منظمة الصحة العالمية تعتبر جميع من كانوا على متن السفينة المتضررة بفيروس هانتا "مخالطين مرتفعي الخطورة"
جنيف 9 مايو 2026 (شينخوا) أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم السبت أن جميع الأشخاص الموجودين على متن سفينة سياحية تأثرت بتفشٍ لفيروس "هانتا" يجب اعتبارهم "مخالطين مرتفعي الخطورة"، مع ضرورة إخضاعهم لمراقبة نشطة لمدة 42 يوما.
وقالت ماريا فان كيرخوف، مديرة إدارة التأهب للأوبئة والجوائح والوقاية منها في منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفي "نصنّف جميع من كانوا على متن السفينة ضمن ما نطلق عليهم مخالطين مرتفعي الخطورة". وأشارت إلى أنه "لا توجد حاليا أي أعراض لدى أي شخص على متن السفينة"، لكنها أوصت بـ"المراقبة والمتابعة النشطة لجميع الركاب وأفراد الطاقم الذين يغادرون السفينة لمدة 42 يوما".
وقد شددت على أن خطر انتشار العدوى على عامة الناس في جزر الكناري، حيث يُتوقع أن ترسو السفينة ((إم في هونديوس)) يوم الأحد، لا يزال "منخفضا".
ووفقا لتحديث صادر عن منظمة الصحة العالمية بشأن تفشي الأمراض، فقد سُجلت أول حالة مرض تنفسي حاد على متن السفينة في 2 مايو. وكان على متنها حينها 147 راكبا وعضوا من الطاقم، بينما كان 34 شخصا قد غادروا بالفعل. وقد أُبلغت جميع نقاط الاتصال التابعة للمنظمة في الدول المعنية، وهي تدعم عمليات تتبع المخالطين دوليا.
وحتى 8 مايو، تم تسجيل ثماني حالات ظهرت عليها أعراض، بينها ثلاث وفيات. كما ثبت مخبريا إصابة ست حالات بفيروس أنديز المسبب لعدوى فيروس هانتا.
ودعت منظمة الصحة العالمية الدول المعنية إلى مواصلة التنسيق في مجال الصحة العامة، بما في ذلك تتبع المخالطين، وإدارة الحالات، والوقاية من العدوى، وضمان الشفافية في التواصل.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، تشمل الأعراض المبكرة لعدوى فيروس هانتا الصداع، والدوار، والقشعريرة، والحمّى، وآلام العضلات، إضافة إلى اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الغثيان والتقيؤ والإسهال وآلام البطن.
ونظرا إلى أنه لا يمكن استبعاد انتقال العدوى قبل ظهور الأعراض بشكل كامل، كما هو الحال في تفشيات سابقة لفيروس أنديز، أوصت المنظمة أيضا بالمراقبة الذاتية، والخضوع للتقييم الطبي، وارتداء الكمامات للمخالطين منخفضي الخطورة في حال ظهور أعراض.








