مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس

مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس

2026-06-04 23:38:00|xhnews

طرابلس 4 يونيو 2026 (شينخوا) أقدم المئات من المُتظاهرين الليبيين اليوم (الخميس) على غلق مقر مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس، وسط غضب شعبي مُتصاعد ودعوات إلى ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من ليبيا، وعدم الاستجابة لمساعي توطينهم في البلاد، بحسب وسائل إعلام ليبية محلية.

وشهدت منطقة السراج الواقعة بحي جنزور بوسط العاصمة الليبية طرابلس، اليوم مظاهرات احتجاجية شارك فيها المئات من الليبيين تلبية لدعوة من عدد من المكونات الاجتماعية، وذلك رفضا لمحاولات توطين المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا.

وهتف المشاركون في المُظاهرات بشعارات رافضة لأي خطط تتعلق بتوطين المهاجرين غير الشرعيين، وأخرى تُطالب السلطات الرسمية المعنية بهذا الملف باتخاذ إجراءات لحماية السيادة الوطنية لليبيا.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، قيام شاحنة ثقيلة بإفراغ حمولتها من الرمل عند مدخل مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمنطقة السراج، وسط هتافات رافضة لتوطين اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين في ليبيا.

وبحسب موقع ((ليبيا برس))، فإن المشاركين في هذه المظاهرات طالبوا بمغادرة المفوضية اللاجئين للأراضي الليبية، وسط هتافات رافضة لأي مشاريع تتعلق بتوطين اللاجئين داخل البلاد، وشعارات اعتبروا فيها أن وجود المفوضية يُشكل "خطرا على ليبيا ووحدتها"، على حد تعبيرهم.

وأضاف أن المتظاهرين نصبوا خياما أمام مقر المفوضية، وذلك في "خطوة احتجاجية تهدف إلى تنفيذ اعتصام مفتوح".

من جهتها، قالت قناة ((ليبيا 24)) إن "شرارة الغضب الشعبي انطلقت اليوم أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في منطقة السراج بالعاصمة طرابلس، لترسم مشهدا بالغ التعقيد والتشابك، عنوانه العريض لا لا للتوطين.. ليبيا لليبيين".

واعتبرت أن الاحتجاجات التي شهدتها طرابلس اليوم "لم تكن حدثا عابرا، بل هي تتويج لأسابيع من الغليان الصامت، وتعبير صارخ عن رفض ما يعتبره المحتجون مؤامرة دولية ممنهجة لتوطين المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا، وتغيير النسيج الديموغرافي للبلاد".

وتأتي هذه التطورات في ظل جدل داخلي متكرر حول ملف الهجرة واللاجئين في ليبيا، التي تُعد نقطة عبور رئيسية للمهاجرين نحو أوروبا، ما يجعل هذا الملف واحدًا من أكثر القضايا حساسية على المستويين السياسي والأمني في البلاد.

الصور