(وسائط متعددة) قوة إسرائيلية تُجبر سكان بلدة بجنوب لبنان على إخلائها بعد ساعات من عودتهم إليها
مرجعيون، جنوب لبنان 24 يونيو 2026 (شينخوا) أجبرت قوة إسرائيلية عصر اليوم (الأربعاء) سكان بلدة عين عرب في قضاء مرجعيون بجنوب لبنان على إخلائها بعد ساعات من عودتهم إثر قيام الجيش اللبناني بفتح الطريق المؤدي إليها، وفق مصادر رسمية وأمنية لبنانية.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية "إن دورية إسرائيلية معادية برفقة جرافة ... حضرت إلى بلدة عين عرب بعد يوم واحد من إعادة فتح الطريق المؤدي إليها من قبل الجيش اللبناني وعودة الأهالي إلى منازلهم".
وأضافت "أن الدورية طلبت من مختار البلدة إبلاغ السكان بضرورة إخلاء منازلهم قبل الخامسة من بعد ظهر اليوم، مهددة بهدمها في حال عدم الالتزام".
وتابعت "أن الجيش اللبناني كان قد أعاد أمس فتح الطريق المؤدي إلى البلدة، ما أتاح عودة عدد من الأهالي إليها بعد فترة من الإغلاق".
وتسود حالة من الترقب والقلق البلدة في ظل التهديدات الإسرائيلية المستجدة، وفق الوكالة.
من جهته، قال مصدر في قوى الأمن الداخلي اللبناني لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن أهالي البلدة اضطروا إلى إخلائها والتجمع عند الطرف الغربي لبلدة الماري المحاذية بانتظار أي تطورات لاحقة تحدد مصيرهم.
وتابع أن جرافة إسرائيلية عملت على إقامة ساتر ترابي عند مدخل البلدة الشرقي، ما فصلها عن محيطها.
وكانت الوكالة قد أفادت في وقت سابق بأن سكان بلدة عين عرب عادوا صباحاً إلى منازلهم بعد نزوحهم خلال فترة الحرب.
وأوضحت أن وحدات من الجيش اللبناني عملت على فتح طريق الماري - عين عرب المقطوعة بسواتر ترابية أقامتها القوات الإسرائيلية، ما أعاد وصل البلدة بمحيطها وسهّل عودة الأهالي.
وتُعد عين عرب، وفق مصدر في مخابرات الجيش اللبناني، ثالث بلدة جنوبية يشرف الجيش اللبناني على تسهيل عودة سكانها إليها منذ بدء تنفيذ الترتيبات الميدانية بعد عودة أهالي بلدتي دبين وبلاط في قضاء مرجعيون مطلع الأسبوع الجاري.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية للبنان، رغم الإعلان عن عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار دخل آخرها حيز التنفيذ في 19 يونيو الجاري، ومع تواصل محادثات لبنانيةـ إسرائيلية برعاية الولايات المتحدة.■







