(وسائط متعددة) مقتل طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية
رام الله 15 مايو 2026 (شينخوا) قتل طفل فلسطيني اليوم (الجمعة) برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما أحرق مستوطنون مسجدا ومركبات في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان اليوم إنها تبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية بمقتل "الطفل فهد زيدان عويس (15 عاماً) برصاص قوات الاحتلال فجر اليوم في بلدة اللبن الشرقية بمحافظة نابلس، وقد جرى احتجاز جثمانه".
وأكدت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة أنباء ((شينخوا)) وقوع الحادث.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان أن القوات الإسرائيلية منعت وتهجمت على طواقمها خلال محاولتهم الوصول لمنطقة إطلاق النار.
وفي نفس البلدة، أفاد شهود عيان بقيام مستوطنين إسرائيليين فجر اليوم بتنفيذ هجوم على منازل فلسطينية، وخلع عدد من أبوابها، ما أدى إلى حالة ذعر بين النساء والأطفال.
كما أحرق مستوطنون إسرائيليون فجر اليوم مسجدا ومركبتين، وخطوا شعارات "عنصرية" على جدران في قرية جيبيا شمال غرب مدينة رام الله، وفق مصادر أمنية فلسطينية.
وتداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي ((فيس بوك)) صورا للمركبتين المحروقتين والشعارات والمسجد الذي شبت فيه النيران، فيما لم يصدر أي تعليق إسرائيلي رسمي على الحادث.
وأدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حرق المسجد والمركبتين، وقالت في بيان صحفي إن "الاعتداء ليس عملاً فرديا بل يندرج ضمن سياسة ممنهجة وتحريض رسمي إسرائيلي لترهيب الفلسطينيين واستهداف وجودهم وهويتهم الدينية".
واعتبر البيان أن "إحراق المساجد هو عمل إرهابي جبان يعكس عقلية التطرف التي لا تحترم الأديان ولا القوانين الدولية"، داعيا المؤسسات الدولية للوقوف عند مسؤولياتها وتوفير الحماية العاجلة لدور العبادة.
وشهدت الضفة الغربية مرارا حوادث مماثلة تضمنت حرق مساجد، ووضع شعارات على جدران بعضها. وغالبا ما يتهم الفلسطينيون المستوطنين بالوقوف خلف هذه الحوادث ويحذرون من نتائجها.
وتشهد مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية تصعيدا متواصلا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، ما أدى إلى مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 11 ألف آخرين واعتقال حوالي 22 ألفا، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.
ويعيش في الضفة الغربية أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي إلى جانب نحو 3.4 مليون فلسطيني، وكثيرا ما تحولت المواجهات بين الجانبين إلى أعمال عنف.■








