نشرة اقتصادية
مصر توقع مذكرة تفاهم مع "إكسون موبيل" و"قطر للطاقة" للتعاون في قطاع الغاز
القاهرة 20 مايو 2026 (شينخوا) أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية اليوم (الأربعاء) توقيع مذكرة تفاهم مع شركتي ((إكسون موبيل)) العالمية و((قطر للطاقة)) للتعاون في قطاع الغاز الطبيعي.
وذكرت الوزارة، في بيان، أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي شهد مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة البترول والثروة المعدنية وشركة إكسون موبيل العالمية وشريكتها شركة قطر للطاقة، للتعاون في مجالات تعظيم الاستفادة من البنية التحتية المصرية للغاز الطبيعي، خاصة مجمعات إسالة الغاز الطبيعي وإعادة تصديره، إلى جانب دراسة ربطها بالاكتشافات القبرصية، وذلك في إطار تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز الطبيعي بمنطقة البحر المتوسط.
كما تتضمن مذكرة التفاهم وضع إطار تجاري يهدف إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من موارد الغاز الطبيعي في كل من مصر وقبرص، بما يعزز مكانة مصر كمحور رئيسي لتجارة وتداول الطاقة في منطقة شرق المتوسط، ويحقق منفعة اقتصادية مشتركة لجميع الأطراف.
وأكد مدبولي، أن التعاون مع الشركات العالمية الكبرى في قطاع الغاز يأتي في إطار توجه مصر لتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المقومات التي تمتلكها، مشيراً إلى أن البنية التحتية المصرية للغاز الطبيعي تمثل ميزة تنافسية مهمة تتيح استقبال إنتاج الاكتشافات القبرصية وإعادة تصديره عبر مصر.
بدوره، أوضح وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة عملية جديدة لدراسة ربط اكتشافات إكسون موبيل في قبرص بمصر، وذلك بعد التعاون الناجح مع شركات إيني وتوتال وشيفرون وشل لربط حقلي كرونوس وأفروديت في قبرص بالبنية التحتية المصرية، بما يعكس انفتاح مصر على المزيد من الشراكات مع قبرص والشركات العالمية العاملة في البلدين، بهدف ربط اكتشافات الغاز القبرصية بمجمعات الإسالة المصرية وإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية أو تعظيم الاستفادة منها محلياً.
وتمتلك مصر محطتين رئيسيتين لإسالة الغاز الطبيعي وتصديره، هما محطة إدكو ومحطة دمياط على ساحل البحر المتوسط. /نهاية الخبر/
---------------------------------------------------------
مسؤول حكومي تونسي: التحكم في الطاقة أصبح قضية سيادة وطنية
تونس 20 مايو 2026 (شينخوا) اعتبر كاتب الدولة التونسي المكلف بالانتقال الطاقي، وائل شوشان، اليوم (الأربعاء)، أن التحكم في الطاقة أصبح اليوم "قضية سيادة وطنية وصمودا اقتصاديا"، ودعا إلى تحويل الانتقال الطاقي إلى مشروع اقتصادي وصناعي وطني.
وقال في كلمة افتتح بها اليوم أعمال المؤتمر الوطني للانتقال الطاقي الذي تنظمه الوكالة الوطنية التونسية للتحكم في الطاقة تحت شعار "الانتقال الطاقي العادل والمستدام والمبتكر"، إنه "في ظل التحولات الجيوسياسية والأزمات العالمية "أصبح التحكم في الطاقة اليوم "قضية سيادة وطنية وصمودا اقتصاديا".
وأشار إلى أن تلك التحولات الجيوسياسية والأزمات العالمية "أبرزت ارتباط أمن الدول بقدرتها على التحكم في منظومتها الطاقية"، لافتا إلى أن الانتقال الطاقي لا يقتصر فقط على إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة، بل يشمل أيضا التحكم في الطلب على الطاقة وتحسين النجاعة الطاقية".
واعتبر أن تونس "تعيش اليوم لحظة مفصلية في تاريخها الطاقي بين الاكتفاء بإدارة الأزمات أو بناء نموذج طاقي جديد يعزز السيادة الوطنية وتنافسية الاقتصاد".
وكشف في هذا الصدد، أن التحديات التي تواجه تونس اليوم "أكبر من أي وقت مضى أمام عجز طاقي بلغت نسبته 65%، مع ضغط متزايد على المالية العمومية والميزان التجاري والقدرة الجماعية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام".
وأضاف أن هذا الواقع "يفرض تسريع الانتقال الطاقي لا فقط من خلال تقليص التبعية الطاقية، بل أيضا حماية الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة تونس على الصمود أمام الأزمات المستقبلية".
ودعا في المقابل، إلى تحويل الانتقال الطاقي إلى "مشروع اقتصادي وصناعي وطني يخلق الثروة وفرص العمل ويعزز القيمة المضافة المحلية"، مؤكدا في الوقت نفسه، على أهمية الشراكات الدولية والاستثمار مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادة الطاقية للبلاد.
وقبل يومين، أكد المرصد الوطني التونسي للطاقة والمناجم (مؤسسة حكومية تابعة لوزارة الصناعة والمناجم والطاقة) ارتفاع عجز ميزان الطاقة بنسبة 13% خلال الربع الأول من العام الماضي بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، حيث بلغ 1.5 مليون طن مكافئ نفط.
وأوضح في بيانات إحصائية نشرها يوم الاثنين الماضي، أن إنتاج تونس من النفط بلغ في نهاية شهر مارس الماضي 0.29 مليون طن مكافئ نفط، مُسجلا بذلك انخفاضا بنسبة 13% مقارنة بالنتائج المُسجلة خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وأشارت تلك البيانات إلى أن إنتاج تونس من الغاز بلغ خلال الفترة المذكورة حوالي 32 ألف طن مكافئ نفط، مقابل 31 ألف طن مكافئ نفط خلال نفس الفترة من سنة 2025، مسجلا بذلك ارتفاعا طفيفا بنسبة 1%.
وبالتوازي، بلغ إجمالي الطلب على الطاقة الأولية في تونس خلال الربع الأول من العام الماضي، 2.3 مليون طن مكافئ نفط، مُسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 5% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
يُشار إلى أن المؤتمر الوطني للانتقال الطاقي الذي انطلقت أعماله اليوم لتتواصل على مدى يومين، يهدف إلى "تقييم حصيلة السياسات الطاقية منذ عام 1985، وصياغة رؤية وطنية موحدة لمواجهة الالتزامات المناخية وتسريع الإصلاحات ودعم الابتكار التكنولوجي في مجالات الشبكات الذكية وتخزين الطاقة والانتقال الكهربائي، بالإضافة إلى تعزيز مكانة تونس الإقليمية في مجال الانتقال الطاقي، بحسب نافع البكاري، المدير العام الوكالة الوطنية التونسية للتحكم في الطاقة.
وأضاف البكاري في تصريحات سابقة، أن برنامج هذا المؤتمر يتضمن سلسلة من الجلسات العامة والحوارات المتخصصة بمشاركة خبراء وممثلين عن منظمات دولية وهيئات تمويل وشركاء من تونس والخارج.
وتهتم الجلسة الأولى بمناقشة السياقين الإقليمي والدولي الانتقال الطاقي، فيما تتناول الجلسة الثانية حصيلة 40 سنة من التحكم في الطاقة والإنجازات المحققة في تونس، إلى جانب جلسة ثالثة حول الابتكار التكنولوجي ودوره في تحقيق انتقال طاقي عادل وشامل. /نهاية الخبر/
----------------------------------------------
مصر تطرح سندات اجتماعية وتنموية بقيمة مليار دولار
القاهرة 20 مايو 2026 (شينخوا) أعلنت مصر اليوم (الأربعاء) طرح سندات اجتماعية وتنموية بقيمة مليار دولار، لأول مرة في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب على إيران.
وذكرت وزارة المالية، في بيان "نجحت مصر في تجديد قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الدولية رغم التقلبات الجيوسياسية، وطرحت سندات اجتماعية وتنموية بمليار دولار لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ بدء الحرب الإيرانية، على نحو يعكس جهود الدولة في تنويع أدوات التمويل، وتوسيع قاعدة المستثمرين".
وأوضح البيان أن "الطرح الجديد لأجل ٨ سنوات بعائد 7.6%، وحظي بثقة المستثمرين الدوليين لتغطي الطلبات الإصدار بما يتجاوز حجم الاكتتاب المستهدف بـ ٥ مرات".
وأشار إلى أن "حصيلة الإصدار ستدفع مسار التوسع في تمويل المشروعات التنموية لتحسين خدمات الصحة والتعليم المقدمة للمواطنين، وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري".
وأكدت الوزارة "أننا نسدد أكثر مما نقترض بما يضمن خفض رصيد الدين الخارجي لأجهزة الموازنة، ونستهدف خفض قيمة هذا الدين بنحو ١ إلى ٢ مليار دولار سنويا".
ولفتت إلى أن التعامل الاستباقي مع التوترات الجيوسياسية والتحديات العالمية أسهم في تعزيز ثقة المستثمرين وجذبهم للإصدارات المصرية، ونوهت بأن تأمين الاحتياجات التنموية الخارجية بشكل مستدام يدعم ثقة المستثمرين. /نهاية الخبر/
---------------------------------------------------------
قناة السويس توقع عقدا لتصدير قاطرتين بحريتين إلى إيطاليا
القاهرة 20 مايو 2026 (شينخوا) أعلنت هيئة قناة السويس اليوم (الأربعاء) توقيع عقد لتصدير قاطرتين بحريتين بقوة شد 80 طنا إلى إيطاليا.
ووقع العقد بين شركة ((قناة السويس للقوارب الحديثة))، المملوكة لهيئة قناة السويس، ومجموعة ((نيري)) الإيطالية، بحضور رئيس الهيئة أسامة ربيع.
وتنص بنود التعاقد على قيام شركة قناة السويس للقوارب الحديثة ببناء وبيع قاطرتين لصالح مجموعة ((نيري)) الإيطالية من طراز "TRACTOR" بقوة شد 80 طنا، تحت إشراف هيئة الإشراف الإيطالية "RINA".
وتتماثل مواصفات القاطرتين، حيث يبلغ طول القاطرة الواحدة 30 متراً، وعرضها 12.8 متر، وعمق 4.90 متر، وسرعة 12 عقدة، وقوة شد 80 طناً.
وأكد ربيع، أن قناة السويس تستهدف التحول إلى مركز إقليمي لصناعة وبناء الوحدات البحرية تحت شعار "صنع في مصر بجودة عالمية"، لافتاً إلى أن استكمال التعاون مع مجموعة نيري الإيطالية خطوة جديدة تثبت قدرة الترسانات الوطنية على التصدير للسوق الأوروبية.
وكان الجانبان قد وقعا في أكتوبر 2025 اتفاقا لبناء قاطرتين بقوة شد 90 طنا لصالح نيري الإيطالية.
وأوضح ربيع، أن قناة السويس تمضي قدما نحو تعظيم الاستفادة من الترسانات والشركات التابعة لها لتكون نافذة جديدة للانفتاح على الأسواق الخارجية بتصدير وحدات بحرية وفقا للتكنولوجيا الأحدث عالمياً.
من جانبه، أعرب كورادو نيري العضو المنتدب التجاري للمجموعة الإيطالية عن ثقته بأن يشهد المستقبل القريب مزيدا من التعاون بين الجانبين، مؤكدا أن شركة قناة السويس للقوارب الحديثة تلبي متطلبات وتطلعات المجموعة الإيطالية من حيث الجودة والجدول الزمني والأسعار التنافسية، وهو ما يفتح آفاقا أرحب لتعاون مستقبلي مثمر. /نهاية الخبر/
-----------------------------------------------------------
مصر تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 48% بنهاية 2028
القاهرة 20 مايو 2026 (شينخوا) أعلنت مصر اليوم (الأربعاء) أنها تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 48% بنهاية العام 2028.
وقال وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي، إن وزارته تعمل بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة على "تحديث استراتيجية الطاقة في مصر، بما يستهدف التعجيل برفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 48% بنهاية عام 2028".
وأضاف بدوي، خلال ندوة نظمتها الجمعية المصرية البريطانية للأعمال، أن هذا الأمر سيسهم في خفض الاعتماد على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء، وإتاحة كميات أكبر منه لاستخدامها في صناعات البتروكيماويات والأسمدة، دعماً للصناعة الوطنية وتعظيماً للقيمة المضافة.
وكانت مصر تستهدف زيادة مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% من مزيج الطاقة بحلول العام 2030.
وأشار الوزير، إلى نجاح الدولة المصرية في خفض مستحقات شركات النفط الأجنبية العاملة في مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 440 مليون دولار حاليا، مع الالتزام بتسويتها بالكامل بنهاية يونيو المقبل، بما يعكس التزام الدولة تجاه شركائها وحرصها على تعزيز الثقة في مناخ الاستثمار.
وأوضح أن قطاع التعدين يمثل أحد أهم القطاعات الواعدة للاقتصاد المصري، لما يمتلكه من إمكانات كبيرة تدعم الصناعات المختلفة وتفتح المجال أمام المزيد من الاستثمارات، لافتا إلى أن ما يشهده القطاع حالياً يمثل بداية مرحلة جديدة تستند إلى إصلاحات هيكلية وتشريعية وتطوير شامل للبنية التنظيمية.
وأشاد بقرار قبرص الموافقة على خطة تنمية حقل "كرونوس" القبرصي، مؤكداً التزام مصر بالتعاون مع قبرص والشركات العالمية لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية المصرية التي سيتم ربط الحقل بها، بما يسهم في تحويل الغاز القبرصي إلى قيمة اقتصادية تحقق المنفعة المتبادلة.
وسبق أن وقعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز الطبيعي من خلال ربط الحقول البحرية القبرصية بالبنية التحتية المصرية تمهيدا لتسييل الغاز وإعادة تصديره. /نهاية الخبر/
---------------------------------------------------------
الزيدي يوجه بمتابعة ملف رفع حجم الصادرات النفطية العراقية
بغداد 20 مايو 2026 (شينخوا) وجه رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي خلال أول زيارة له لوزارة النفط اليوم (الأربعاء) بمتابعة ملف رفع حجم الصادرات النفطية وتنويع منافذ تصدير النفط العراقي لتلافي أزمة مضيق هرمز.
وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن الزيدي قام بزيارة إلى مقر وزارة النفط، وترأس خلالها اجتماعا للكادر بالوزارة، بحضور وزيري النفط والخارجية، مبينا أن الزيدي استمع لإيجاز قدمه وزير النفط حول سير العمل بمشاريع الوزارة، خاصة ما يتعلق بإجراءات معالجة ازمة غلق مضيق هرمز وتوقف تصدير النفط، مبينا أن الزيدي أمر بمتابعة رفع حجم الصادرات النفطية وتنويع منافذ التصدير.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع شهد استعراض مشاريع الغاز المصاحب المستمرة، وأبرز التحديات التي تواجه سير العمل فيها.
وأضاف أن الاجتماع "تناول موضوع تصدير النفط وإيجاد منافذ متنوعة للتصدير، وآلية تنفيذ قرارات مجلس الوزراء بهذا الخصوص، وكذلك مناقشة إجراءات وزارة الخارجية بشأن متابعة الاتفاقات المبرمة مع عدد من دول الجوار لتصدير النفط بريا".
ونقل البيان عن وزير النفط باسم محمد خضير، قوله "إن الوزارة ماضية بمشاريع استثمار الغاز المصاحب وصولا إلى إنهاء حرقه نهاية عام 2029"، مبينا أن خضير تطرق إلى أهمية جولات التراخيص التي تستقطب الخبرات العالمية من أجل تطوير القطاع النفطي.
يذكر أن العراق تأثر كثيرا بأزمة مضيق هرمز ففي شهر أبريل صدر العراق 9.884130 مليون برميل وفقا لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) التابعة لوزارة النفط، وهذا انخفاض كبير عما كان يصدره سابقا قبل أزمة مضيق هرمز والتي كانت تبلغ أكثر من 100 مليون برميل. /نهاية الخبر/








