حماس: نجري مشاورات مع الوسطاء لبحث "مقاربات معقولة" للانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار

حماس: نجري مشاورات مع الوسطاء لبحث "مقاربات معقولة" للانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار

2026-05-31 01:48:45|xhnews

غزة 30 مايو 2026 (شينخوا) أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم (السبت) أنها تجري مشاورات مع الوسطاء لبحث "مقاربات معقولة" تفضي للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم، في تصريحات صحفية، إن الحركة تجري مشاورات مع الوسطاء لبحث "مقاربات معقولة" تفضي إلى الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ولم يذكر قاسم في تصريحاته طبيعة تلك المقاربات أو مزيدا من التفاصيل عنها.

واتهم إسرائيل بالانقلاب على اتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، مشيرًا إلى إعلانها السيطرة على نحو 70 بالمئة من مساحة القطاع، إلى جانب ما وصفه بـ"تصعيد عمليات الاغتيال" بحق الفلسطينيين في القطاع.

ولفت إلى أن تصريحات مسؤولين إسرائيليين، من بينهم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن خطط لتهجير سكان غزة، تمثل "خرقا واضحًا لبنود الاتفاق وتؤكد نوايا التصعيد".

وطالب قاسم الوسطاء الدوليين باتخاذ موقف "واضح وحاسم" إزاء ما وصفها بـ"الانتهاكات المتواصلة والمتصاعدة"، داعيًا إلى ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل للالتزام بتعهداتها.

وانتقد الناطق باسم حماس صمت الممثل الأعلى لقطاع غزة نيكولاي ملادينوف تجاه التطورات الجارية، داعيا المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن إلى التدخل لإلزام إسرائيل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، محذرًا من تداعيات استمرار التصعيد على الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.

وقال نتنياهو يوم أول أمس (الخميس) إنه أصدر توجيهاته إلى الجيش الإسرائيلي بزيادة سيطرته على قطاع غزة من 60 بالمئة إلى 70 بالمئة من أراضي القطاع.

وكثفت إسرائيل غاراتها على مناطق متفرقة من القطاع الساحلي الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة في الأيام الماضية استهدفت منازل سكنية وخياما تأوي نازحين وتجمعات فلسطينية ما أوقع ضحايا وجرحى.

وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية قد نددت بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن توسيع السيطرة على قطاع غزة، معتبرة أنها "انتهاك خطير" لوقف إطلاق النار.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي أمس، إن تصريحات نتنياهو "انتهاك خطير لمرتكزات وقف إطلاق النار، وتقويض متعمد للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء العدوان وإطلاق أفق سياسي يجسد دولة فلسطين ويحقق حق تقرير المصير".

وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل وتفعيل "آليات المساءلة من أجل الوقف الفوري للانتهاكات كافة والممارسات والسياسات والجرائم الممنهجة" ضد قطاع غزة وضمان التدفق المستدام للمساعدات الإنسانية دون قيود وإدخال المواد اللازمة والضرورية من مأوى وعلاج.

ومنذ دخول وقف إطلاق بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، قتلت الهجمات الإسرائيلية أكثر من 900 شخص، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72819 قتيلا بحسب الوزارة.

ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، شملت مرحلته الأولى تبادلا للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.

وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل الكامل عسكريا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع. 

الصور