مسؤول فلسطيني يندد باستحداث إسرائيل "الخط البرتقالي" داخل قطاع غزة

مسؤول فلسطيني يندد باستحداث إسرائيل "الخط البرتقالي" داخل قطاع غزة

2026-05-05 20:39:19|xhnews

رام الله 5 مايو 2026 (شينخوا) ندد مسؤول فلسطيني اليوم (الثلاثاء) باستحداث الجيش الإسرائيلي ما يُسمى بـ"الخط البرتقالي" داخل قطاع غزة، محذرا من أنه يستهدف الاستيلاء على مزيد من الأراضي وتقليص مساحة القطاع.

وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، في بيان صحفي إن "ما يسمى بالخط البرتقالي الذي استحدثه جيش الاحتلال في قطاع غزة يشكل امتدادا لسياسات استعمارية تهدف إلى الاستيلاء على مزيد من الأراضي وتقليص مساحة القطاع وفرض واقع قسري" على الشعب الفلسطيني.

وأكد فتوح إدانته ورفضه لأي سيطرة على أراضي القطاع، معتبرا أن هذه "الإجراءات إلى جانب ما يُعرف بالخط الأصفر تمثل نهجا استعماريا تطهيريا يستهدف تهجير السكان".

وتابع أن "رفع سيطرة الاحتلال على 59 بالمئة من مساحة القطاع يمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، ويؤكد تنصل حكومة الاحتلال من التزاماتها وفي مقدمتها الانسحاب كقوة احتلال من قطاع غزة".

وطالب المجتمع الدولي بتحمل "مسؤولياته القانونية والأخلاقية ووقف سياسة الكيل بمكيالين".

ودعا فتوح إلى اتخاذ إجراءات فورية وملزمة "لإجبار الاحتلال على الانسحاب الكامل من قطاع غزة ووقف كل السياسات الهادفة إلى تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي".

ولم يصدر أي تعليق رسمي من قبل الجيش الإسرائيلي عن استحداث الخط البرتقالي، إلا أن الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أمس (الإثنين) نقلا عن مسؤولين أن الجيش دفع ما يسمى "الخط الأصفر" في قطاع غزة غربا وبات يسيطر على 59 % من مساحة القطاع.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت قبل أيام إن إسرائيل وسعت من احتلالها في القطاع عبر إنشائها ما يسمى بـ"الخط البرتقالي" داخل "الخط الأصفر" الذي انسحبت إليه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في تصريحات صحفية أن منظمته لديها خرائط تضم خطا ملونا آخر يسمى "الخط البرتقالي"، تم تقديمه للكوادر الأممية النشطة في مجال المساعدات الإنسانية.

وأضاف دوجاريك أن السلطات الإسرائيلية أبلغت الأمم المتحدة بضرورة قيام فرق المساعدات الإنسانية بتنسيق تحركاتهم مسبقاً معها عند تجاوز "الخط البرتقالي"، مشيرا إلى أن المنظمة الأممية تجري مباحثات مع إسرائيل من أجل توضيح مسألة "الخط البرتقالي" المستحدث مؤخرا بشكل أكبر.

واشتكت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الآونة الأخيرة من قيام القوات الإسرائيلية بإزاحة الخط الأصفر مئات الأمتار يوميا إلى عمق القطاع، معتبرة ذلك "خرقا فاضحا" لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.

ويُعرف "الخط الأصفر" بأنه خط انسحاب الجيش الإسرائيلي خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، ويمتد داخل أراضي قطاع غزة لمسافة تتراوح بين 1.5 و6.5 كيلومتر من الحدود الشرقية.

ويفصل الخط الأصفر بين المناطق التي تخضع لسيطرة إسرائيل شرق قطاع غزة، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالعيش والتحرك فيها غربا. وأدى إنشاؤه إلى حرمان سكان مناطق واسعة من العودة إلى منازلهم، خصوصا شرق مدينة غزة والمناطق الشرقية لمحافظة خان يونس جنوبا، ومدينتي بيت حانون وبيت لاهيا شمالا. 

الصور