ممثلة اليونيسف: الصين تحرز تقدما ملحوظا في تحسين إمكانية وصول الأطفال ذوي الإعاقة للخدمات والمرافق العامة
بكين أول يونيو 2026 (شينخوا) قالت أماكوبي ساندي ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في الصين، إن الصين أحرزت تقدما ملحوظا في تحسين إمكانية وصول الأطفال ذوي الإعاقة للخدمات والمرافق العامة.
وأدلت ساندي بهذه التصريحات قبيل اليوم الدولي للطفل، مشيرة إلى أن قانون بناء بيئة معيشية خالية من العوائق في الصين يمثل خطوة مهمة إلى الأمام في تعزيز إمكانية الوصول.
وقالت ساندي "يضع القانون معايير واضحة وآليات للمساءلة، ويرسي الأساس لبناء أنظمة أكثر شمولا".
وأضافت أن الصين كثفت أيضا جهودها لتوفير مزيد من الدعم لأسر الأطفال ذوي الإعاقة من خلال إصلاح نظام رعاية الأطفال، كما ساعدت سياسة التعليم الشامل في البلاد على ضمان التحاق الأطفال ذوي الإعاقة بالمدارس العامة إلى جانب أقرانهم، مشيرة إلى أنه لا يزال هناك المزيد مما يجب القيام به.
وقالت ساندي: "نحتاج إلى إزالة الحواجز في مدارسنا ومجتمعاتنا المحلية، والأهم من ذلك في مواقفنا وتصوراتنا لبناء مستقبل شامل لكل طفل من ذوي الإعاقة".
وأطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة في الصين وشركاؤها يوم الجمعة الماضي حملة وطنية قبيل اليوم الدولي للطفل لتعزيز حقوق الأطفال ذوي الإعاقة وإدماجهم في المجتمع.
وتم إطلاق الحملة، التي تحمل عنوان "طفولة بلا حواجز" بشكل مشترك مع اللجنة الصينية لتعزيز الإعلام لقضايا المعاقين، تحت إشراف الاتحاد الصيني للمعاقين.
وقال تشانغ وي رئيس اللجنة، إنها ستواصل تعميق التعاون مع اليونيسف وشركاء دوليين آخرين لتوسيع نطاق النماذج الناجحة في الوقاية من الإعاقة والتدخل المبكر.
ومنذ نهاية عام 2022، تتعاون اليونيسف مع السلطات التعليمية الصينية لإطلاق برنامج للتعليم الشامل للأطفال ذوي الإعاقة. وحتى عام 2025، شمل البرنامج نحو 1.1 مليون طفل في 1682 مدرسة وروضة أطفال عبر سبع مناطق على مستوى المقاطعات في الصين.
وخلال فترة الخطة الخمسية الـ14 (2021-2025)، التحق بالجامعات سنويا أكثر من 30 ألف طالب من ذوي الإعاقة.








