(وسائط متعددة) تحركات فلسطينية لوقف هدم الخان الأحمر شرق القدس

(وسائط متعددة) تحركات فلسطينية لوقف هدم الخان الأحمر شرق القدس

2026-05-22 02:25:15|xhnews
في الصورة الملتقطة يوم 18 مايو 2026، جرافات إسرائيلية تهدم مبنىً سكنيًا قيد الإنشاء غربي بيت لحم جنوبي الضفة الغربية. (شينخوا)

رام الله 21 مايو 2026 (شينخوا) أعلن مسؤول فلسطيني اليوم (الخميس) عن إجراء اتصالات وتحركات واسعة على المستويين السياسي والدبلوماسي لوقف قرار إسرائيلي بهدم تجمع الخان الأحمر البدوي شرق مدينة القدس، محذرا من تداعيات الخطوة على مستقبل الدولة الفلسطينية.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان في تصريحات لإذاعة ((صوت فلسطين)) الرسمية، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتابع الملف مع أطراف دولية عدة في مسعى لثني إسرائيل عن تنفيذ قرار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش القاضي بهدم التجمع وترحيل سكانه.

في الوقت نفسه تعمل وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مع سفارات وصناع القرار في العالم لتشكيل ضغط حقيقي على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف القرار الذي يقضي على إمكانية قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا، بحسب شعبان.

وأشار إلى أن هيئته كلفت عددا من المحامين لديها لبحث كافة الإمكانيات اللازمة لإبطال القرار في المحاكم الإسرائيلية، بالإضافة إلى وضع خطة مع الفصائل الفلسطينية للتواجد بشكل دائم في المنطقة.

وتابع أن السلطة الفلسطينية تعمل على تعزيز وتمكين صمود السكان في التجمع بكافة الإمكانيات المتاحة رغم شح الإمكانيات والحصار المالي الذي تعاني منه.

وأكد شعبان أن الخان الأحمر يختلف عن كافة التجمعات الفلسطينية الأخرى كونه بوابة القدس الشرقية وهدمه يعني محاصرة المدينة وسد الطريق أمام إمكانية التفاوض حولها في أي مفاوضات مستقبلية، وتقويض حل الدولتين.

وأعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أول أمس (الثلاثاء) أنه سيوقع أمرا بإخلاء الخان الأحمر في أعقاب إبلاغه بأن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي تسعى لإصدار مذكرة اعتقال سرية بحقه، واصفا الخطوة بأنها "إعلان حرب".

ويضم التجمع البدوي 38 عائلة فلسطينية بما يقارب 350 فردا يقطنون في خيام من الصفيح، ولا يجدون مكانا للذهاب إليه في حال ترحيلهم وفق شهادات السكان.

ويقع الخان الأحمر شرق القدس على الطريق الواصل بين جنوب الضفة الغربية ومدينة أريحا، حيث أنشأت إسرائيل في تلك المنطقة تجمعا يعرف باسم "معاليه أدوميم"، ومن شأن إخلاء القرية أن يقطع التواصل الجغرافي بين جنوب الضفة الغربية ووسطها نهائيا، بحسب شعبان.

الصور