مقتل 29 شخصاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وإصابة قائد لواء إسرائيلي بمسيّرة مفخخة

مقتل 29 شخصاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وإصابة قائد لواء إسرائيلي بمسيّرة مفخخة

2026-05-21 03:31:45|xhnews

بيروت/القدس 20 مايو 2026 (شينخوا) قُتل ما لا يقل عن 29 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وأصيب العشرات بجروح جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان منذ الفجر وحتى صباح اليوم (الأربعاء)، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة قائد لواء مدرع برتبة عقيد بجروح خطيرة إثر انفجار طائرة مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان، وسط تصعيد متواصل على الحدود بين الجانبين.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن الغارات الإسرائيلية استهدفت عدة بلدات في محافظتي الجنوب والنبطية، وطالت أحياء سكنية ومناطق قرب مستشفى حكومي، إضافة إلى دراجة نارية على أحد الطرقات.

وأضافت أن أعنف الغارات استهدفت بلدة في قضاء صور بمحافظة الجنوب قرب الحدود مع إسرائيل، ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً، بينهم مواطن سوري.

في المقابل، أعلن حزب الله أن مقاتليه اشتبكوا مع القوات الإسرائيلية قرب بلدة حداثا الجنوبية، واستهدفوا تجمعات للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

كما نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير واسعة بين بلدتي بليدا وميس الجبل الحدوديتين، ما أدى إلى وقوع انفجار ضخم.

وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن المفاوضات تبقى السبيل الوحيد لإنهاء النزاع، مشدداً على ضرورة أن يكون السلاح تحت السيطرة الحصرية للقوات الرسمية التابعة للدولة.

وفي الجانب الإسرائيلي، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم إصابة ضابط مقاتل برتبة عقيد بجروح خطيرة، وإصابة ضابط مقاتل في الاحتياط بجروح متوسطة، نتيجة سقوط طائرة مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان.

وقالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (كان) إن الضابط المصاب بجروح خطيرة هو قائد اللواء المدرع 401 في الجيش الإسرائيلي العقيد مئير بيدرمان.

وبحسب الهيئة، أصيب قائد اللواء صباح اليوم (الأربعاء) بجروح خطيرة في الرأس بعدما أصابت طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش يواصل جهوده لتوفير حلول عملياتية للقوات العاملة في جنوب لبنان لحمايتها من تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة التي يطلقها حزب الله.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد الماضي إن إسرائيل تعمل على إيجاد حلول تكنولوجية وعملياتية لمواجهة تهديد المسيّرات المفخخة التي يطلقها حزب الله من لبنان، مؤكداً أنه وجه فريقاً خاصاً للعمل على هذا الملف "من دون سقف للميزانية".

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيداً عسكرياً منذ الثاني من مارس الماضي، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل الماضي، والذي جرى تمديده أكثر من مرة.

ويواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات يقول إنها تستهدف عناصر ومنصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله، كما يواصل الإبقاء على قواته داخل شريط أمني في جنوب لبنان يمتد من الساحل غرباً حتى جبل الشيخ والحدود السورية شرقاً.

في المقابل، يواصل حزب الله إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه القوات الإسرائيلية وبلدات حدودية في شمال إسرائيل.

الصور