شي جين بينغ يشدد على تعزيز القدرة على الوقاية من الكوارث الطبيعية وحماية سلامة أرواح الناس وممتلكاتهم

شي جين بينغ يشدد على تعزيز القدرة على الوقاية من الكوارث الطبيعية وحماية سلامة أرواح الناس وممتلكاتهم

2026-05-03 08:35:16|新华网

بكين 2 مايو 2026 (شينخوا) عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بعد ظهر يوم 28 أبريل الجلسة الدراسية الجماعية الـ25 حول تعزيز القدرة على الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها. وخلال ترؤسه للجلسة، شدد شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، على ضرورة التعامل مع هذا الأمر من منظور استراتيجي للتنسيق بين التنمية العالية الجودة والأمن العالي المستوى، والإدراك التام لأهمية القيام بعمل جيد في الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها، وبذل الجهود لتعزيز القدرة على الوقاية من الكوارث الطبيعية والاستجابة لها، وحماية سلامة أرواح الناس وممتلكاتهم بشكل فعال.

وقدم الرفيق يانغ سي تشيوان من المعهد الوطني لبحوث الوقاية من الكوارث الطبيعية والحد منها التابع لوزارة إدارة الطوارئ شرحا حول هذه المسألة، وقدم مقترحات عمل. واستمع أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب بجدية إلى الشرح وأجروا مناقشات.

وألقى شي جين بينغ خطابا هاما بعد الاستماع إلى الشرح والمناقشة، حيث أشار إلى أن بلادنا تتميز بمساحة شاسعة وجغرافيا معقدة ومناخات متنوعة، مما يجعلها عرضة للكوارث الطبيعية بشكل متكرر. ومنذ المؤتمر الوطني الـ18 للحزب، أصرت اللجنة المركزية للحزب على التعامل مع أعمال الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها كأمر جلل يمس سلامة الشعب والأمن القومي، وقد تم وضع العديد من الخطط في مجالات تحول المفاهيم، والإصلاح المؤسسي، وبناء النظام، ورفع القدرات، مما قاد الكوادر والجماهير لتحقيق انتصارات ضد سلسلة من الكوارث الطبيعية الكبرى، في نتائج حظيت باعتراف عالمي. وأكد شي أن الممارسة العملية أثبتت بعمق أن القيام بعمل جيد في هذا المجال يتطلب التمسك بالقيادة الشاملة للحزب، والتمسك بمبدأ "الشعب أولا، والحياة أولا"، واحترام القوانين الطبيعية، والتمسك بإعطاء الأولوية للوقاية، والتمسك بالإصلاح والابتكار، والتمسك بالمفهوم النظامي، والتمسك بالحوكمة الاجتماعية المشتركة.

وشدد شي على أن مفتاح خفض مخاطر الكوارث وتخفيف خسائرها يكمن في الوقاية المسبقة، داعيا إلى ضرورة التمسك بالسيطرة على المخاطر من المصدر، ودمج متطلبات "المرونة الأمنية" في تخطيط الأراضي والمنشآت العمرانية المختلفة. كما وجه بتكثيف فحص المخاطر الكامنة، وإجراء تمشيط منظم وتحديد دقيق لكافة أنواع مخاطر الكوارث، إلى جانب تعزيز الحوكمة الهندسية ورفع معايير التحصين للبنية التحتية الرئيسية في المدن الهامة والمناطق المعرضة للكوارث بشكل معقول، والعمل بوتيرة أسرع على سد الثغرات المعنية.

وأشار شي إلى ضرورة ترسيخ "تفكير الخط الأدنى" و"تفكير الحد الأقصى"، والارتقاء المستمر بالقدرة على التعامل مع الكوارث الكبرى والعملاقة وتصريف تداعياتها. ودعا إلى إجراء التقييم والتعمق في دراسة مخاطر الكوارث الكبرى، وتعزيز الرصد والإنذار المبكر، وتحسين خطط مواجهة الطوارئ. كما شدد على استكمال آلية قيادة الطوارئ في إطار "الأمن الشامل ومواجهة كافة الطوارئ"، ودفع بناء الأفرقة الوطنية الشاملة للإطفاء والإنقاذ، والمراكز الوطنية الإقليمية للإغاثة في حالات الطوارئ، مع التنسيق بين أعمال الإنقاذ الشامل، والإيواء المؤقت، وإعادة البناء بعد الكوارث.

وشدد شي على ضرورة تعزيز الدعم التكنولوجي والضمان القانوني لمواجهة الكوارث الطبيعية ودعا إلى دفع الابتكار التكنولوجي والصناعي في مجال مواجهة الطوارئ، وتعزيز بناء التخصصات الأكاديمية وتأهيل الكوادر في هذا المجال، وإجراء بحوث أساسية معمقة حول الكوارث الطبيعية، فضلا عن تعميق التبادلات والتعاون على الصعيد الدولي. كما أكد على ضرورة استكمال المنظومة القانونية في مجال مواجهة الطوارئ، ورفع مستوى سيادة القانون في أعمال الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها بشكل أكبر.

وأشار شي إلى أن القاعدة الشعبية تمثل الخط الأمامي للدفاع ضد الكوارث الطبيعية، مشددا على أن العمل على تعزيز القاعدة الشعبية وتقوية الأساس لا يمكن التهاون فيه بأي حال من الأحوال. ودعا إلى ضرورة استكمال منظومة قوات الإنقاذ في حالات الطوارئ على المستوى القاعدي، وتعزيز بناء الملاجئ وتوفير ضمانات الإمدادات والمعدات، والقيام بعمل جيد في الرصد والوقاية والحوكمة على المستوى الجماهيري. كما وجه بتكثيف الدعاية لتعميم العلوم، لرفع وعي وقدرة الشعب بأكمله على الوقاية من الكوارث وتجنب المخاطر.

وشدد شي على ضرورة تنفيذ مسؤوليات الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها بجدية. ويتعين على كافة المناطق والإدارات المعنية الوفاء بمسؤولياتها بالجهود القصوى، والتمسك بالربط بين التنسيق والتقسيم، والتكامل بين الوقاية والإغاثة، والربط بين المستويات العليا والدنيا، بما يدفع نحو تشكيل نمط عمل يتميز بالإدارة المشتركة والتنسيق المتناغم. كما أكد على ضرورة ترسيخ وممارسة المفهوم الصحيح للإنجازات السياسية، والتصحيح الحازم للميول مثل "تفضيل التنمية على الأمن" و"تفضيل الإغاثة على الوقاية". ودعا إلى تعزيز التعليم والتدريب لرفع قدرة الكوادر على كافة المستويات على الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها.