نتنياهو: إسرائيل لديها حرية العمل في لبنان
القدس 27 أبريل 2026 (شينخوا) قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الاثنين) إن إسرائيل لديها حرية العمل في لبنان لإحباط ما وصفها بـ"التهديدات الفورية والناشئة".
وقال نتنياهو خلال مشاركته في مؤتمر لهيئة القيادة العليا في الجيش الإسرائيلي "نحن نهاجم، في الحزام الأمني، وخارجه، وكذلك شمال الليطاني. إن حرية عملنا لإحباط التهديدات، سواء التهديدات الفورية أو الناشئة، هي وفق الاتفاق الذي أبرمناه مع الولايات المتحدة وكذلك مع الحكومة اللبنانية".
وأضاف أن إسرائيل حققت في لبنان "إنجازات هائلة" من بينها القضاء على منظومة حزب الله الصاروخية التي كانت تهدد إسرائيل، وإنشاء "حزام أمني" يمنع إمكانية التسلل إلى شمال إسرائيل ويحد من إطلاق القذائف المضادة للدروع.
واعتبر نتنياهو أن "المهمة لم تكتمل"، قائلا إن حزب الله ما زال يشكل تهديدين رئيسيين من لبنان، يتمثلان في صواريخ من عيار 122 ملم، والطائرات المسيّرة.
وتابع ان حل هاتين المشكلتين سيضع إسرائيل، بحسب تعبيره، "على طريق نزع سلاح حزب الله"، معتبرا أن ما تبقى لدى الحزب من صواريخ يمثل نحو 10 بالمائة مما كان لديه في بداية الحرب.
من جهته، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن القتال في لبنان مستمر ولن يتوقف "قبل ضمان أمن بلدات شمال إسرائيل".
وأكد رئيس الأركان أن الجيش الإسرائيلي لا يزال في خضم "معركة متعددة الجبهات"، مشيرا إلى أنه عمل وسيواصل العمل على ترسيخ "واقع أمني جديد".
وقال زامير إن الجيش حدد في جميع الجبهات "مناطق دفاع أمامية" قبالة البلدات الإسرائيلية، في قطاع غزة وسوريا ولبنان، مضيفا أن القوات يجب أن تبقى في هذه المناطق طالما لم يتم ضمان أمن البلدات الإسرائيلية على المدى الطويل.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال في وقت سابق اليوم إنه "لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في لبنان" مع استمرار إطلاق النار على القوات الإسرائيلية وبلدات شمال إسرائيل من قبل حزب الله.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة "بنى تحتية" تابعة لحزب الله في البقاع وفي عدة مناطق جنوب لبنان.
وأشارت القناة "12" الإسرائيلية إلى أن الهجوم الإسرائيلي في منطقة البقاع اللبنانية، صادق عليه المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) خلال ليلة أمس، وهو "مختلف عن كل الهجمات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة".
وبالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات ضد عناصر من حزب الله، إضافة إلى ضربات يقول إنها تستهدف منصات إطلاق صواريخ.
كما يواصل الجيش الإسرائيلي الإبقاء على قواته داخل شريط أمني في جنوب لبنان يمتد، بحسب التصريحات الإسرائيلية، من الساحل غربا حتى جبل الشيخ والحدود السورية شرقا.
وفي المقابل يطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في لبنان وباتجاه بلدات حدودية في شمال إسرائيل.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ عند منتصف ليل 16 أبريل الجاري بالتوقيت المحلي اللبناني، لمدة عشرة أيام، قبل أن يُمدد ثلاثة أسابيع إضافية.






