قائد عسكري إيراني يحذر سكان شمال إسرائيل بالإخلاء حال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت
طهران أول يونيو 2026 (شينخوا) حذر قائد "مقر خاتم الأنبياء" العسكري الإيراني علي عبد اللهي، اليوم (الاثنين)، سكان مناطق شمال إسرائيل بالإخلاء حال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وفقا لوكالة ((إيران بالعربية)) على منصة ((تليغرام)).
على صعيد متصل، اعتبرت استخبارات الحرس الثوري الإيراني أن تجاوز الخطوط الحمراء في لبنان وغزة يُعدّ بمثابة حرب مباشرة.
وقالت "وبناءً على ذلك، فإن إيران تؤكد عزمها على القيام بعمليات دفاعية من خلال اتخاذ خطوات غير تقليدية وفتح جبهات جديدة، إضافة إلى الحفاظ على معادلة مضيق هرمز".
وفي المقابل، أنذر الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، جميع سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بإخلاء المنطقة حفاظًا على سلامتهم، وفقا للمتحدثة باسم الجيش للإعلام العربي كابتن إيلا واوية.
وقالت واوية، في بيان على منصة ((إكس))، "إذا واصل حزب الله إطلاق النار باتجاه مدننا وبلداتنا، فإن الجيش الإسرائيلي سيردّ باستهداف أهداف إرهابية في الضاحية الجنوبية".
وأشارت إلى أن إسرائيل لا تحارب الشعب اللبناني، بل تحارب منظمة حزب الله "الإرهابية"، على حد تعبيرها.
وكانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد أوقفت اليوم تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة الأمريكية عبر الوسيط الباكستاني، وفقا لوكالة ((تسنيم)) للأنباء الإيرانية.
وأوضحت وكالة ((إيران بالعربية)) على منصة ((تليغرام)) أنه نظرا لاستمرار جرائم إسرائيل في لبنان، ولأن لبنان كان أحد الشروط المسبقة لوقف إطلاق النار، ولأن هذا الوقف قد انتهك الآن على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، فإن فريق التفاوض الإيراني يوقف "الحوارات وتبادل النصوص عبر وسيط".
وأكد المسؤولون والمفاوضون الإيرانيون على "ضرورة الوقف الفوري للعمليات العدوانية والوحشية للجيش الإسرائيلي في غزة ولبنان، وضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي المحتلة في لبنان".
وشددوا على أنه لن تجرى أي مفاوضات حتى يتم تلبية موقف إيران والمقاومة في هذا الشأن.
كما أعربت جبهة المقاومة وإيران عن عزمهما على إغلاق مضيق هرمز بالكامل وتفعيل جبهات أخرى، بما فيها مضيق باب المندب، لمعاقبة إسرائيل وأنصارها.
وكانت إيران والولايات المتحدة تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي بهجمات مشتركة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وتوصل الجانبان إلى وقف إطلاق نار مؤقت في 8 أبريل الماضي، وفي الأسابيع الأخيرة تبادلا عدة مقترحات تحدد شروط إنهاء الصراع من خلال وساطة باكستانية.








