(وسائط متعددة) مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحذر من أن الأزمة في الشرق الأوسط تعرقل جهود الإغاثة

(وسائط متعددة) مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحذر من أن الأزمة في الشرق الأوسط تعرقل جهود الإغاثة

2026-05-02 12:36:30|xhnews

مساعدات مقدمة من منظمة الصحة العالمية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يتم تفريغها في مطار ببيروت، لبنان في 4 أكتوبر 2024. (شينخوا) 

جنيف أول مايو 2026 (شينخوا) حذرت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الجمعة من أن الأزمة في الشرق الأوسط قد خلّفت تداعيات بعيدة المدى تتجاوز حدود المنطقة، مع تزايد الآثار السلبية على سلاسل الإمداد الإنساني العالمية وإيصال المساعدات.

وقالت كارلوتا وولف في مؤتمر صحفي دوري إن تصاعد انعدام الأمن وعدم الاستقرار حول طرق الخليج الرئيسية، بما في ذلك مضيق هرمز، أدى إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية، مشيرة إلى أن ارتفاع تكاليف الوقود والغذاء والشحن في جميع أنحاء العالم يدفع الأسعار إلى الارتفاع ويؤخر وصول الإمدادات الحيوية.

وأضافت أن هذه التكاليف المتزايدة "تؤثر بشكل غير متناسب على الأشخاص الذين يعيشون بالفعل في حالات طوارئ، بما في ذلك ملايين اللاجئين والنازحين الذين هم من بين الأكثر تضررا، بينما تحد أيضا من قدرة وكالات الإغاثة على تقديم المساعدة في الوقت المناسب". 

وذكرت وولف أن إغلاق الطرق البحرية الرئيسية أدى إلى اللجوء بشكل أكبر إلى بدائل أطول وأكثر تكلفة، هو ما زاد من مدة العبور وتعقيد العمليات، لافتة إلى أن أسعار الشحن من الدول المصدرة الرئيسية ارتفعت بنحو 18 في المائة منذ بدء الأعمال العدائية، بينما انخفضت قدرة شركات النقل العالمية التابعة للمفوضية من 97 إلى 77 في المائة منذ بداية هذا العام. 

وفي نفس السياق، قالت وولف "بالنسبة لبعض الشحنات، تضاعفت التكاليف أكثر من مرتين، مثل تكاليف نقل مواد الإغاثة من مخزونات المفوضية العالمية في دبي إلى مناطق عملياتنا في السودان وتشاد".

وأعربت المتحدثة باسم المفوضية عن قلقها بشكل خاص إزاء الوضع في أفريقيا، حيث تتفاقم أزمات النزوح وتتداخل، و"غالبا ما تُهمل إلى حد مأساوي".

ففي كينيا، حيث يقع أحد مستودعات المساعدات العالمية التابعة للمفوضية، تسبب ارتفاع أسعار الوقود مؤخرا بنحو 15 في المائة في مستوى التأخير والانخفاض في عدد الشاحنات المتاحة لشحن المساعدات إلى إثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان. أما في السودان، فقد تضاعفت تكلفة إيصال المساعدات في الأشهر الأخيرة، بينما يُضيف تحويل مسار الشحنات حول رأس الرجاء الصالح ما يصل إلى 25 يوما إلى مدة التسليم.

وأكدت وولف أنه "في حال استمرار عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، فمن المرجح أن يؤدي ارتفاع التكاليف، والتأخيرات، ومحدودية القدرة على النقل إلى تقييد العمليات الإنسانية بشكل أكبر".

الصور