اتهام المشتبه به في إطلاق النار على حفل مراسلي البيت الأبيض بمحاولة اغتيال الرئيس

واشنطن 27 أبريل 2026 (شينخوا) اتهم كول توماس ألين، المشتبه به في إطلاق النار، الذي وقع ليلة السبت في حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، يوم الاثنين بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومثل ألين يوم الاثنين لأول مرة منذ إطلاق النار أمام المحكمة الجزئية لمقاطعة كولومبيا، حيث وجهت إليه ثلاث تهم جنائية، وهي محاولة اغتيال الرئيس ونقل أسلحة عبر الولايات وإطلاق النار أثناء ارتكاب جريمة عنف.
ونقلت شبكة (سي أن بي سي) عن الادعاء قوله إن ألين كان بحوزته بندقية خرطوش عيار 12 ومسدس عيار 38، بالإضافة إلى ثلاثة سكاكين وأدوات خطيرة أخرى عند القبض عليه.
وبحسب سلطات إنفاذ القانون، فإن ألين (31 عاما) سافر من كاليفورنيا إلى واشنطن العاصمة بالقطار، وسجل في فندق واشنطن هيلتون ومعه أسلحته قبل الهجوم.
وقال القائم بأعمال النائب العام تود بلانش في مؤتمر صحفي بعد ظهر الاثنين "في 21 أبريل من هذا العام، سافر (ألين) بالقطار من لوس أنجليس إلى شيكاغو، ثم من شيكاغو إلى واشنطن العاصمة. وفي 24 أبريل، وصل إلى واشنطن العاصمة حوالي الساعة الواحدة بعد الظهر، وسجل في فندق واشنطن هيلتون".
وأضاف بلانش "في حوالي الساعة الـ8:40 من مساء يوم 25 أبريل، اقترب ألين من نقطة التفتيش الأمنية في الطابق العلوي بالفندق، وهو الطابق الواقع فوق مكان انعقاد العشاء. وركض عبر جهاز كشف المعادن حاملا مسدسا طويلا".
وأشار القائم بأعمال النائب العام إلى أن التحقيق لا يزال جاريا، قائلا "لم يكتمل بعد. الكثير من المعلومات التي تسمعها وسائل الإعلام من خلال التسريبات أو المصادر، بعضها صحيح وبعضها غير صحيح".
وأفادت التقارير بأن ألين أرسل رسالة إلكترونية إلى أقاربه قبل فترة وجيزة من إطلاق النار، كتب فيها أن مسؤولي إدارة ترامب هم "أهداف حسب التسلسل الهرمي من الأعلى إلى الأدنى"، مضيفا "أنني أدخل ومعي أسلحة متعددة ولا يعتبرني أي شخص هناك تهديدا محتملا".
وأظهرت لقطات حية للحدث أن المشتبه به حاول اقتحام نقطة تفتيش أمنية وتبادل إطلاق النار مع رجال إنفاذ القانون، مما أدى إلى إصابة أحد ضباط جهاز الخدمة السرية الأمريكية. وجرى إخلاء ترامب وقرينته ميلانيا ونائب الرئيس جي دي فانس وجميع أعضاء مجلس الوزراء من موقع الحفل بعد إطلاق النار، بينما شوهد الحضور في البث المباشر وهم يختفون تحت الطاولات ويحتمون.
وذكر المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية الأمريكية أنتوني غوليلمي، بعد الحادث الأمني بوقت قصير، في تغريدة على منصة (إكس)، أن الوكالة تحقق في حادث إطلاق نار بالقرب من منطقة التفتيش الرئيسية (كشف المعادن) لحفل العشاء بالتنسيق مع شرطة العاصمة.
وتكرر العنف السياسي في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، حيث تعرض ترامب لعدة محاولات اغتيال وتهديدات بالقتل خلال حملته الرئاسية وأثناء رئاسته، وأبرزها محاولة الاغتيال في يوليو عام 2024 في باتلر بولاية بنسلفانيا، والتي نجا منها ترامب بأعجوبة أثناء حملته الانتخابية.










