الصين تدعو إلى بذل جهود لاستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط

الصين تدعو إلى بذل جهود لاستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط

2026-04-29 09:57:00|xhnews

الأمم المتحدة 28 أبريل 2026 (شينخوا) دعا مبعوث صيني يوم الثلاثاء أطراف النزاع في الشرق الأوسط إلى السعي لاستعادة الاستقرار في المنطقة في أقرب وقت.

قال فو تسونغ، مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، إن الوضع في الشرق الأوسط تصاعد بشكل كبير لفترة من الزمان، مما أدى إلى تداعيات واسعة النطاق، وألحق ضررا بالغا بالاستقرار الإقليمي، وأثر على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، لافتا إلى أن الوضع الراهن يمر بمرحلة انتقالية حاسمة من الحرب إلى السلام.

وأضاف خلال جلسة نقاش مفتوحة لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية "تحث الصين جميع الأطراف على اغتنام فرصة السلام هذه، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وإظهار أقصى درجات الصدق، والثبات على طريق التوصل إلى تسوية سياسية لمنع أي تراجع في زخم وقف إطلاق النار والمفاوضات، والسعي لاستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج في أقرب وقت".

وأكد أن القضية الفلسطينية لطالما كانت في صميم قضايا الشرق الأوسط، ولا يجوز تهميشها تحت أي ظرف من الظروف.

ودعا جميع الأطراف المعنية، ولا سيما إسرائيل، إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار لضمان وقف شامل ودائم لإطلاق النار في جميع أنحاء غزة، مردفا أنه يجب أن تفي إسرائيل بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وتُزيل جميع العوائق التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية، وتضمن قيام المنظمات الإنسانية بعملها الإغاثي.

وأكد أن أنشطة الاستيطان غير مقبولة، مشيرا إلى أنه يجب خفض حدة التوترات في الضفة الغربية.

واستطرد "إن أنشطة الاستيطان تتعارض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن. فإن الاحتلال غير الشرعي طويل المدى لن يُشعر أيا من الطرفين بالأمان، بل سيزيد من حدة هذه الحلقة المفرغة،" مضيفا "يجب على إسرائيل الاستجابة للنداءات القوية للمجتمع الدولي، ووقف أنشطة الاستيطان غير الشرعية فورا، ومنع بشكل فعال العنف من قبل المستوطنين، وضمان المحاسبة الصارمة على جميع الهجمات".

من المثير للقلق أنه لا يزال هناك أصوات معارضة لحل الدولتين في إسرائيل، حيث أن بعضها يُهدد بطمس فكرة الدولة الفلسطينية، بحسب ما ذكره فو.

وأكد أن حل الدولتين لا يزال السبيل الوحيد القابل للتطبيق لحل القضية الفلسطينية، مردفا أنه يجب رفض أي إجراء أحادي الجانب يقوض أسس ذلك رفضا قاطعا، ويجب أن تلتزم أي ترتيبات مستقبلية أو آليات جديدة بمبدأ "الفلسطينيون يحكمون فلسطين"، بما يعزز حل الدولتين، بدلا من تقويضه. وقال إنه يجب أن يزيد المجتمع الدولي الدعم اللازم لفلسطين لتعزيز إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة واستقلال تام على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، في أقرب وقت.

وأكد أن الصين مستعدة لمواصلة العمل مع المجتمع الدولي لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وتنفيذ حل الدولتين، والتوصل إلى حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية في أقرب وقت.

الصور