(وسائط متعددة) تقرير إخباري: اكتشاف مقبرة والعثور على 10 توابيت أثرية وافتتاح مقبرتين في الأقصر
الأقصر، مصر 14 مايو 2026 (شينخوا) أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية يوم الخميس أنه تم اكتشاف مقبرة أثرية والعثور على 10 توابيت بحالة حفظ جيدة، في محافظة الأقصر جنوب مصر.
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي، إن بعثة أثرية بمنطقة "ذراع أبو النجا" في البر الغربي بالأقصر عثرت على 10 توابيت خشبية تعود لفترات زمنية مختلفة، وذلك خلال العمل بالجزء الجنوبي الشرقي من مقبرة "روى" (رقم TT255).
وأضاف أنه تم العثور على هذا التوابيت داخل بئر الدفن الموجود بفناء مقبرة "باكي"، مؤكدا أنها كانت بحالة حفظ جيدة، وتحمل مناظر ونصوصا متنوعة.
وبحسب بيان صادر عن وزارة السياحة والآثار، أوضحت الدراسات المبدئية أن أربعة من هذه التوابيت ترجع إلى عصر الأسرة الـ 18، من بينها تابوت يحمل اسم منشدة المعبود آمون "مريت"، بالإضافة إلى تابوت من عصر الرعامسة يحمل اسم "بادي-آمون"، فيما تعود بقية التوابيت إلى العصر المتأخر.
وفي الوقت نفسه، افتتح وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي قاعة "الخبيئة" بمتحف الأقصر التي تضم 26 قطعة أثرية متنوعة، بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وتطوير سيناريو العرض المتحفي لها، بما أتاح عرض مقتنياتها كاملة لأول مرة.
وقال فتحي إن العرض الكامل لمقتنيات خبيئة معبد الأقصر داخل قاعة مخصصة يعد إضافة نوعية لمتحف الأقصر، ويسهم في تقديم تجربة متحفية متكاملة تبرز القيمة التاريخية والفنية لهذه القطع الأثرية الفريدة.
وأوضح مستشار الوزير للعرض المتحفي الدكتور محمود مبروك أن تطوير قاعة الخبيئة يهدف إلى تقديم عرض متحفي متكامل يعكس سياق اكتشاف الخبيئة، مع إدخال تشكيلات فنية داخل القاعة تحاكي مشهد العثور عليها، بما يدعم السرد المتحفي ويوفر إطارا بصريا متكاملا يربط بين القطع وقصصها التاريخية.
جدير بالذكر أنه تم الكشف عن خبيئة الأقصر في 1989 أثناء أعمال فحص التربة بفناء الملك أمنحتب الثالث بمعبد الأقصر، حيث عثر على حفرة تضم مجموعة من التماثيل الملكية والإلهية التي تعود إلى الفترة من الأسرة الـ 18 وحتى الأسرة الـ 25، وقد تم توثيقها وترميمها بعناية قبل نقلها إلى مواقع حفظ آمنة.
وجاء افتتاح قاعة الخبيئة بعد أن افتتح وزير السياحة والآثار "مقبرتي أمنحتب المدعو رابويا (TT416) وابنه ساموت (TT417)" بالأقصر، عقب الانتهاء من أعمال الترميم الخاصة بهما
وأشار فتحي إلى أن مشروع ترميم المقبرتين هو "رحلة عمل ممتدة" بدأت منذ عام 2015 وتكللت بالنجاح في عام 2026، مؤكدا أن مصر ستظل مركزا رئيسا للاكتشافات الأثرية على مستوى العالم.
وتعود المقبرتان إلى عصر الدولة الحديثة، حيث ترجع مقبرة رابويا إلى عصر الملك تحتمس الثالث، فيما ترجع مقبرة ساموت إلى عصر الملك تحتمس الرابع.
وتضم المقبرتان مجموعة متميزة من المناظر التي تعكس الحياة اليومية مثل الزراعة والحصاد وصناعة الخبز والفخار والنبيذ وصيد الأسماك والطيور، بالإضافة إلى مناظر المآدب والاحتفالات داخل الصالة المستعرضة.■








