تقرير: واشنطن تكثف جمع المعلومات الاستخباراتية قبالة كوبا
واشنطن 11 مايو 2026 (شينخوا) أفادت شبكة ((سي أن أن)) الإخبارية اليوم (الاثنين) بزيادة ملحوظة في رحلات جمع المعلومات الاستخباراتية العسكرية الأمريكية قبالة سواحل كوبا خلال الأشهر الأخيرة، وذلك استنادا إلى تحليل بيانات للطيران متاحة للجمهور.
ووفقا للتقرير، الذي حلل بيانات من منصة ((فلایت رادار 24)) المتخصصة في تتبع الرحلات الجوية، فإن القوات البحرية والجوية الأمريكية نفذت ما لا يقل عن 25 رحلة استطلاعية منذ 4 فبراير الماضي، تركز معظمها قرب العاصمة الكوبية هافانا ومدينة سانتياغو دي كوبا.
وكشفت البيانات أن بعض هذه الطائرات اقتربت إلى مسافة 40 ميلا (نحو 64 كيلومترا) فقط من الساحل الكوبي. وشملت المهام في غالبيتها دوريات قامت بها طائرات من طراز "بي-8 أيه بوسيدون" المخصصة للمراقبة والاستطلاع، إضافة إلى طائرات ومسيرات أخرى متخصصة في جمع بيانات الإشارات والاستطلاع على ارتفاعات عالية.
وتكمن أهمية هذه الرحلات في قربها غير المسبوق من الأجواء الكوبية وتكرارها اللافت، حيث كانت مثل هذه الأنشطة العلنية نادرة في المنطقة قبل فبراير الماضي.
ووصفت الشبكة هذا التصعيد بأنه "جديد" و"يبتعد عن المناطق التي كانت تتمركز فيها هذه الطائرات تاريخيا"، وذلك نقلا عن بيانات جمعت بتقنية مراقبة الجوية التلقائية "أي دي إس بي".
وجاءت هذه الطفرة في الرحلات بعد تشديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته ضد كوبا وإعلان واشنطن الاسبوع الماضي عن عقوبات جديدة طالت كيانات اقتصادية رئيسية في الجزيرة، بزعم أنها تشكل "تهديدا" للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية.
ولفتت الشبكة إلى وقوع أنماط مماثلة من الاستخبارات الجوية المكثفة قبل العمليات العسكرية الأمريكية في كل من فنزويلا وإيران، حيث تزامن تصاعد الخطاب الأمريكي مع زيادة في الرحلات الاستطلاعية العلنية.
وقد امتنع البنتاغون عن التعليق على ذلك، وفقا للشبكة التي قالت إنها سعت أيضا للحصول على رد من الحكومة الكوبية.








