نشرة اقتصادية
تونس تنجح في جمع نحو 17 مليار دولار لتمويل برامج ومشاريع إنمائية
تونس 30 أبريل 2026 (شينخوا) أعلن وزير الاقتصاد والتخطيط التونسي سمير عبد الحفيظ، اليوم (الخميس) أن بلاده نجحت في جمع 49 مليار دينار (17.013 مليار دولار)، من الموارد الخارجية (قروض وهبات)، وذلك بهدف تمويل برامج ومشاريع إنمائية بصدد الإنجاز على المستوى الوطني.
وقال عبد الحفيظ، في كلمة ألقاها اليوم أمام المجلس الوطني للجهات والأقاليم (غرفة برلمانية ثانية)، نقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية مُقتطفات منها، إن نسبة سحب هذه التمويلات، زاد خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث قدرت بـ 48 %، مقابل 37 % خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وأوضح أن هذه التمويلات الخارجية "مُخصصة للمساهمة في تمويل إنجاز مشاريع عامة وخاصة تشمل عدة قطاعات اقتصادية، منها الزراعة والموارد المائية والبنية التحتية والطاقة والبيئة.
ولفت إلى أن بلاده سجلت خلال السنوات الخمس الماضية "تحسنا على مستوى عديد المؤشرات الاقتصادية، منها التحكم في التضخم، والنمو، مع تحقيق نمو بنسبة 2.5 % في 2025، مقابل 1.5 % في 2024 و0.4 % في 2023".
إلى ذلك، اعتبر الوزير التونسي أن استضافة بلاده للدورة الخامسة للمنتدى الدولي للأعمال المتعلق بقطاع الطيران والفضاء، المُقرر انطلاق أعمالها يوم السابع من مايو المُقبل، تندرج في إطار "الاحاطة بالاستثمار وتحسين مناخ الأعمال".
وأشار إلى أن هذا المنتدى الذي ستجري أعماله تحت شعار "تونس 2026: طموح صناعي ونهضة جوية"، يهدف الى تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية في قطع مكونات الطائرات والتقنيات الحديثة داخل القطاع وخلق شبكات تواصل مستديمة بين الفاعلين الاقتصاديين لتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية. /نهاية الخبر/
-------------------------------------------------------
الإمارات: منظومة النقل وسلاسل الإمداد تعمل بكفاءة عالية رغم التحديات الإقليمية
أبوظبي 30 أبريل 2026 (شينخوا) أكد وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتية سهيل المزروعي اليوم (الخميس) أن استمرارية منظومة النقل تعكس مرونة عالية، مشيراً إلى أن مناولة الحاويات تجاوزت 262 ألف حاوية منذ بداية الأحداث الجيوسياسية في المنطقة، إلى جانب تشغيل نحو 4800 شاحنة يومياً، ومتابعة نحو 1200 سفينة داخل مياه الدولة.
وقال المزروعي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الإمارات (وام)، إن المنظومة تعتمد على تكامل قنوات النقل البحري والبري والسككي، إضافة إلى شبكة لوجستية متقدمة تربط موانئ الساحلين الخليجي والشرقي، مدعومة بحزمة تسهيلات تضمنت رفع القيود على حركة الشاحنات والإعفاء من الرسوم، ما أسهم في ضمان تدفق السلع دون انقطاع.
وأضاف أن إدارة المنظومة تتم عبر لجنة الإمداد والنقل ضمن إطار وطني يضم أكثر من 20 جهة اتحادية ومحلية، مع تشغيل غرفة عمليات على مدار الساعة لرصد حركة الشحنات والتعامل الفوري مع التحديات التشغيلية.
وأشار إلى أن الاستثمارات في البنية التحتية أسهمت في رفع جاهزية القطاع، حيث زادت الطاقة الاستيعابية لموانئ الساحل الشرقي إلى 20 ضعفاً، وارتفع عدد الشاحنات اليومية إلى 30 ضعفاً، كما تم تعزيز قدرات التخزين والتبريد وتوسيع مرافق المناولة.
من جانبه، قال وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون البنية التحتية والنقل محمد المنصوري إن التسهيلات المقدمة لشركات النقل، بما في ذلك تفعيل المسارات البديلة وإلغاء قيود الحركة وإعفاء الرسوم، أسهمت في تسريع العمليات اللوجستية وتقليل زمن العبور،حسب وكالة ((وام)).
وأكد أن الموانئ الإماراتية أظهرت كفاءة تشغيلية عالية منذ مارس الماضي، مدعومة بسعة تشغيلية متقدمة وتكامل مع شبكة السكك الحديدية والمنافذ البرية، ما عزز انسيابية حركة البضائع.
بدوره، قال رئيس هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة الشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي إن التكامل بين الجهات الاتحادية والمحلية أسهم في رفع كفاءة العمليات اللوجستية وضمان استمرارية تدفق السلع.
وأشار إلى أن موانئ الساحل الشرقي تمثل ركيزة استراتيجية لتنويع مسارات سلاسل الإمداد وتعزيز مكانة الدولة كمركز لوجستي إقليمي.
وفي السياق ذاته، أكد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي محمد الشامسي أن الناقلات الوطنية تلعب دوراً محورياً في دعم استمرارية سلاسل الإمداد.
وشدد رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي عبدالله بن دميثان على أن المؤشرات التشغيلية تعكس قدرة الدولة على مواكبة التحولات في التجارة العالمية.
كما أوضح الرئيس التنفيذي لشركة قطارات الاتحاد شادي ملك أن شبكة السكك الحديدية الوطنية أسهمت في تعزيز تكامل منظومة النقل وربط الموانئ بالمنافذ البرية، ما يدعم نمو حركة التجارة ويعزز مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للخدمات اللوجستية. /نهاية الخبر/






