام لحزب الله: نرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل "رفضا قطعيا" (موسع)

2026-04-27 20:24:15|xhnews


شاشة تُظهر الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم وهو يلقي كلمة متلفزة في 30 أكتوبر 2024. (صورة أرشيفية، شينخوا)

بيروت 27 أبريل 2026 (شينخوا) جدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم (الإثنين) رفضه التفاوض المباشر مع إسرائيل، معتبرا أن هذه المفاوضات ومخرجاتها "لا تعنينا من قريب ولا بعيد".

وقال قاسم في بيان اليوم "نرفضُ التفاوض المباشر رفضًا قطعيًا، وليعلم أصحاب السلطة بأنّ أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم، فما يريده العدو الإسرائيلي الأمريكي منهم ليس بيدهم، وما تريدونه منه لن يمنحكم إياه".

وتابع "وليكن معلومًا وبوضوح: هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد".

وعقد لبنان وإسرائيل جولتي محادثات مباشرة على المستوى الدبلوماسي في واشنطن يومي 14 و23 من أبريل الجاري للتحضير لبدء مفاوضات مباشرة.

ومنذ السابع عشر من أبريل الجاري يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي تمديده لمدة ثلاثة أسابيع.

وأضاف قاسم أنه "لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر، وهي تفرط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم".

واعتبر "أن مسؤوليتها أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة".

وحث قاسم السلطات اللبنانية على إلغاء قرارها الذي "يُجرِّم المقاومة وشعبها" لتتمكن من متابعة حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار من دون الخضوع للإملاءات الإسرائيلية والخارجية.

وأعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في الثاني من مارس الماضي حظر نشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية، بعدما أطلق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل "ثأرا" لمقتل المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي.

وأكد قاسم استمرار عمل المقاومة، قائلا "نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه ... سنرد على العدوان الإسرائيلي ونواجهه".

وتابع "مهما هدد العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم"، مضيفا "لن نتخلى عن السلاح والدفاع، وقد أثبت الميدان استعدادات المقاومة".

وانتقد الأمين العام لحزب الله ما وصفه بـ"مسارعة السلطة إلى تنازل مجاني مذل ولا ضرورة له مبرره الوحيد هو الإذعان بلا بدل".

وتساءل "هل قررت السلطة أن تعمل جنبا إلى جنب مع العدو الإسرائيلي ضد شعبها"، معربا عن أمله في أن "تتراجع السلطة عن خطيئاتها".

ورأى أن "المدخل والحل هو تحصيل النقاط الخمس (في اتفاق وقف النار قي نوفبر 2024) قبل أي أمر من الأمور، وهي إيقاف العدوان برا وبحرا وجوا، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كل قراهم وبلداتهم وإعادة الإعمار".

وأوضح قاسم "تبدأ مقاربة الحل من أن المشكلة هي العدوان، وأن المقاومة رد فعل على العدوان وليست سببا، وأن سلاح المقاومة لصد العدوان، وهو سلاح دفاعي عن الوجود في هذه المرحلة بسبب الاحتلال الإسرائيلي وانكشاف أهداف العدوان باحتلال لبنان كجزء من إسرائيل الكبرى".

ومنذ سريان وقف إطلاق النار يتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرقه.

وقتل 14 شخصا بينهم طفلان وامرأتان، وأصيب 37 آخرون بجروح، بينهم ثلاث نساء في الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان الأحد، وفق وزارة الصحة اللبنانية، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الهجمات على لبنان منذ الثاني من مارس إلى 2509 قتلى و7755 جريحا.

الصور