مساعد وزير الخارجية الإيراني يحذر من إرسال سفن حربية أوروبية إلى مضيق هرمز
طهران 10 مايو 2026 (شينخوا) حذر مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية والقانونية كاظم غريب آبادي اليوم (الأحد) من إرسال سفن حربية أوروبية إلى مضيق هرمز.
وأكد آبادي أن أمن مضيق هرمز لا يضمنه إلا إيران سواء كان ذلك في زمن الحرب أم في زمن السلم، ولن تسمح لأي دولة بالتدخل في مثل هذه الأمور، حسب وكالة ((أرنا)) بالعربية.
وفي مدونة نشرها عبر منصة ((أكس)) ، ردا على قرار فرنسا وبريطانيا إرسال سفنهما الحربية إلى المنطقة، كتب آبادي، أعلنت فرنسا أنها أرسلت حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى البحر الأحمر وخليج عدن بهدف التحضير لمهمة مستقبلية للتعاون المشترك بين باريس ولندن، وذلك بزعم تعزيز حرية الملاحة في منطقة مضيق هرمز، وفي الوقت نفسه، أعلنت الحكومة البريطانية أنها سترسل إحدى سفنها الحربية الى البحر الأحمر، مساندة لفرنسا أيضا.
وشدد آبادي على أن أرسال أو نشر سفن حربية من خارج المنطقة حول مضيق هرمز بذريعة حماية الملاحة يُصعد الأزمة ويعسكر ممرا مائيا حيويا، كما أنه محاولة للتغطية على السبب الحقيقي لانعدام الأمن في المنطقة.
وتابع أنه لا يتم ضمان الأمن البحري الملاحي باستعراض القوة العسكرية، ولا سيما من قبل جهات فاعلة هي نفسها جزء من المشاكل من خلال دعمها أو مشاركتها أو سكوتها عن العدوان والحصار.
وأكد أن مصدر انعدام الأمن في المنطقة هو اللجوء غير القانوني إلى القوة، والتهديد المستمر ضد الدول الساحلية، والحصار البحري، وتجاهل ميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح أن مضيق هرمز ليس ملكية مشتركة للقوى من خارج المنطقة، إنه ممر مائي حساس يقع في جوار الدول الساحلية، وإن ممارسة السيادة على هذا المضيق وتحديد الترتيبات القانونية له هو حق لإيران باعتبارها دولة ساحلية.
كما لفت في مدونته هذه إلى أن المسؤولين الفرنسيين قد أعلنوا أن سفينتهم المقرر إرسالها ستتولى مهمة إزالة الألغام ومرافقة السفن بعد عودة الهدوء، ونذكّرهم بأنه سواء في زمن الحرب أم في زمن السلم، فإن إيران وحدها القادرة على تأمين الأمن في هذا المضيق، ولن تسمح لأي دولة بالتدخل في مثل هذه الأمور.
واختتم بأننا نلفت النظر إلى أن وجود السفن الفرنسية والبريطانية أو أي دولة أخرى، لمرافقة الإجراءات غير القانونية والمخالفة للقانون الدولي التي تقوم بها أمريكا في مضيق هرمز، سيواجه برد حازم وفوري من قبل القوات المسلحة الإيرانية، لذلك، ننصحهم بشدة بعدم تعقيد الوضع أكثر مما هو عليه.








