(وسائط متعددة) البرازيل ترفض أن تُعامل كـ"جمهورية موز" بعد تصنيف الولايات المتحدة جماعتين إجراميتين برازيليتين كمنظمات إرهابية

(وسائط متعددة) البرازيل ترفض أن تُعامل كـ"جمهورية موز" بعد تصنيف الولايات المتحدة جماعتين إجراميتين برازيليتين كمنظمات إرهابية

2026-05-30 11:42:15|xhnews
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يتحدث خلال احتفال بجولة كأس العالم لكرة القدم في قصر بلانالتو في برازيليا، البرازيل، في 26 فبراير 2026. (شينخوا)

ريو دي جانيرو 29 مايو 2026 (شينخوا) رفض الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، يوم الجمعة، التدخل الأمريكي ردا على القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة بتصنيف جماعتين إجراميتين برازيليتين كمنظمات إرهابية أجنبية، مؤكدا أن البرازيل ستحارب الجريمة المنظمة بنفسها.

وقال لولا في فعالية أُقيمت بولاية سيرجيبي "نرفض أن نُعامل كالأطفال، أو كجمهورية موز". وأضاف أنه "يشعر بالحزن" إزاء تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التي تُشير إلى أن المجرمين البرازيليين إرهابيون، وأنه من الممكن أن يتدخل الأمريكيون.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد صنّفت يوم الخميس جماعتين إجراميتين برازيليتين، هما "كوماندو فيرميلو" و"بريميرو كوماندو دا كابيتال"، كإرهابيين عالميين محددين بشكل خاص، وستُدرجهما ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية اعتبارا من 5 يونيو، مُدعية أن نفوذهما يمتد خارج البرازيل وصولا إلى الولايات المتحدة.

وقال لولا إن الجماعتين يُشكلان مصدر إزعاج للبرازيليين في المناطق النائية، وسيتم محاربتهما داخليا. وأضاف "إنهم ليسوا الإرهابيين الذين يريدهم ترامب".

وأشار أيضا إلى أن الأسلحة المهربة التي تدخل البرازيل تأتي من الولايات المتحدة، وأن ولايات أمريكية مثل ديلاوير متورطة في عمليات غسيل أموال مرتبطة ببرازيليين.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أصدرت الحكومة البرازيلية بيانا مؤكدة أنها تحارب باستمرار الجماعتين الإجراميتين والميليشيات الأخرى، وأوضحت أن هذه الجماعات البرازيلية التي تحركها دوافع ربحية، تختلف عن المنظمات الإرهابية الدولية الذي تحركه دوافع سياسية أو دينية.

وأفاد البيان بأنه "من المؤسف" أن "يسافر أفراد من عائلة بولسونارو مرة أخرى إلى الولايات المتحدة للدفاع عن التدخل الأجنبي في البرازيل."

الصور