الأمم المتحدة: سكان غزة محاصرون في أقل من نصف مساحة القطاع
الأمم المتحدة 6 مايو 2026 (شينخوا) قالت منظمة إنسانية أممية يوم الأربعاء إن 2.1 مليون شخص في غزة ما زالوا محصورين في أقل من نصف مساحة القطاع.
أوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن سكان غزة لا يمكنهم الوصول إلى أجزاء تتواجد بها أراضي احتياطية ومرافق حيوية، فضلا عن أنهم غير قادرين على السفر إلى الخارج أو الوصول إلى الضفة الغربية، حيث تتوفر خدمات مثل الرعاية الصحية المتخصصة.
وأكد في بيان صحفي أن أولئك المسموح لهم بالمغادرة ضمن عمليات الإجلاء الطبي لا يمثلون سوى نسبة ضئيلة من المحتاجين إلى خدمات غير متوفرة محليا.
وأشار إلى أن القيود المفروضة على دخول المواد الأساسية وتلك المفروضة على العمليات التي يقوم بها الشركاء الإنسانيون الرئيسيون، تُعرقل استئناف الخدمات المحلية.
ولفت أوتشا أيضا إلى أنه على الرغم من هذه القيود، قام شركاؤه الأسبوع الماضي بتوزيع ما يقارب 5 آلاف قطعة من الأغطية، و600 قطعة من الفرش، وأكثر من 1500 من مستلزمات العزل، ونحو 550 خيمة على أكثر من 4400 عائلة، مردفا أن الشركاء الرائدين في مجال الأمن الغذائي يواصلون تقديم نحو 1.1 مليون وجبة يوميا عبر أكثر من 120 مطبخا.
ووفقا لما نقله أوتشا عن برنامج الأغذية العالمي، فإنه بعد مرور أكثر من 6 أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، لم يختفِ الجوع في غزة. وأشار إلى أن الأسر لا تزال تعتمد على المساعدات الغذائية نظرا لارتفاع أسعار المواد الغذائية الطازجة، موضحا أن أسرة واحدة من بين كل 5 أسر، تتناول وجبة واحدة يوميا.
وتابع أن شركاءه في مجال الأمن الغذائي يحذرون من أن نقص غاز الطهي يُجبر نحو 7 من بين كل 10 أسر على حرق النفايات واستخدام وسائل طهي أخرى غير آمنة، مسجلا زيادة بنسبة 13 بالمائة عن الشهر الماضي.
وفي الوقت نفسه، يستمر النزوح في الضفة الغربية بسبب عنف المستوطنين. فقد سجل أوتشا في الأسبوع الماضي أكثر من 30 حالة نزوح بعد تهديدات وهجمات متكررة شنها المستوطنون على تجمعات الرعاة في الخليل ورام الله. فمنذ 2023، نزح أكثر من 5900 فلسطيني بسبب عنف المستوطنين، من بينهم نحو ألفي شخص هذا العام وحده، بحسب أوتشا.








