قاليباف: بمجرد أن دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قام "العدو" بأعمال في الخليج وتم الرد عليها

قاليباف: بمجرد أن دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قام "العدو" بأعمال في الخليج وتم الرد عليها

2026-06-18 04:51:15|xhnews

طهران 17 يونيو 2026 (شينخوا) قال رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني محمد باقر قاليباف، مساء اليوم (الأربعاء)، إنه بمجرد أن دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، رأيتم أن "العدو" قام بأعمال في الخليج، وتم الرد عليها على الفور، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.

وأوضح قاليباف أنه أحدث مثال كان هو الحادث الذي تورطت فيه طائرة هليكوبتر أمريكية، في إشارة إلى مروحية "الأباتشي" التى أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أخيرا أن إيران أسقطتها، حسبما أفادت وكالة ((إيران بالعربية)) للأنباء على منصة ((تليغرام)).

وذكر أنه "بالإضافة إلى ذلك، تم إصابة سفينتين حربيتين للعدو كانتا تحاولان المرور عبر مضيق هرمز وعانت من حرائق واسعة، وهي مسألة أكدتها أيضًا صور الأقمار الاصطناعية".

وأشار قاليباف من ناحية أخرى، إلى أنه تم استهداف أي مطار في أي بلد انطلقت منه طائرات مقاتلة للعدو، منوها بأن كل هذه الأحداث حدثت أثناء مشاركتنا في المفاوضات في نفس الوقت.

وأكد رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني محمد باقر قاليباف أن التفاوض أيضًا أسلوب من أساليب الكفاح، ولولا التفاوض لما حققنا هدفنا.

على صعيد متصل، نشرت وكالة ((إيران بالعربية)) للأنباء، في وقت سابق اليوم، بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تضمنت وقف العمليات العسكرية، ورفع العقوبات الأمريكية، وبدء مفاوضات بشأن الملف النووي، إلى جانب ترتيبات أمنية واقتصادية وسياسية بين الجانبين.

وبحسب الوكالة، تنص المذكرة على إنهاء الحرب والعمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع ضمان سيادة لبنان واحترام سلامة أراضيه، والتزام الطرفين باحترام السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية وعدم اللجوء إلى القوة أو التدخل في الشؤون الداخلية.

وأضافت أن المذكرة تتضمن التزام الولايات المتحدة بإنهاء الحصار البحري على إيران وسحب قواتها العسكرية من المناطق المحيطة بها، مقابل التزام إيران بإعادة فتح مضيق هرمز واتخاذ التدابير اللازمة لضمان الملاحة الآمنة فيه بالتعاون مع سلطنة عُمان والتشاور مع دول المنطقة.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا إلكترونيا مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب، حسبما أفاد إعلام أمريكي يوم الاثنين الماضي.

وأفادت التقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وقعوا مذكرة التفاهم افتراضيا.

ونُقل عن مسؤول رفيع قوله إنه من المتوقع الإعلان عن بنود المذكرة قريبا، ومن المتوقع توقيع المذكرة رسميا في سويسرا يوم 19 يونيو.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس (الثلاثاء)، إن إيران والولايات المتحدة تعتزمان بدء مفاوضات يوم الجمعة بشأن اتفاق نهائي.

وأدلى عراقجي بهذه التصريحات خلال لقاء مع ممثلي البعثات الدبلوماسية الأجنبية بثه التلفزيون الإيراني، موضحا أن هذه الجولة الجديدة من المحادثات بين الجانبين ستشمل البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات عن إيران.

الصور