مصر تعلن اكتشاف عناصر معمارية جديدة بمعبد القصر القديم في الواحات البحرية
القاهرة 19 يونيو 2026 (شينخوا) أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، اليوم (الجمعة)، عن كشف أثري جديد أسفر عن العثور على عناصر معمارية هامة بمعبد القصر القديم في الواحات البحرية، يعود تاريخها إلى نحو 2500 عام.
وقالت الوزارة، في بيان، إن البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بموقع القصر القديم بقرية القصر في الواحات البحرية، نجحت في الكشف عن أجزاء جديدة من المعبد، الذي يرجع في أساسه إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، التي حكمت مصر خلال الفترة من 664 إلى 526 قبل الميلاد.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، أن البعثة كشفت عن عناصر معمارية جديدة، من بينها بقايا حجرة مشيدة من الحجر الرملي، وعدد من الكتل الحجرية المنقوشة التي تحمل أسماء وألقاب الملك بسماتيك الأول، إلى جانب مجموعة من القطع الأثرية التي تسهم في استكمال فهم التخطيط المعماري للمعبد وتاريخه.
وأضاف أن الكشف يمثل دليلاً جديدًا على الأهمية التاريخية والأثرية لموقع القصر القديم بالواحات البحرية، ويؤكد دوره كمركز ديني وإداري بارز عبر عصور تاريخية متعاقبة، كما يسهم في إلقاء مزيد من الضوء على تاريخ الواحات البحرية وعلاقاتها بالدولة المصرية القديمة.
من جانبه، قال رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، محمد عبد البديع، إن أعمال البعثة أسفرت أيضًا عن الكشف عن أجزاء مهمة من المعبد، الذي بدأ تشييده في عهد الملك بسماتيك الأول، واستُكمل خلال عهدي الملكين واح-إيب-رع (أبريس) وأحمس الثاني (أمازيس).
وأشار إلى أن أبرز المكتشفات شملت صالة الأعمدة الرئيسية بالمعبد، التي تضم 16 عمودًا من الحجر الرملي، إلى جانب عدد من الحجرات والمقصورات المرتبطة بها، فضلاً عن بقايا مناظر ونصوص هيروغليفية تحمل أسماء عدد من المعبودات المصرية القديمة، وفي مقدمتها آمون رع وأمونت وخونسو.
وأضاف أن البعثة عثرت كذلك على لوحة حجرية تعود إلى عهد الملك أمنحتب الثاني من الأسرة الثامنة عشرة، تتضمن نصوصًا تؤكد ارتباط الواحات البحرية بالدولة المصرية منذ عصر الدولة الحديثة، بالإضافة إلى أجزاء أثرية ترجع إلى عهد الملك رمسيس الثاني، بما يشير إلى أن الموقع شهد نشاطًا دينيًا وعمرانيًا منذ فترات أقدم من عصر الأسرة السادسة والعشرين.







